بوتين: روسيا تجاوزت ذروة المصاعب الاقتصادية

بوتين: روسيا تجاوزت ذروة المصاعب الاقتصادية

مينسك تجدول قرضاً من موسكو بمليار دولار
الجمعة - 9 محرم 1442 هـ - 28 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15249]

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس، إن اقتصاد بلاده تجاوز ذروة مصاعبه الاقتصادية هذا العام، معرباً عن أمله في أن يتعافى الاقتصاد الروسي العام المقبل.
وأضاف بوتين - وفقاً لما أوردته قناة «روسيا اليوم» - أنه «فيما يتعلق بمستوى أسعار النفط الراهنة، فإنه كان من الممكن أن تكون الأسعار أعلى من المستوى الحالي البالغ 46 دولاراً للبرميل»، لافتاً إلى أنه «سيكون من الأفضل لو كانت الأسعار أعلى بقليل من المستوى الحالي».
وأشار الرئيس الروسي إلى أن الاقتصاد الروسي تجاوز أزمة «كورونا» بفضل القرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية في الوقت المناسب. وفيما يتعلق باحتياطيات روسيا من الذهب والنقد الأجنبي، أشاد بوضع الاحتياطيات، وقال إن «احتياطيات روسيا من الذهب والنقد الأجنبي تنمو رغم أزمة جائحة (كورونا)».
وأظهرت بيانات البنك المركزي الروسي أن احتياطيات روسيا الدولية ارتفعت في الفترة من 31 يوليو (تموز) الماضي وحتى 7 أغسطس (آب) الجاري بنسبة 1.5 في المائة، وبلغت مستوى 600.7 مليار دولار، مسجلة بذلك أعلى مستوى.
جدير بالذكر أن البنك المركزي الروسي كان قد أعلن في وقت سابق أنه من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الروسي في 2020 بنسبة ما بين 4.5 و5.5 في المائة، على أن يحقق نمواً في 2021.
وقفزت شعبية بوتين ست نقاط مئوية هذا الشهر، لتصل إلى أعلى مستوى منذ فبراير (شباط) مع استمرار روسيا في التعافي من وباء «كورونا»، وفقاً لبيانات جديدة من مركز «ليفادا» المستقل لاستطلاعات الرأي. ونقلت «بلومبرغ» عن دينيس فولكوف المحلل في المركز قوله: «هناك ارتياح عام؛ لأن حالة عدم اليقين قد انتهت وتم سداد المدفوعات»، في إشارة إلى الإعانات الحكومية الرامية إلى تخفيف تأثير الوباء. وأضاف: «لكن من الصعب القول ما إذا كانت شعبيته ستستمر في الارتفاع في الأشهر المقبلة. سيعتمد الكثير على الاقتصاد».
وعلى صعيد منفصل، قال رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، الخميس، إنه اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إعادة تمويل مليار دولار من ديون بيلاروسيا لروسيا، مشيراً إلى أن ذلك سيشكل «دعماً جيداً» للعملة الوطنية. وأضاف أن رئيسي وزراء روسيا وبيلاروسيا سيناقشان المسألة في وقت لاحق.
وأكد لوكاشينكو أن بلاده لا تواجه مشكلات في توفير العملة الأجنبية، على الرغم من أن مكاتب الصرافة وفروع البنوك قد لا تكون لديها عملة أجنبية كافية. وأشار إلى أن «أموراً مثل هذه تحدث عندما يكون الطلب على العملات الأجنبية مرتفعاً»، مشدداً على أنه أصدر تعليمات إلى البنك المركزي لمعالجة المسألة.
وقال الرئيس البيلاروسي: «إذا أراد الناس أخذ أموالهم، فليفعلوا... لدينا احتياطيات كافية للحفاظ على سعر الروبل عند مستوى مقبول». وتراجعت العملة البيلاروسية بعد الانتخابات الرئاسية بشكل ملحوظ؛ حيث صعد سعر صرف الدولار منذ 10 أغسطس الجاري بنسبة 8.17 في المائة، أما اليورو فقد ارتفع بنسبة 7.99 في المائة.


Moscow موسكو

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة