نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة

5 فئات من البرامج الخبيثة تستخدم للاختراق

نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة
TT

نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة

نفاد البطارية سريعاً أبرز مؤشرات تعرض الهاتف للقرصنة

إذا حدث أن لاحظتم أن نسبة الطاقة في بطاريتكم انخفضت بسرعة أو أن معدّل استخدام البيانات المستخدمة ارتفع بشكل مفاجئ، فهذا قد يعني أن جهازكم؛ سواء كان «آي أو إس» أو «آندرويد»، تعرّض للاختراق. ومن منظور الهجوم، فهناك طرق كثيرة ومختلفة تستطيع البرامج الخبيثة من خلالها اختراق الجهاز.
فئات البرامج الخبيثة
يستخدم القراصنة الإلكترونيون مجموعة متنوعة من عائلات البرامج الخبيثة التي تستهدف الأجهزة الجوالة، والتي يقسمها آدم مييرز، نائب رئيس قسم تبادل المعلومات في شركة «كراود سترايك»، إلى 5 فئات: «أدوات الوصول عن بعد (RATs)»؛ وهي التهديد الأشمل للأجهزة الجوالة، إلى جانب شفرات حصان طروادة المخصصة للخدمات المصرفية، وفيروسات الفدية النقّالة، وفيروسات التعدين المشفّر، وروابط الإعلانات الاحتيالية.
ويعتمد القراصنة الأولى على متاجر التطبيقات غير المحكمة أمنياً وعلى التطبيقات نفسها، التي أصبحت «تهديداً شائعاً جداً». في حالات أخرى، يحاول المعتدون إقناع المستخدمين بتنزيل تطبيقات من خلال إرسال رسائل نصية أو إلكترونية للتصيّد تربطها بملفّات «APK»، وهي ملفات ترتبط بوضع تطبيقات «آندرويد»، التي تستضيفها مواقع إلكترونية يسيطر عليها المعتدي.
في الوقت نفسه، قد تحاول الاعتداءات الأكثر تركيزاً على الهدف اختراق موقع إلكتروني شرعي بطريقة تجعله يستضيف تطبيقاً خبيثاً بهدف إضفاء صفة من الشرعية عليه وتعزيز فرص نجاح الاختراق إذا كان القراصنة يعرفون عادات التصفّح الخاصّة بضحيتهم.
مؤشرات الاختراق
في بعض الحالات، قد يبادر هاتفكم إلى إرسال بعض الإشارات التي ترجّح أنّه يتعرّض للاختراق. وفيما يلي، يستعرض خبراء أمن الأجهزة الجوالة «الإشارات الحمراء» التي قد تشير إلى نشاط مشبوه.
> خسارة مفاجئة لنسبة كبيرة من الطاقة المتوفّرة في البطارية: قد ينذر الانخفاض الحادّ لنسبة الطاقة في البطارية بحدوث اختراق؛ إذ تشغّل بعض البرامج الخبيثة التي تهاجم أجهزة «آندرويد» مثلاً خدمة في خلفية الجهاز لاستهلاك بيانات محدّدة كتلك المتعلّقة بمواقع «جي بي إس» بهدوء ودون علم المستخدم.
يحذّر ستيفن باندا، مدير الحلول الأمنية في شركة «لوكاوت» المستخدمين في حديث نقله موقع «دارك ريدنغ»: «إذا لاحظتم أنّ مستوى الطاقة في البطارية الذي كان يدوم طوال اليوم، أصبح يتآكل بحلول موعد الغداء، ولم تجدوا سبباً منطقياً لهذا الأمر، فهذا يعني أنّ برنامجاً خبيثاً اخترق هاتفكم ويدير عمليات مسؤولة عن استهلاك طاقة البطارية».
يمكنكم التحقّق من هذا الأمر من خلال فتح إعدادات البطارية على جهاز «آي أو إس» أو «آندرويد» ومراجعة نسب الطاقة التي تستهلكها مختلف التطبيقات. يساعدكم التحقّق من هذه النسب في تحديد التطبيقات الخطرة وحذفها.
