شينكر: حل خلاف «الرباعي العربي» مع قطر لا علاقة له بانتخابات أميركا

قال إن هناك اهتماماً عالي المستوى برأب الصدع ومواجهة إيران في المنطقة

ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى
ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى
TT

شينكر: حل خلاف «الرباعي العربي» مع قطر لا علاقة له بانتخابات أميركا

ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى
ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى

أكد مسؤول أميركي المساعي الحثيثة التي تبذلها الولايات المتحدة في محاولة رأب الصدع وحل الخلاف العربي الرباعي مع قطر، وذلك لتكوين قوة إقليمية يقف بعضها إلى جانب بعض في مواجهة تدخلات إيران الخبيثة في المنطقة.
وقال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، إن حل خلاف الدول الأربع مع قطر يحظى باهتمام عالي المستوى في الإدارة الأميركية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وهناك اتصالات عديدة تجري بين قادة الدول المعنية بالخلاف في المنطقة.
بيد أنه نفى خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف، حضرته «الشرق الأوسط» أول من أمس، أن تكون الإدارة الأميركية مارست ضغوطاً على دول المنطقة، أو طلبت منها إنهاء الصراع قبل بدء الانتخابات الأميركية المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.
وقال المسؤول الأميركي: «الخلاف الخليجي لا علاقة له بالانتخابات الأميركية. نعم هناك قدر هائل من الاهتمام رفيع المستوى بشأن هذه المسألة، وهي أولوية للإدارة، ونعتقد أن الانقسامات لا تخدم مصالح أحد إلا إيران، ونعتقد أنه يضع المال في جيب النظام في طهران، من خلال إجبار قطر على دفع رسوم إضافية للنظام، كما أنه يعرض القطريين والمسافرين على (الخطوط الجوية القطرية) للخطر. رأينا ما حدث عندما أسقطت الطائرة الأوكرانية فوق إيران قبل بضعة أشهر».
وأشار شينكر إلى أن اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، لم تكن ضمن مجمل مناقشاته مع القادة في الكويت وقطر أثناء زيارته إلى المنطقة، إلا أن موضوع الحاجة إلى وحدة الخليج ثابت وملح، معتبراً أن الخلاف الخليجي لا يخدم إلا مصالح خصوم أميركا ويضر بمصالحها المشتركة.
وأضاف شينكر: «لدينا عمل مهم يجب القيام به معاً، ونريد أن نرى الأطراف المعنية تحل هذا النزاع الآن أكثر من أي وقت مضى، ومن الضروري أن يتحد مجلس التعاون الخليجي ضد التهديدات الإقليمية، فقد حان الوقت لجميع دول الخليج لتجد الوحدة اللازمة لمواجهة التحديات التي تواجهها، وهذا مهم بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة. شهدنا الشهر الماضي خطوة قوية إلى الأمام، عندما طلب الأعضاء الستة في مجلس التعاون الخليجي من مجلس الأمن الدولي تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران، مما سلط الضوء على أهمية القوة الجماعية للخليج الموحد المطلوبة من أجل دفع سلام أكبر».
ولفت إلى أن الخلافات طويلة الأمد والعميقة بين دول مجلس التعاون الخليجي ثبت أنه من الصعب تجاوزها؛ لكن بذل الجهود لا يزال متواصلاً، ونأمل أيضاً أن نتوصل في النهاية إلى قرار بشأن ذلك.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.