أكدت تركيا والجزائر أهمية وقف إطلاق النار وتحقيق حل سياسي في ليبيا، في وقت واصلت فيه أنقرة إرسال طائرات شحن محملة بالأسلحة والمعدات العسكرية إلى قاعدة الوطية الجوية، التي تتمركز بها قوات تابعة لها في غرب البلاد، وأعلن فيه البنك المركزي التركي توقيع مذكرة تفاهم مع نظيره الليبي تحدد إطار العمل المستمر بينهما.
وشدد وزيرا الخارجية التركي والجزائري مولود جاويش أوغلو وصبري بوقادوم، في مؤتمر صحافي مشترك عقب مباحثاتهما في أنقرة أمس، على أهمية وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي في ليبيا.
وقال جاويش أوغلو إنه بحث مع بوقادوم قضايا إقليمية، وخاصة الملف الليبي، لافتا إلى أن الأحداث في ليبيا أثرت على الجزائر باعتبارها جارة حدودية، ومؤكدا أهمية وقف إطلاق النار لتحقيق حل سياسي في ليبيا، وأن تركيا تدعم العملية السياسية منذ البداية. كما كرر الوزير التركي اتهاماته للقائد العام للجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، بالتمسك بالحل العسكري، قائلا إنه «لا يؤمن بالحل السياسي ووقف إطلاق النار».
من جانبه، أكد وزير الخارجية الجزائري أن بلاده تدعم الحل السلمي في ليبيا وترغب في تحقيق ذلك، لافتا إلى وجود قيم مشتركة بين الجزائر وليبيا. كما عبر الوزير الجزائري عن ثقته بقدرة تركيا والجزائر على إيجاد حلول للأزمات القائمة في ليبيا من خلال العمل المشترك، وأكد إمكانية إيجاد حلول للمشاكل في ليبيا بدعم المجتمع الدولي، معرباً عن استعداد بلاده تقديم كل أشكال الدعم اللازمة من أجل ذلك.
في غضون ذلك، كشف موقع «إيتاميل رادار»، المتخصص في الرصد الجوي العسكري إرسال تركيا طائرتي شحن عسكريتين جديدتين إلى ليبيا، قائلا إن الطائرتين التابعتين لسلاح الجو التركي هبطتا في قاعدة الوطية صباح أمس، ثم غادرتا عائدتين إلى إسطنبول بعد تفريغ شحنتيهما.
وأكد الموقع استمرار الجسر الجوي التركي إلى قاعدة الوطية، مشيرا إلى أن الطائرتين من طراز «لوكهيد سي 130 - بي. إي» غادرتا إسطنبول في ساعة مبكرة من صباح أمس، وأفرغتا شحنتيهما قبل عودتهما إلى إسطنبول. وبحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي فقد انتهكت تركيا مرارا حظر السلاح المفروض على ليبيا، كما نقلت آلاف المرتزقة من الفصائل السورية المسلحة الموالية لها إلى غرب البلاد لدعم حكومة الوفاق الوطني، برئاسة فائز السراج، في مواجهة الجيش الوطني الليبي. وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا الشهر الماضي، والذي لم تعلن تركيا موقفها الرسمي منه حتى الآن، وأيضا بعد مباحثات أجراها في أنقرة الأسبوع الماضي خالد المشري، رئيس مجلس الدولة الليبي، مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس البرلمان مصطفى شنطوب، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ولقاء فتحي باشاغا، وزير الداخلية الموقوف في حكومة الوفاق، مع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار.
بالموازاة مع ذلك، أعلن البنك المركزي التركي أمس توقيع مذكرة تفاهم مع البنك المركزي الليبي، قائلا إنها «أرست الأساس لاستمرار التعاون في مجال البنوك المركزية»، مبرزا أن البنكين يطمحان إلى القيام بأنشطة لتعزيز العلاقات الاقتصادية، وتعزيز التعاون المالي بين البلدين. وسبق أن أعلنت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان، الأسبوع قبل الماضي، توقيع تفاهمات اقتصادية وتجارية مع حكومة الوفاق، قالت إنها تمهد الطريق لاستكمال المفاوضات بين الشركات التركية ونظيراتها الليبية.
9:11 دقيقه
محادثات تركية ـ جزائرية حول ليبيا
https://aawsat.com/home/article/2483186/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%80-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7
محادثات تركية ـ جزائرية حول ليبيا
أنقرة ترسل شحنة عسكرية جديدة إلى الوطية
أنصار الإمام محمود ديكو الشخصية المركزية في أزمة مالي يستمعون لخطبته يوم الجمعة (أ.ف.ب)
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
محادثات تركية ـ جزائرية حول ليبيا
أنصار الإمام محمود ديكو الشخصية المركزية في أزمة مالي يستمعون لخطبته يوم الجمعة (أ.ف.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






