دليل أجهزة التعليم عن بُعد في عصر «كورونا»

الكومبيوتر أصبح «المدرسة الإلكترونية»

دليل أجهزة التعليم عن بُعد في عصر «كورونا»
TT

دليل أجهزة التعليم عن بُعد في عصر «كورونا»

دليل أجهزة التعليم عن بُعد في عصر «كورونا»

أقلام رصاص وأوراق وأقلام تلوين... لا، لن تكون هذه المتطلبات الأساسية للعام الدراسي المقبل؛ بل جهاز الكومبيوتر.
بعد الارتباك الذي حصل نتيجة تسبب فيروس «كورونا» في إقفال المدارس في الربيع الماضي، وضع كثير من المدارس الأميركية خطة تعليم تعتمد بشكل رئيسي على «اللابتوبات» والأجهزة اللوحية لتطبيقها في الخريف المقبل.
وقد كشفت شركة «فيوتشر سورس» المتخصصة في التحليلات الصناعية، أن المدارس الأميركية ابتاعت العام الماضي حوالي 30 مليون «لابتوب» وجهاز لوحي، بينما ابتاع أولياء الأمور 2.2 مليون جهاز من الفئتين.
التعليم الإلكتروني
ولكن الجائحة جاءت وغيرت المهام التي نستخدم هذه الآلات للقيام بها. اليوم، أصبحت «اللابتوبات» تستخدم للاتصال بالإنترنت من المنزل، بعيداً عن النطاق العريض في المدرسة وشبكات «الواي - فاي» التي تدار باحترافية. في ظل هذا الوضع المستجد، لن يكون على الآباء إنفاق أكثر من 300 دولار لشراء كومبيوتر مجهز ببطارية وكاميرا جيدتين، يستطيع الأولاد استخدامه لثلاث أو أربع سنوات مقبلة.
وعلينا ألا ننسى أن للتعليم الإلكتروني مكاسبه أيضاً، إذ يستطيع المعلمون نظرياً الاستعانة ببيانات محددة لتخصيص وتوجيه عملية التعليم، فضلاً عن أن التلامذة باتوا اليوم يكتسبون المهارات التقنية في سن مبكرة. ترى فانيسا مونتيروزا، العضوة في برنامج مدارس المقاطعة الموحد في لوس أنجليس المتخصصة في وضع السياسات، أن «الجانب الإيجابي فيما يحصل هو أن تجربة الأولاد للتعليم الإلكتروني اليوم تعزز جهوزيتهم للدخول إلى قطاعات الاقتصاد الرقمي».
ولكن من أين علينا أن نبدأ؟ تواصل خبراء أميركيون منهم خبير التكنولوجيا جيفري آي فولر في سان فرنسيسكو، مع أساتذة وإداريين وناشطين في لجان أولياء الأمور وشركات التقنية، لوضع دليل شامل يشرح كيفية اختيار واستخدام «اللابتوب» خلال هذا العام الذي تحول فيه هذا الجهاز إلى مدرسة.
«الكومبيوتر ـ المدرسة»
> التواصل مع المدرسة. استمعوا إلى مدرستكم أو اطرحوا عليها الأسئلة التالية، إذ إن المتاعب الحقيقية تبدأ عندما لا يفهم الأهل ماذا تريد المدرسة من أولادهم، أو ماذا تريد منهم أن يشتروا.
لهذا السبب، على الأهل الحرص على طرح الأسئلة التالية:
- ما هو المحتوى الذي تم تنزيله في الجهاز؟
- كيف يسجل التلميذ دخوله إلى الجهاز؟
- أين توجد روابط الفروض والدروس الإلكترونية؟
- ما هي القواعد التي تحدد للتلميذ ما يمكن فعله وعدم فعله على الجهاز؟
- هل يمكنكم تشغيل أو إضافة ضوابط تحكم أبوية؟
- ومع من يجب أن تتواصلوا عند حصول مشكلة ما؟
> حاجات الأولاد. تحدثوا مع أولادكم عن حاجاتهم ومسؤولياتهم.
هل سيُستخدم هذا الجهاز للمدرسة فحسب، أم أنه سيكون وسيلة لتواصل الأولاد مع أصدقائهم وللترفيه عن أنفسهم؟
قد يملك الأولاد آراءً قوية حول هذا الموضوع؛ لا سيما أن الجهاز الذي يأتي مع قلم رقمي قد يتيح لهم تعزيز اهتمامهم بالفن مثلاً. وفي حال كان أصدقاؤهم مهتمين بلعبة «ماينكرافت»، فقد يفضلون شراء «لابتوب» ببرنامج «ويندوز»؛ لأنه الأفضل لتشغيلها.
