Placeholder node for binaries

TT

Placeholder node for binaries



«لا ليغا»: برشلونة يسقط في ديربي كتالونيا... ويتخلى عن الصدارة للريال

فرحة بلتران وحسرة ليفاندوفيسكي في أبرز لقطات فوز جيرونا على برشلونة (أ.ف.ب)
فرحة بلتران وحسرة ليفاندوفيسكي في أبرز لقطات فوز جيرونا على برشلونة (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يسقط في ديربي كتالونيا... ويتخلى عن الصدارة للريال

فرحة بلتران وحسرة ليفاندوفيسكي في أبرز لقطات فوز جيرونا على برشلونة (أ.ف.ب)
فرحة بلتران وحسرة ليفاندوفيسكي في أبرز لقطات فوز جيرونا على برشلونة (أ.ف.ب)

تخلى برشلونة عن صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما سقط في ديربي كتالونيا أمام مضيّفه جيرونا 1-2، الاثنين، في ختام المرحلة الرابعة والعشرين للمسابقة.

وبعدما أهدر لامين جمال ركلة جزاء لبرشلونة (45+1)، افتتح باو كوبارسي التسجيل للضيوف (59) قبل أن يعادل الفرنسي توماس ليمار بسرعة (62) ويسجل البديل جويل روكا هدف الفوز (87).

وكان يمكن لبرشلونة استعادة الصدارة في حال فوزه ورفع رصيده إلى 61 نقطة، لكنه خسر مباراته الرابعة في الدوري وتجمد رصيده عند 58 نقطة، بفارق نقطتين عن ريال مدريد الفائز على ريال سوسييداد 4-1، السبت.

وهذه الخسارة الثانية توالياً لبرشلونة في مختلف المسابقات، بعد سقوطه الكبير أمام أتلتيكو مدريد 0-4 في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس.

في المقابل، حقق جيرونا انتصاره الأول بعد تعادلين وخسارة ورفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثاني عشر.

بدأ الضيوف بالضغط باكراً عبر جمال بتسديدة قريبة من المرمى (6). وكاد البرازيلي رافينيا يسجل، لكنه أهدر فرصة قريبة (16)، تبعها أخرى من جمال بين يدي الحارس الأرجنتيني باولو غاتسانيغا (17).

ردُّ جيرونا جاء عبر الأوكراني فيكتور تسيغانوف بتصويبة تصدى لها الحارس جوان غارسيا (23)، ثم حاول اللاعب نفسه من مسافة قريبة ووجد غارسيا أمامه مجدداً (29).

واقترب برشلونة كثيراً من افتتاح التسجيل بتصويبة من رافينيا ارتدت من القائم الأيمن (43)، إلى أن جاء الفرج أخيراً بركلة جزاء بعد خطأ من الهولندي داني بليند، إلا أن جمال سدد الكرة في القائم (45+3).

وفعلها كوبارسي أخيراً وسجل بالرأس بعدما استثمر عرضية من الفرنسي جول كونديه (59)، إلا أن الفرحة لم تستمر أكثر من دقيقتين، حين عادل ليمار النتيجة بتسديدة قريبة بعد عرضية الأوكراني فلاديسلاف فانات وسط غياب للرقابة الدفاعية على الفرنسي (62).

وأنقذ الحارس غارسيا فريقه من هدف ثان ببراعة كبيرة مرتين وأمام اللاعب عينه، إذ حاول جويل روكا من مسافة قريبة جداً (68)، ثم جرّب من الجهة الثانية لكن حارس برشلونة أبعد تسديدته إلى ركنية (75).

وعلى الرغم من الدفع بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي والسوري-السويدي الجنسية روني بردغجي، لم يرتفع الزخم الهجومي لبرشلونة، باستثناء تصويبة من جمال مرت قريبة من القائم الأيمن (82).

وكانت الثالثة ثابتة بالنسبة لروكا، الذي سجل هدف الفوز لأصحاب الأرض وفكّ شيفرة غارسيا بتسديدة زاحفة (87).

واعترض الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة على الهدف بحجة وجود خطأ ارتكبه البديل الأرجنتيني كلاوديو إتشيفيري على كونديه.

وكان برشلونة ندّد، السبت، بـ«غياب الاتساق» في القرارات التحكيمية، في رسالة وجهها إلى اتحاد اللعبة المحلي، مطالباً بإدخال تغييرات فورية من أجل «مصداقية» مختلف المسابقات، وذلك عقب الهزيمة أمام أتلتيكو.

وفي الثواني الأخيرة، طرد الحكم صاحب هدف الفوز روكا ببطاقة حمراء مباشرة بعد تدخل عنيف على جمال (90+9).


