المعارضة تدفع باقتراح لحجب الثقة عن نتنياهو من دون حل الكنيست

محاولات أخيرة حتى الغد لتجنب انتخابات رابعة

المعارضة تدفع باقتراح لحجب الثقة عن نتنياهو من دون حل الكنيست
TT

المعارضة تدفع باقتراح لحجب الثقة عن نتنياهو من دون حل الكنيست

المعارضة تدفع باقتراح لحجب الثقة عن نتنياهو من دون حل الكنيست

دعت النائبة تمار زاندبرغ من حزب «ميرتس» المعارض، حزب «كاحول لفان» إلى دعم اقتراح لحجب الثقة عن الحكومة الحالية، ستقدمه المعارضة إلى الكنيست غداً (الاثنين)، بهدف تنحية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن منصبه، وفي الوقت نفسه منع إجراء جولة رابعة من الانتخابات العامة.
وجاء في بيان أصدرته زاندبرغ أنه توجد فرصة لتشكيل حكومة أخرى أثناء دورة الكنيست الحالية، من خلال تقديم اقتراح حجب الثقة البناء، الذي ينص على إمكانية تأليف المعارضة حكومة بديلة.
وجاء الاقتراح الذي يستهدف نتيناهو، في وقت لا تزال فيه الأزمة السياسية في إسرائيل تراوح مكانها في ظل الخلافات بين «الليكود» بزعامة بنيامين نتنياهو، و«كاحول لافان» بزعامة بيني غانتس، بشأن ملف إقرار الميزانية العامة، وهو خلاف يفترض حسمه يوم الاثنين، باعتباره الموعد الأخير قانونياً لإقرار الميزانية، أو حل الكنيست والذهاب لانتخابات رابعة.
واقتراح المعارضة الإسرائيلية واحد من بين أفكار أخرى طرحت لتجنيب إسرائيل انتخابات رابعة في ظل تمسك «الليكود» بشرطه بإقرار الميزانية لعام واحد، في حين يطالب «كاحول لافان» بتمريرها لعامين. وإذا صوت واحد وستون نائباً لصالح حجب الثقة البناء، فسيتم استبدال رئيس الوزراء دون حل الكنيست. وفي إطار الاقتراح تجب تسمية رئيس وزراء ورئيس وزراء بالتناوب.
وقدم أعضاء كنيست آخرون اقتراح مشروع قانون يسمح بتأجيل إقرار الميزانية لـ100 يوم، وتمريره بالقراءة التمهيدية، إلا أن هناك خلافات بشأن بعض بنوده قبل تقديمه بالقراءتين الثانية والثالثة، ما قد يعمّق الخلافات حتى جلسة الاثنين التي ستكون حاسمة بشأن مستقبل الائتلاف الحكومي الحالي.
وقالت مصادر إسرائيلية إن هناك تفاهمات تتبلور في الوقت الراهن بين «الليكود» و«كاحول لافان»، بشأن إعادة التئام لجنة المالية البرلمانية من أجل التصويت على مشروع قانون إرجاء تمرير الميزانية العامة لمائة يوم، وأنه من المحتمل إدخال مادة في مشروع القانون، تتيح تمويل احتياجات معينة على مدى 3 أشهر، إلى حين المصادقة على الميزانية الجديدة.
لكن «الليكود» يرفض في هذه المرحلة دفع مشروع القانون المقترح إلى الأمام، إلى حين اتضاح مآل المفاوضات مع «كاحول لافان»، حول مسائل ائتلافية أخرى.
ومن بين المقترحات أيضاً أن يتم تجاوز المصادقة على ميزانية 2020 وينتقلون مباشرة إلى ميزانية 2021، دون مصادقة الكنيست على ميزانية عام 2020.
وفي تعميق للأزمة السياسية التي تعصف بالحكومة، اتهمت مصادر في «الليكود» وزير القضاء الإسرائيلي من «كاحول لافان» آفي نيسانكورين بجر الدولة إلى انتخابات. وفي بيان صادر عن «الليكود» جاء أن الوزير نيسانكورين عقد صفقة سرية مع المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت قام الأخير بموجبها بإغلاق ملف جنائي ضد نيسانكورين الذي أقال لقاء ذلك وكيل النائب العام دان الداد بعد قيامه بالتحقيق في مسائل تخص مندلبليت ثم عين الأخير خلفاً له.
واتهمت مصادر في الليكود الوزير نيسانكورين بخرق الاتفاق الائتلافي من خلال رفض تشكيل لجنة لتعيين مسؤولين كبار في الخدمة العامة، لا سيما في وزارة العدل.
ورد نيسانكورين في تغريدة على «تويتر» ما نشر في هذا الشأن بأكاذيب يتم ترويجها وتصريحات بائسة بهدف افتعال قضية، مؤكداً أن ذلك لن يردعه عن صيانة سلطة القانون.
ويحاول الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين احتواء الأزمة عبر مباحثات مع رؤساء أحزاب الائتلاف في الحكومة في محاولة لمنع حل الكنيست غداً.
وشدد ريفلين في مباحثاته على أن ما لا يقبله العقل أن قضية الميزانية هي التي ستؤدي إلى انتخابات رابعة. وأوضح أنه رغم أهمية احترام الاتفاقات، فإن كانت الميزانية العثرة الوحيدة لمنع انتخابات، فيجب على جميع رؤساء الائتلاف الحكومي التحلي بالمرونة بهذا الشأن.
وحذر الرئيس الإسرائيلي من أنه فيما لو كانت انتخابات جديدة، فإن ثقة الجمهور بمنتخبيه ستصل إلى حضيض شديد، مؤكداً أنه بعد ثلاث معارك انتخابية خلال أقل من عام، يشعر المواطنون بأنهم مخدوعون ولديهم مخاوف. وأضاف: «إن فرض علينا أن نصل إلى هذا، فيجب أن نتأكد أننا سنخرج إليه بشفافية كاملة. عندما يفهم الجمهور بالضبط السبب. ممنوع أن نجعل الميزانية هي السبب».



الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».