قد تحصلون على «اللابتوب» باقتراضه من المدرسة أو بشرائه من متجر، ولكنه في الحالتين سيكون مسؤولية. يجب الاتفاق مع أولادكم على كيفية حمايتهم للجهاز من السقطات والمياه وغيرها من السلوكيات المخربة.
شراء الأجهزة
> شراء الأجهزة. عند الشراء، أجهزة «كروم بوك» ليست الخيار الوحيد. تسيطر أجهزة «كروم بوك» التي تستخدم نسخة من محرك «غوغل» البحثي الشهير، على الحصة الأكبر من مبيعات «اللابتوبات» التعليمية. تأتي هذه الأجهزة بأسعار مدروسة؛ لأنها تشغِّل برامج إلكترونية لا تتطلب معالجاً سريعاً وسعة تخزينية كبيرة. تفضل المدارس أجهزة «كروم بوك» لأنها سهلة الإعداد والتحكم.
إذا طلبت منكم مدرسة أولادكم شراء واحد من هذه الأجهزة، فننصحكم بالتفكير في «كروم بوك 3100» التعليمي من «ديل» Dell 3100 Chromebook (250 دولاراً)، أو «كروم بوكHP X360 - 12 بوصة» HP Chromebook X360 12-inch (360 دولاراً)، أو حتى «كروم بوك آسوس فليب سي 434» Asus Chromebook Flip C 434 (570 دولاراً) إذا كنتم لا تمانعون البذخ قليلاً.
ولا بد من الإشارة إلى أنكم لا تحتاجون إلى «كروم بوك» يشغل برنامج «غوغل» التعليمي الذي تستخدمه مدرسة الأولاد؛ لأن «لابتوبات مايكروسوفت» العاملة ببرنامج «ويندوز 10»، والتي شهدت انخفاضاً كبيراً في سعرها، تشغل برنامجاً إلكترونياً يستخدم عبر شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى عدد من التطبيقات المتطورة التي تتطلب تخزينها على قرص «اللابتوب» الصلب. ولكن المشكلة الوحيدة في أجهزة الويندوز هي أنها تتعرض أكثر من غيرها للمتاعب الأمنية، وغيرها من مشكلات اكتشاف الأخطاء وإصلاحها. (نصيحة: احرصوا على تشغيل برنامج «ويندوز» المدمج المضاد للفيروسات).
ننصحكم بالتركيز على موديلات «مايكروسوفت» التي تروج لها الشركة على أنها مخصصة للتعليم؛ لأن صانعي هذه الأجهزة يزودونها ببطارية قوية وهيكل متين يقاوم الصدمات وإهمال الأولاد.
, the $471 and, at the high end, the new $980 Dell XPS 13
يمكنكم أيضاً شراء «لابتوب لينوفو 100e» الجيل الثاني Lenovo 100e 2nd Gen (350 دولاراً) أو «إنسبايرون 15 5593» من «ديل» Dell Inspiron 15 5593 (471 دولاراً)، أو أكثرها تطوراً XPS 13 من «ديل» (980 دولاراً).
أجهزة «أبل»
> «لابتوبات آبل» جديدة قريباً: لا تعتبر أجهزة «ماك» خياراً شائعاً لأي من المراحل التعليمية، ولكن هذا لا يعني أنها لا تقدم خصائص إيجابية. تبني «آبل» أجهزتها لتدوم، وتسهل الدعم وعملية مزامنة الرسائل والصور وغيرها من الملفات مع هاتف «الآيفون». ولكن يجب أن تعرفوا أنكم للحصول على هذه الخصائص، ستدفعون بضع مئات إضافية من الدولارات، غير أن الشركة لا تقدم خصومات إلا للمعلمين وطلاب الجامعات.
إذا كنتم من الأشخاص المعتادين على أجهزة «ماك»، فستسهل «آبل» عليكم موضوع الاختيار أكثر من غيرها، من خلال تقديم ثلاث «لابتوبات» أساسية، إلا أن معظم المستهلكين يتجهون إلى شراء الأرخص بينها، وهو الـ«ماك بوك إير» Macbook Air (1000 دولار). عملت «آبل» أخيراً على تحديث خط تصاميمها، وغيرت لوحة المفاتيح التي تشبه «فراشة» التي كان الجميع يتذمرون من الغبار والفتات التي تملأ مفاتيحها وتتلفها.
وإذا كنتم تفكرون في شراء جهاز «ماك» جديد، فتذكروا أن «آبل» أعلنت أنها ستبدأ هذا الصيف التحول إلى نوع جديد من المعالجات التي ستصبح معتمدة في أواخر العام. هذا يعني أن الجيل الجديد من أجهزة «ماك بوكس» ليس بعيداً، وسيقدم لمستخدميه أداءً أفضل وبطارية أكثر متانة.
