الحكومة الكويتية تدعم وزير الداخلية... وتشكل لجاناً للإصلاح

مجلس الوزراء: التحقيق في ملفات الفساد والتسريبات... والتعاون مع البرلمان

الشيخ صباح خالد الحمد الصباح مترئساً مجلس الوزراء (كونا)
الشيخ صباح خالد الحمد الصباح مترئساً مجلس الوزراء (كونا)
TT

الحكومة الكويتية تدعم وزير الداخلية... وتشكل لجاناً للإصلاح

الشيخ صباح خالد الحمد الصباح مترئساً مجلس الوزراء (كونا)
الشيخ صباح خالد الحمد الصباح مترئساً مجلس الوزراء (كونا)

أعلنت الحكومة الكويتية، مساء أمس (الاثنين)، تشكيل لجان للتحقيق في قضايا الفساد، والتسجيلات، والإخلال بالتركيبة السكانية، وتراجع إيرادات الخزينة العامة، والعمل سوياً مع مجلس الأمة لتبني التوجيهات التي وردت في كلمة نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح أول من أمس.
وأعلنت الحكومة، أيضاً، دعمها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، الذي يواجه غداً (الأربعاء) اختباراً لطرح الثقة في مجلس الأمة (البرلمان)، بعد الاستجواب المقدم من النائب شعيب المويزري، وموافقة عشرة أعضاء لطلب طرح الثقة بالصالح.
وعبّر المجلس «عن ثقته بأن يحظى الوزير أنس الصالح بتجديد ثقة مجلس الأمة به تقديراً للحجج المقنعة والردود الوافية التي قدمها في مرافعته في الاستجواب».
وعقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعه الأسبوعي، مساء أمس، بقصر السيف، برئاسة رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح. وأعلن تشكيل 5 فرق ولجان لتسريع إنجاز مشاريع القوانين ومكافحة الفساد، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية والتركيبة السكانية، ودراسة «سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي».
وأعلن المجلس تشكيل الفريق الحكومي، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية اللجنة الوزارية التنسيقية مع مجلس الأمة، عبر اللجان البرلمانية المتخصصة للاتفاق على سبل ترجمة توجيهات نائب الأمير في التركيز على القضايا الجوهرية وتسريع إنجاز مشاريع القوانين التي تهم الوطن ومصلحة الموطنين، وتجسيد التعاون المأمول بين السلطتين بهدف تعظيم الإنجاز المشترك.
وفي مجال مكافحة الفساد، أقرّت الحكومة تشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية الأجهزة والجهات الرقابية الحكومية، تتولى دعم جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وتفعيل التعاون والتنسيق والتكامل بين الأجهزة الرقابية، والتنسيق مع ديوان المحاسبة، تحقيقاً لتكامل جهود الجهات الرقابية، وذلك بما يهدف إلى توحيد الجهود الحكومية لحصر ومتابعة جميع القضايا المتعلقة بقضايا المال العام، ومتابعة إجراءاتها داخل البلاد وخارجها، وسبل استرجاع الأموال العامة إلى خزينة الدولة، وكذلك إعداد الإجراءات الوقائية التي تؤدي إلى تجفيف منابع الفساد الإداري والمالي.
وفي قضية التسريبات الأمنية، ذكر بيان الحكومة، أن المجلس استمع إلى تقرير قدمه وزير الداخلية أنس الصالح، عن الإجراءات التي اتخذتها وزارته، والتي خلصت إلى توقيف مدير عام جهاز أمن الدولة وسبعة ضباط آخرين عن العمل، وإحالة واقعة التسجيلات المسرّبة، بما تضمنته من الوقائع والمعلومات والحيثيات المرتبطة بها وطرفي اللقاء، إلى النيابة العامة، وكذلك إجراء مراجعة شاملة لدورة العمل، واتخاذ الخطوات اللازمة لتجنب تكرار حدوث مثل هذه الثغرات، وضمان احترام حريات الناس وخصوصياتهم وانضباط قواعد العمل.
وفي مجال الإصلاح الاقتصادي، أقرت الحكومة تشكيل فريق برئاسة الشيخ مشعل جابر الأحمد، ليتولى تشخيص المستجدات التي طرأت جراء تداعيات انتشار فيروس كورونا، وانخفاض أسعار البترول، وتأثر الموارد المالية للدولة، ومراجعة الخطط والإجراءات المقترحة لمعالجة الاختلالات التي يعانيها الاقتصاد، بما في ذلك ما ورد في الوثيقة الاقتصادية، والإجراءات المقترحة لخفض المصروفات، وإعداد برنامج عملي متكامل ومدروس للإصلاح المالي والاقتصادي يرتكز على محاربة الفساد، ومعالجة الهدر والمصروفات غير المبررة في مختلف الأجهزة الحكومية، ويضع الأسس والآليات العملية الكفيلة بمعالجة الاختلالات الاقتصادية القائمة، وتعزز الاقتصاد الوطني.
وفيما يخص تعديل التركيبة السكانية، أقرت الحكومة تشكيل فريق برئاسة أحمد الكليب، ليتولى تحديد أوجه الخلل والثغرات العملية والقانونية التي تؤدي إلى تزايد أعداد الوافدين عن حاجة البلاد، الذي لا يحقق وجودهم قيمة حقيقية مضافة للاقتصاد، ومراجعة القوانين واللوائح التي تنظم استقدام وإقامة الأجانب.
وبشأن وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت الحكومة تشكيل فريق (تشارك فيه وزارة الداخلية - وزارة الإعلام - جهاز تكنولوجيا المعلومات - الهيئة العامة للمعلومات المدنية - مركز التواصل الحكومي) لدراسة الجوانب السلبية والانحرافات القائمة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والمخالفة للقانون التي تقوم بها الحسابات الوهمية، والتي تسيئ لكرامات الناس وسمعتهم، وتطلق الاتهامات من دون دليل، وتلك التي تمس الأمن الاجتماعي وأمن البلاد، وتؤدي إلى الفتنة وشق الصف.



الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
TT

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

تصدّت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، لمزيد من الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية.

ودمّرت الدفاعات السعودية 11 مسيّرة نحو المنطقة الشرقية، كما رصدت 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض أحدها، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة. وأعلنت قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية للبلاد.

وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع أربعة صواريخ باليستية، و25 مسيّرة، في حين اعترضت دفاعات البحرين صاروخين ومسيّرتين.

وقدمت هيئة الطيران المدني الكويتي احتجاجاً رسمياً إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على سيادة الدولة.

وعدَّ جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، مزاعم إيران بتحميل دول الخليج مسؤولية أي عمليات عسكرية «باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة».


ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية فجر الاثنين.
وأكد الرئيس ماكرون، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه بالأمير محمد بن سلمان، تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب السعودية، وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.
وجدَّد الرئيس الفرنسي تضامن بلاده ودعمها لما تتخذه السعودية من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها.


السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
TT

السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)

أعربت السعودية عن خالص تعازيها ومواساتها، الأحد، لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا، إثر حادث سقوط طائرة مروحية جراء تعرضها لعطل فني في أثناء تأديتها عملاً روتينياً في المياه الإقليمية القطرية.

وأودى حادث سقوط المروحية الذي وقع فجر الأحد، بحياة طاقمها من منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية-التركية.

وأعرب بيان لوزارة الخارجية السعودية، عن «تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب ذوي شهداء الواجب وحكومتي وشعبي قطر وتركيا في هذا الحادث الأليم، مع خالص تمنياتها للجميع بالأمن والسلامة».

وأفادت وزارة الدفاع القطرية، فجر ​الأحد، بأن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية للدولة ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني في ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

ولاحقاً، أعلنت وزارة الداخلية القطرية وفاة طاقم الطائرة في حادث التحطم.