دول الخليج تقترب من إطلاق شركة موحدة لتعزيز قطاع المعارض والمؤتمرات

تستهدف المنافسة في مجال يتجاوز عائده 300 مليار دولار سنويا

جانب من اللقاء التشاوري لقطاع الترويج والفعاليات بدول مجلس التعاون أمس بمقر مجلس الغرف السعودية بالرياض («الشرق الأوسط»)
جانب من اللقاء التشاوري لقطاع الترويج والفعاليات بدول مجلس التعاون أمس بمقر مجلس الغرف السعودية بالرياض («الشرق الأوسط»)
TT

دول الخليج تقترب من إطلاق شركة موحدة لتعزيز قطاع المعارض والمؤتمرات

جانب من اللقاء التشاوري لقطاع الترويج والفعاليات بدول مجلس التعاون أمس بمقر مجلس الغرف السعودية بالرياض («الشرق الأوسط»)
جانب من اللقاء التشاوري لقطاع الترويج والفعاليات بدول مجلس التعاون أمس بمقر مجلس الغرف السعودية بالرياض («الشرق الأوسط»)

كشف لـ«الشرق الأوسط» عبد الرحيم نقي الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية، عن توقعات بإطلاق شركة موحدة خلال عام 2015، لتعزيز قطاع المعارض والمؤتمرات الخليجي، واستكمال جهود التكامل والعمل المشترك.
وشدد نقي على أهمية توظيف إمكانات هذه الشركة في الاستفادة من مخرجات الفعاليات الخليجية المهمة كمعرض «أكسبو دبي 2020»، وكأس العالم في قطر 2018، مؤكدا أن اتحاد الغرف بالتعاون مع دول مجلس التعاون ومجلس الغرف السعودية، بصدد إجراء دراسة لتأسيس شركة خليجية، تقدم الخدمات اللوجيستية للمعارض والمؤتمرات والمنتديات، فضلا عن توفير المعلومات.
ونوه نقي بأهمية التحاق دول الخليج باتفاقية الإدخال المؤقت للبضائع أسوة بالسعودية والبحرين والإمارات، لما لها من فوائد على قطاع المعارض والمؤتمرات.
وفي غضون ذلك، عقد أمس (الاثنين) «اللقاء التشاوري الرابع لقطاع الترويج والفعاليات بدول مجلس التعاون»، الذي نظمه اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع مجلس الغرف السعودية، بمشاركة البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات.
واقترح اللقاء التشاوري، تشكيل «اللجنة الخليجية للمعارض والمؤتمرات» لتطوير القطاع بدول المجلس، بهدف تعزيز صيغ التعاون بينها، سعيا لتطوير القطاع والارتقاء بدوره الاقتصادي والتنموي.
وأوضح نقي أن اللقاء هدف إلى وضع توجهات استراتيجية وإطار عمل موحد لتعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون، لتطوير قطاع الترويج والفعاليات في المنطقة ودعمه ليصبح قطاعا اقتصاديا أكثر إنتاجية وفاعلية وتحقيق التكامل والتنمية المستدامة لتلك الدول.
وأكد أن قطاع الترويج والفعاليات يشهد نموا ملحوظا ومتصاعدا في منطقة الخليج، ومنطقة الشرق الأوسط، بسبب النهضة الاقتصادية والحضارية التي تشهدها المنطقة، وتوافر المرافق والخدمات والبنية التحتية المناسبة، واستضافة دول المجلس الكثير من الفعاليات والمؤتمرات والمعارض الدولية التي باتت تحتل مكانتها المرموقة.
وتوقع جني فوائد اقتصادية كبيرة من القطاع، منها إيجاد آلاف الوظائف للشباب في مختلف الأنشطة المرتبطة بهذه الصناعة، وزيادة التبادل التجاري والمعرفي، وزيادة الصفقات والاستثمارات في قطاع المعارض والمؤتمرات، وإنشاء مدن ومراكز ومرافق المعارض والمؤتمرات.
ويترتب على ذلك نمو إيرادات الجهات المالكة والمنظمة للمعارض والمؤتمرات، وإنفاق الزوار على الخدمات العامة والمطاعم، والمقاهي، والتسوق، وشراء الهدايا، وتحفيز الاستثمارات في الوجهة المقام فيها المعرض أو المؤتمر.
وشدد اللقاء على ضرورة إيجاد آلية خليجية موحدة في إصدار التراخيص المتعلقة بشركات تنظيم الفعاليات بهدف تحقيق جودة المعايير والمواصفات في تلك الشركات.
من جهته، لفت عبد الله الجهني مستشار رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار المشرف على تأسيس البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات بالتطورات التي يشهدها القطاع بالسعودية، عقب تأسيس البرنامج.