ميلانيتش: نافسنا الهلال… وأخطاء الحسم حرمتنا من الفوز

السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

ميلانيتش: نافسنا الهلال… وأخطاء الحسم حرمتنا من الفوز

السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)

أكد السلوفيني داروين ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، أن فريقه قدّم مباراة قوية أمام الهلال متصدر المجموعة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى أن لاعبيه نجحوا في صناعة العديد من الفرص، لكنهم لم يتمكنوا من ترجمتها إلى فوز بسبب بعض القرارات غير الموفقة أمام المرمى، وهو ما كان له تأثير مباشر على نتيجة اللقاء.

وأوضح ميلانيتش أن الروح القتالية التي ظهر بها الفريق كانت محل تقدير، لافتاً إلى أن عدداً من اللاعبين الشباب شاركوا في المباراة رغم افتقارهم إلى الخبرة الكافية في مثل هذه البطولات القارية، ومع ذلك أظهروا شخصية جيدة وقدرة على مجاراة المنافس.

وأضاف مدرب الوحدة أن الغيابات أثّرت بشكل واضح على خياراته الفنية، مبيناً أن الفريق أثبت قدرته على منافسة نادٍ قوي بحجم الهلال، رغم الفوارق في الإمكانات.

وشدد على أن المواجهتين أمام الهلال والأهلي السعوديين كانتا على مستوى عالٍ، في ظل امتلاك الفريقين عناصر ذات جودة كبيرة، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على إيقاع المباراة.


إنزاغي: أجواؤنا عائلية… والنقاش مع اللاعبين سر الاستمرارية

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
TT

إنزاغي: أجواؤنا عائلية… والنقاش مع اللاعبين سر الاستمرارية

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)

أكّد الإيطالي سيموني إنزاغي ، مدرب فريق الهلال، أن لاعبيه قدّموا مواجهة قوية أمام فريق وصفه بالمميز والمنظم، مشيراً إلى أن الهلال نجح في فرض أفضليته مبكراً بتسجيل الهدف الأول، وكان قريباً من تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ لولا إهدار عدد من الفرص المحققة، قبل أن يتمكن الوحدة من إدراك التعادل في مجريات اللقاء.

وأوضح إنزاغي أن الفريق أنهى الدور الأول متصدراً لمجموعته، مضيفاً أن هوية المنافس في دور الـ16 ستتحدد في اليوم التالي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً أكبر واستعداداً مختلفاً لطبيعة مباريات الأدوار الإقصائية.

وعن الفروقات بين دوري أبطال أوروبا ودوري أبطال آسيا، قال مدرب الهلال في رده على سؤال «الشرق الأوسط» إن المنافسة في القارة الآسيوية لا تقل صعوبة عنها في أوروبا، مبيناً أن نظام البطولة القارية في آسيا يفرض خوض ثماني مباريات أمام ثمانية فرق مختلفة، وهو ما يخلق تنوعاً تكتيكياً وتحديات متعددة، لافتاً إلى وجود أوجه تشابه بين البطولتين من حيث قوة المنافسة، ومؤكداً أن البطولة الآسيوية تتميز بطابعها الخاص وبيئتها الرائعة.

وشدّد إنزاغي على متانة علاقته بلاعبيه، واصفاً الأجواء داخل الفريق بالعائلية، وقال إن النقاشات بينه وبين اللاعبين أمر طبيعي في كرة القدم، بل إنها تعكس الرغبة المشتركة في التطور وتحقيق الأفضل. وأضاف: «أنا بحاجة إلى جميع العناصر من أجل الاستمرارية في الطريق الذي بدأناه منذ كأس العالم للأندية، ونسعى لمواصلة المشوار في دوري النخبة وكأس الملك والدوري».

وكان الهلال قد تغلّب على الوحدة الإماراتي بنتيجة 2-1 في الجولة الثامنة والأخيرة من دوري أبطال آسيا للنخبة، رافعاً رصيده إلى 22 نقطة في صدارة الترتيب، ليؤكد حضوره القاري بثبات قبل الدخول في مرحلة الحسم.

وأكد المدرب الإيطالي حاجته إلى إشراك جميع اللاعبين خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أنه يحرص على منح الفرصة للعناصر المختلفة من مباراة إلى أخرى لضمان الجاهزية الكاملة. كما أبدى سعادته بالمستوى الذي قدمته الأسماء الشابة والجديدة، مثل الدارسين ومراد ومحمد ميتي، الذين حصلوا على دقائق أكبر في اللقاء الأخير.

وختم إنزاغي حديثه بالإشارة إلى المهاجم الأورغواياني داروين نونيز، موضحاً أنه اختار الاستمرار مع الهلال وقدم أداءً جيداً في المباراة تُوّج بحصوله على نجومية اللقاء، غير أنه عبّر في الوقت ذاته عن عدم رضاه عن حصول اللاعب على البطاقة الصفراء الثالثة، التي ستُبعده عن مواجهة ذهاب دور الـ16، في خسارة فنية يتمنى تعويضها في المرحلة المقبلة.