> «آيباد» مناسب للصغار؛ ولكنه ليس بديلاً لـ«اللابتوب». يفضل الطلاب الصغار عادة أجهزة «الآيباد» التي تعتمد على تقنية اللمس بشكل رئيسي، ولكن كثيراً من مديري التقنية في المدارس يتحولون إلى استخدام «كروم بوك» أو «لابتوبات الويندوز» مع وصول الطلاب إلى الصف الثالث. في هذه المرحلة يبدأ الطلاب الكتابة والطباعة بواسطة لوحة مفاتيح. ولكن إضافة أرخص لوحة مفاتيح من صناعة «آبل» إلى جهاز «آيباد» ترفع سعره إلى 488 دولاراً (دون حسومات خاصة بالقطاع التعليمي).
ملحقات إضافية
وتشمل قائمة الأدوات الإضافية: كاميرا إلكترونية، وسماعة، وقلماً رقمياً، وشاشة.
> كاميرات إلكترونية: فجأة، وبسبب الجائحة، تحولت الكاميرات الإلكترونية إلى عنصر مهم جداً في التقنية التعليمية. أصبحت هذه الكاميرات متوفرة في معظم الأجهزة الحديثة، ولكنها ليست دائماً من نوعية جيدة، لذا قد تضطرون لشراء كاميرا خارجية تتصل بالكومبيوتر.
يواجه المستخدمون مشكلة غالباً ما يغفلون عنها، ألا وهي مكان الكاميرا، إذ تضعها بعض الشركات في الأسفل بالقرب من مفصل «اللابتوب»، ما يجبر المشاركين في الصف عبر تطبيق «زوم» على النظر إلى أنف صاحب الجهاز. بدورها، تضم أجهزة «الآيباد» كاميرا موضوعة في مكان غريب، وبالتحديد في جانب الجهاز عند حمله بوضعية أفقية.
* سماعات الأذن: تعتبر هذه الأداة عاملاً منقذاً إذا كنتم تعيشون مع عدة أشخاص في المنزل؛ حيث تتعلمون أو تعملون خلال الجائحة. لا داعي لشراء سماعات باهظة عازلة للصوت لاستخدامها في المنزل، إذ إن تقنيتها مصممة لعزل الضجيج ذي التردد المنخفض في الخلفية كهدير الطائرة وليس صوت الأطفال.
> قلم رقمي: تبادر بعض العائلات أيضاً إلى شراء قلم رقمي لاستخدامه مع «الآيباد» أو أجهزة «اللابتوب» اثنان في واحد.
تقول «مايكروسوفت» إنه يوجد دليل على أن فهم دروس الرياضيات والعلوم يتحسن بنسبة تفوق 28 في المائة عندما يكتب الطالب الملاحظات بيده بدل طباعتها. وتشهد البرامج الرقمية تحسناً كبيراً فيما يتعلق بإتاحة البحث في الملاحظات المكتوبة باليد، ولكن الأمر يتوقف على قرائية الخط طبعاً.
> شاشة إضافية: وأخيراً، يمكنكم تجربة إضافة أخرى باهظة بعض الشيء، إذا كان سعر «اللابتوب» الذي اخترتموه متواضعاً. فبأقل من 100 دولار يمكنكم شراء شاشة بمقاس 21 بوصة تتصل بـ«اللابتوب» وتتيح للأولاد الجلوس باستقامة للتركيز على المهمة التي يقومون بها، والشعور وكأنهم جالسون في الصف.
مراقبة سير التعليم
> تأكدوا من أن أولادكم يتعلمون شيئاً حقاً. يضاعف التعليم عن بعد جميع المخاوف التي يشعر بها الآباء والأمهات حول الوقت الذي يمضيه أبناؤهم أمام الشاشات. فكم من الوقت يُفترض على الأولاد أن يمضوه أمام «اللابتوب» اليوم؟ يسعى كثير من الأهل إلى معرفة ما إذا كان أولادهم يحلون واجباتهم المدرسية حقاً أو يلعبون، فضلاً عن أنهم يفضلون الإشراف على تنظيم هذا الوقت.
تقدم أجهزة «كروم بوك» و«ويندوز» و«لابتوبات ماك» و«الآيباد» ضوابط تحكُّم خاصة بالأهل، ولكن ولا واحدة منها موثوقة مائة في المائة.
يتقن الأولاد القيام بأكثر من أمر في وقت واحد، وينجحون غالباً في الالتفاف على تعليمات أهلهم. وللأسف، لا توجد حتى اليوم طريقة تضمن للأهل مشاهدة أولادهم أفلاماً تعليمية فقط على «يوتيوب».



«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.