* أذونات لعدد كبير من التطبيقات: لا تستطيع التطبيقات استهلاك أي نوع من البيانات دون الحصول على إذن المستخدم. يحثّ محترفو الأمن مالكي الهواتف الذكية على التحقّق من إعدادات الأذونات لكلّ التطبيق يستخدمونه، والتأكّد من أنّ الإذن الذي منحوه يصلح على قاعدة كلّ حالة على حدة. يرى نيكولا كوكاكوفيك، مستشار أمني بارز في شركة «سينوبسيس» أنّه يجب عدم السماح لتطبيقات اللعب مثلاً بقراءة الرسائل أو الوصول إلى الاتصالات الصادرة.
ويشرح كوكاكوفيك أنّ «التطبيقات عادة لا تعمل بشكل كامل دون الحصول على إذن بذلك. لهذا السبب، يختار كثير من المستخدمين، لا سيّما أولئك الذين لا يملكون خلفية أو اهتماماً بالمسألة الأمنية، السهولة وسرعة الوصول على التهديد المحتمل الذي قد يعرّضهم له تطبيقٌ ما».
يشدّد الخبراء الأمنيون على أهمية تنزيل التطبيقات من متاجر تطبيقات رسمية وموثوقة فقط. صحيح أنّ هذا الأمر لا يزيل خطر تحميل برنامج خبيث عليها بالكامل، ولكنّ المتاجر الرسمية تقوم بواجبها لجهة تقليل فرص نشر التطبيقات الخبيثة.
أمّا مييرز من «كراود سترايك»؛ فيقول إنّه شخصياً يوصي المستخدمين بعدم تنزيل تطبيق غير مقبول في السوق، لافتاً إلى أنّ «غوغل» و«أبل» تقومان بجهود كبيرة لحماية متاجرهما من التطبيقات المؤذية.
رسائل مريبة
> حسابكم يرسل رسائل، ولكنّكم لستُم المرسلين: يشير باندا من شركة «لوكاوت» إلى أنّ إرسال الرسائل من حسابكم دون أن تكونوا أنتم المرسلين هو «إشارة كلاسيكية» إلى أنّ قرصاناً ما اخترق معلوماتكم الشخصية ونجح في الوصول إلى لائحة اتصالكم التي سيستخدمها لإرسال رسائل لأصدقائكم وأفراد عائلتكم في محاولة منه لنشر حملاته.
ويشرح أنّه «في هذه الحالة، على المستخدم الإسراع في تغيير كلمة مرور البريد الإلكتروني وغيره من الحسابات الإلكترونية التي قد تفتح بكلمة المرور نفسها. علاوة على ذلك، يجب أن يتأكّد من أنّه أدخل آخر التحديثات الأمنية على نظامه التشغيلي وتطبيق البريد الإلكتروني».
* رسائل مريبة ومواقع إلكترونية مجهولة: من جهته، يقول براين فوستر، نائب رئيس قسم الأمن الإلكتروني في «موبايل آيرون»: «إذا كان المستخدم لم يطلب طرداً من (فيديكس)، فيجب ألّا يتلقّى رسالة تعلمه بأنّ الطرد وصل». يذكر أنّ التصيّد عبر روابط ترسل في رسائل نصية أو إلكترونية بات تقنية شائعة تستخدم لإقناع الناس بفتح الروابط الخبيثة.
عند النقر على أحد هذه الروابط بواسطة الهاتف الذكي، يواجه المستخدم عادة صعوبة في تحديد ما إذا كان الموقع الإلكتروني الذي انتقل إليه، شرعياً. ويقول فوستر: «لن تتمكنّوا من تحديد ما إذا كنتم على موقع (فيديكس) أو في مكان آخر. في حال كنتم لا تنتظرون رسالة من شخص ما وتلقّيتم رابطاً، يفضّل ألّا تنقروا عليه».
بيانات وكلمات مرور
> ارتفاع حاد في استخدام البيانات: يلفت باندا إلى أنّ الرموز الخبيثة تميل إلى التواصل مع مواقع إلكترونية خارجية لتنزيل حمولات بيانية أو بيانات خارجية. قد تساهم برمجية الإعلانات المدعومة أيضاً في زيادة استخدام البيانات، وغالباً ما يكون هذا النوع من التهديد أكثر وضوحاً للمستخدم؛ لأنّه يدفع بالمتصفّح إلى فتح مواقع إلكترونية بشكل عشوائي.
