تركيا تحوّل كنيسة «كاريه» البيزنطية إلى مسجد على غرار «آيا صوفيا»

دير شورا المعروف ايضاً باسم «كنيسة خورا» و«مسجد كاريه» يتحول إلى مسجد (أ.ف.ب)
دير شورا المعروف ايضاً باسم «كنيسة خورا» و«مسجد كاريه» يتحول إلى مسجد (أ.ف.ب)
TT

تركيا تحوّل كنيسة «كاريه» البيزنطية إلى مسجد على غرار «آيا صوفيا»

دير شورا المعروف ايضاً باسم «كنيسة خورا» و«مسجد كاريه» يتحول إلى مسجد (أ.ف.ب)
دير شورا المعروف ايضاً باسم «كنيسة خورا» و«مسجد كاريه» يتحول إلى مسجد (أ.ف.ب)

أعلنت رئاسة الشؤون الدينية التركية في إسطنبول أمس (الجمعة)، أن دير شورا المعروف أيضاً باسم «كنيسة خورا» و«مسجد كاريه» سيتم تحويله إلى مسجد بموجب قرار صدر عن مجلس الدولة عام 2019 بفتحه للعبادة مجدداً كمسجد.
وسبق أن أصدر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مرسوماً في يوليو (تموز) الماضي، دخل حيز التنفيذ، أمس، بعد نشره في الجريدة الرسمية، بنقل تبعية المتحف إلى رئاسة هيئة الشؤون الدينية وفتحه للصلاة، بعد أن ألغى مجلس الدولة قرار مجلس الوزراء الصادر في 2 أغسطس (آب) عام 1945 بشأن استخدام مسجد كاريه كمتحف. وأنشئ متحف كاريه ككنيسة باسم خورا أو (تشورا) عام 534 في عهد الإمبراطور جستنيان الأول، على يد القديس تيوديوس، ثم خضع لإصلاحات وترتيبات مختلفة، وازدادت أهميته مع نقل القصر الإمبراطوري والمركز الإداري للإمبراطورية البيزنطية إلى «قصر بلاشرناي» الواقع على ضفاف القرن الذهبي بالقرب من أسوار المدينة في أدرنة كابي بمنطقة كاراجمرك التابعة لحي الفاتح. وحوّل الكنيسة إلى مسجد عام 1511 أتيك علي باشا، أحد كبار وزراء السلطان بايزيد، وأصبح يطلق عليه «مسجد عتيق علي باشا» أو «مسجد كاريه»، وظل يستخدم كمسجد لمدة 434 عاماً قبل أن يتحول إلى متحف بقرار من مجلس الوزراء في 2 أغسطس 1945. ويعد دير كاريه (خورا) من أجمل المعالم البيزنطية في قلب إسطنبول، وشكله الحالي هو نتيجة إصلاحات وأعمال ترميم خضع لها خلال الحقبة العثمانية والنصف الثاني من القرن العشرين. ويتكون المعلم التاريخي من الدير أو المسجد الذي تحول إلى متحف ومؤسسات تابعة له ولم تحدد هيئة الشؤون الدينية التركية موعد افتتاحه كمسجد بعد. ويحتوي المتحف على الكثير من اللوحات الفنية والفسيفساء، وينقسم مبناه إلى 3 أقسام رئيسية هي: مدخل القاعة أو صحن الكنيسة، والجسم الرئيسي للكنيسة، ومصلى جانبي، ويعلو المبنى 6 قباب.
وجاء مرسوم إردوغان الصادر في يوليو الماضي بتحويل دير خورا إلى مسجد تزامناً مع قرار آخر أصدرته المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة التركي، في العاشر من الشهر ذاته، بإلغاء قرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 24 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1934 بتحويل كنيسة «آيا صوفيا» بإسطنبول من مسجد إلى متحف، حيث تم افتتاحه للصلاة في 24 يوليو بحضور الرئيس رجب طيب إردوغان. وأثارت الخطوة ردود فعل غاضبة من جانب الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا والعديد من الدول الغربية.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.