وأوضح الجهني أن البرنامج الوطني، حدد التحديات التي تواجه القطاع والعمل مع الشركاء لتطوير القطاع وجعله أكثر إنتاجية، كاشفا عن حجم مصروفات سياحة الأعمال في السعودية البالغ نحو 8.3 مليار دولار، ويتوقع أن تصل عام 2024 إلى 8 مليارات دولار.
ونوه بأن البرنامج عمل على محور التنظيمات وتطوير الإجراءات، وما يلي تأشيرات العارضين والزوار بالتعاون مع الجهات ذات الصلة، فضلا عن اتفاقية مصلحة الجمارك ومجلس الغرف بشأن الإدخال المؤقت للبضائع والمؤتمرات لتعزيز القطاع، مشيرا إلى توسعة المراكز القائمة التي يتوقع بروز أثرها خلال الأعوام المقبلة.
وفي الإطار نفسه، توقع الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس الغرف السعودية في كلمة له تلاها بالإنابة عنه المهندس خالد العتيبي الأمين العام للمجلس، تصاعد اهتمام قطاع الأعمال الخليجي واتحاداته ومؤسساته التنفيذية بتهيئة البيئة الصالحة لقطاع المعارض والمؤتمرات.
وتوقع أن يلعب هذا القطاع دورا بارزا في تفعيل السوق الخليجية المشتركة، وتنمية المناطق، وتشغيل الكوادر الوطنية، وتعزيز دور السياحة في الاقتصادات الخليجية، مما يدعم فرص التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دول المنطقة.
ويأمل أن يعزز هذا التوجه الآمال والطموحات في تشكيل فريق عمل خليجي للمعارض والمؤتمرات، يقوم بالدور الأكبر في زيادة نشاط المعارض والمؤتمرات بالمنطقة، وبالتالي توسيع القاعدة الاقتصادية، وزيادة الصادرات الخليجية عبر الصفقات التجارية خلال المعارض والمؤتمرات.
من جهته، قدم المهندس طارق العيسى المدير التنفيذي بالبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، مقترحا تشكيل «اللجنة الخليجية للمعارض والمؤتمرات» لتيسير الاتصال بين دول المجلس، ووضع استراتيجيات لتطوير القطاع، والمساهمة في تطوير وتهيئة الظروف النظامية القائمة.
ومن شأن اللجنة المقترحة، توفير المعلومات القيمة لتشجيع الاستثمارات في القطاع، والتكامل في جدولة المعارض والمؤتمرات والعمل على استقطاب معارض ومؤتمرات متميزة تسهم في تطوير القطاعات الاقتصادية والخدمية في دول المجلس.
وتتكون اللجنة وفقا لتصور البرنامج من 14 عضوا يمثلون رؤساء اللجان أو الجمعيات الوطنية المتخصصة في أنشطة المعارض والمؤتمرات في دول المجلس ورؤساء هيئات المعارض والمؤتمرات في دول المجلس، وممثلين من الأمانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية والأمانة العامة لدول المجلس.
وتنحصر مهام اللجنة في حدود ما تنص عليه الأنظمة واللوائح المرعية في نظم دول المجلس، وتعمل على عقد اتفاقيات التعاون الدولية، بما يسهم في تطوير المعارض والمؤتمرات في الخليج.
ولفت اتحاد الغرف إلى أن العالم يشهد سنويا أكثر من نصف مليون معرض يقدر عائدها بأكثر من 300 مليار دولار، مما يحفز السوق الخليجية على أن يكون لديها نصيب من هذه الصناعة، بحكم رؤوس الأموال الضخمة والاستثمارات الكبيرة التي يتمتع بها هذا القطاع.
ودعا إلى توحيد وتنسيق الجهود الخليجية للقطاعين العام والخاص الخليجي وحكومات دول المجلس في مجال الفعاليات والمؤتمرات للتغلب على عقبة صغر السوق وحجم المشاركين والزائرين للمعارض، وتشجيع الاستثمارات الضخمة في الصناعة، والقدرة على استقطاب الفعاليات والمؤتمرات والمعارض العالمية البارزة.
وكشف سلطان جميع رئيس اللجنة المشتركة للمعارض باتحاد غرف التجارة والصناعة بالإمارات الأهمية الاقتصادية لاستضافة معرض أكسبو الدولي 2020 بإمارة دبي تحت شعار «تواصل العقول.. وصنع المستقبل» الذي سيحضره أكثر من 200 مشارك على مستوى الدول، إضافة إلى المنظمات الدولية ومنظمات غير حكومية، ومؤسسات تعليمية، وهيئات تجارية.
وأوضح أن استضافة هذا المعرض سيؤدي إلى خلق أكثر من 277 ألف وظيفة جديدة بين عامي 2014 و2020 يتركز نحو 40 في المائة منها في قطاعي السفر والسياحة، مشيرا إلى أن هذه الزيادة في التشغيل ستؤثر على الدول الأخرى في المنطقة، ومنها الدول الخليجية والعربية.



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.