يمكن حلّ هذه المشكلة من خلال مراجعة مقاييس استخدام البيانات في الهاتف والتحقّق من الاستهلاك المفرط لها من قبل تطبيقات فردية أو معالجات النظام. يقدّم معظم مزوّدي الخدمة تقارير مفصّلة حول اتجاهات استهلاك البيانات، الأمر الذي قد يساعد في تحديد المصدر المسؤول عن أي زيادة مفاجئة في استخدام البيانات. ويضيف باندا أنّ «ما يكتشفه المستخدم قد يدفعه إلى إعادة تخزين محتوى جهازه على جهاز آخر قديم في تدبير احتياطي».
* توقف كلمات المرور الأساسية عن العمل: إذا توقّفت كلمة مرور أحد حساباتكم عن العمل ولكنّكم في الوقت نفسه متأكّدون أنها صحيحة، فهذا الأمر قد يعني أنّ أحدهم اخترقها وتلاعب ببياناتكم الشخصية. يشرح باندا أنّ هذا النوع من العمليات يُنفّذ من خلال برنامج خاص يسجّل نقرات المستخدم على لوحة المفاتيح، لافتاً إلى أنّ هذا البرنامج يمكن تحميله على جهاز ما من خلال اعتداء بالتصيّد.
ويضيف: «عندما ينجح المعتدي في اختراق حسابكم، يصبح قادراً على تغيير كلمة المرور ويصل إلى جميع المعلومات الحسّاسة المتوفرة في حسابكم». في هذه الحالة، ينصح الخبير الضحية باستبدال كلمة المرور في جميع حساباته الحسّاسة. وفي إجراء احترازي إضافي، يمكنكم تخزين محتوى جهازكم في وجهة جديدة ونظيفة إذا كان البرنامج الخبيث قد نجح في السيطرة على الجهاز.
> بعض المعتدين لا يتركون أثراً: يقول بوريس شيبوت، مهندس أمني في شركة «سينوبسيس»، إنّ عمل بعض القراصنة أو المعتدين يكون ظاهراً، في حين أنّ آخرين لا يتركون خلفهم أي أثر.
قد يقع المستخدم ضحية لاعتداء يصعب ضبطه وتحديد ماهيته بسبب اعتماده على اتصال مخترَق عبر منفذ موثوق يُستخدم لإعادة الاتصال وتحويل المستخدم إلى منفذ مفخّخ. في هذه الحالة، يلفت شيبوت إلى أنّ استخدام شبكة خاصة افتراضية يحمي من هذا النوع من الاعتداءات.
* خطوات إضافية يمكن اتخاذها: بالإضافة إلى الشبكات الخاصة الافتراضية، يوصي شيبوت المستخدمين بتفادي استعمال كلمات مرور مستخدمة في السابق أو في حسابات أخرى. ففي حال حاول المعتدي حثّ الهدف على إدخال بيانات حساباته إلى صفحة إلكترونية خبيثة، كتسجيل اسمه وكلمة المرور للاتصال بشبكة «واي فاي» مثلاً، فلن يكون تأثير الشبكة الخاصة الافتراضية فعّالاً.
ويقول شيبوت: «لمنع أي معتدٍ محتمل من اختراق خدمات أخرى تستخدمونها، فلا تعيدوا استعمال كلمات مرور قديمة. يمكنكم الاعتماد على برامج إدارة كلمات المرور للحصول على كلمات مرور قوية وغير مألوفة».
ويقترح المهندس الأمني أيضاً خيار استخدام برنامج للتصدّي للفيروسات البرمجية الخبيثة على الهواتف الذكية ومهمته التحقق من احتواء التطبيقات المحمّلة على أي برنامج خبيث أو رصد طلبها أي أذونات مريبة.
يمكنكم أيضاً اعتماد خطوات أخرى؛ كالتحديث الدائم لجميع التطبيقات، واعتماد كلمات مرور معقّدة، واستخدام تقنية المصادقة متعدّدة العوامل حيث تتوفّر، والاحتفاظ بالتطبيقات التي تستخدمونها فقط.



تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.