تراجع عدد حالات «كوفيد ـ 19» الحرجة في السعودية 25‎ %

عُمان توقف البيان اليومي للوضع الوبائي في الإجازات

عائلة تتسوق في أحد المراكز التجارية في الرياض مع أخذ الاحتياطات الاحترازية (تصوير: بشير صالح)
عائلة تتسوق في أحد المراكز التجارية في الرياض مع أخذ الاحتياطات الاحترازية (تصوير: بشير صالح)
TT

تراجع عدد حالات «كوفيد ـ 19» الحرجة في السعودية 25‎ %

عائلة تتسوق في أحد المراكز التجارية في الرياض مع أخذ الاحتياطات الاحترازية (تصوير: بشير صالح)
عائلة تتسوق في أحد المراكز التجارية في الرياض مع أخذ الاحتياطات الاحترازية (تصوير: بشير صالح)

كشفت وزارة الصحة السعودية عن تراجع ملحوظ في نسبة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) والحالات الحرجة منذ منتصف يونيو (حزيران) الماضي، إضافة إلى ارتفاع نسبة حالات التعافي من إجمالي الإصابات إلى قرابة 92 في المائة.
وفي المؤتمر الصحافي لمتابعة آخر مستجدات الفيروس، استعرض المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي، أرقاماً تؤكد تراجع معدل الإصابات وارتفاع نسبة التعافي في السعودية، حيث أشار إلى أن إجمالي الحالات المؤكدة كانت قد وصلت إلى أعلى معدل لها في منتصف يونيو الماضي، وبدأت بعدها بالنزول، على مستويات، حيث كان الفارق بينهما 72 في المائة. وأضاف المتحدث باسم «الصحة» بخصوص الحالات الحرجة، أنه منذ منتصف يونيو الماضي وحتى الآن، تراجعت أعداد الحالات الحرجة بنسبة 25 في المائة، مضيفاً بأن أعداد الوفيات تراجعت بنسبة 38 في المائة، لتستقر عند أرقام بين 30 و40 حالة وفاة يومياً.
وأضاف، أنه تم رصد ارتفاع نسبة حالات التعافي الإجمالي لجميع من أصيب بالفيروس إلى 91.7 في المائة، في حين انخفضت الحالات النشطة بنحو 25 في المائة، لتكون عند 25 ألف حالة نشطة، بعد أن كانت تصل إلى 70 ألف حالة. وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 1180 حالة تعافٍ جديدة ليصل إجمالي حالات التعافي إلى 274091 حالة، في حين تم تسجيل 1363 حالة إصابة جديدة، ليصبح الإجمالي 302686 حالة، في الوقت الذي تم فيه تسجيل 36 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 3506 حالات.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة، عبد الرحمن الحسين، إنه بحلول يوم 25 أغسطس (آب) ستكون جميع المنشآت التجارية في قطاع التجزئة ملتزمة بنسبة 100 في المائة بتوفير وسائل الدفع الإلكترونية، مشيراً إلى التزام 98 في المائة من المنشآت التجارية بتطبيق الإجراءات الاحترازية.

عُمان
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في سلطنة عمان توقف البيان اليومي لحالات الإصابة بفيروس كورونا في الإجازات الأسبوعية والرسمية. وفيما يتعلق بآخر الإحصاءات، قالت الصحة العمانية، إن إجمالي الحالات المسجلة وصل إلى 83606 حالات، في حين تعافى منها 78188 حالة، لتصل نسبة الشفاء إلى 93.5 في المائة، في حين بلغ إجمالي حالات الوفاة 603 وفيات. وأشارت الوزارة إلى أن عدد المنومين خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 36 حالة، ليصل إجمالي المنومين في المستشفيات إلى 436 حالة، والمنومين في العناية المركزة إلى 158 حالة.

الإمارات
أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية عن تسجيل 435 حالة إصابة جديدة بـ«كوفيد - 19»، ليصل مجموع الحالات المسجلة إلى 65341 حالة، في حين سجلت 113 حالة شفاء، ليبلغ إجمالي عدد حالات الشفاء إلى 58022 حالة. كما سجّلت الوزارة وفاة واحدة ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 367 حالة.

الكويت
وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة عن شفاء 528 حالة، ليبلغ بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة الكويت 69771 حالة. كما تم تسجيل 675 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 78145 حالة، في حين تم تسجيل حالتي وفاة ليصبح المجموع 505 حالات.

البحرين
وفي البحرين، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 396 حالة إصابة جديدة، وتعافي 392 حالة إضافية ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 43921 حالة، مشيرة إلى أن عدد الحالات القائمة تحت العناية بلغت 45 حالة، والحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغت 93 حالة، في حين أن 3440 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 3485 إصابة.

قطر
وفيما يتعلق بآخر إحصاءات وباء «كورونا» في قطر، أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 295 حالة إصابة جديدة وشفاء 303 حالات، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 112658 حالة. في حين أن إجمالي عدد الحالات النشطة وصلت إلى 3105 حالات.



استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
TT

استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الكويت الدولي، صباح الخميس، لاستهداف من عدة طائرات مسيرة وأسفر هذا الهجوم عن وقوع أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وقال المتحدث الرسمي للهيئة عبد الله الراجحي، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.

وأكد الراجحي الحرص الدائم على اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني في دولة الكويت.


الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
TT

البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، أن العدوان الإيراني السافر استهدف خزانات الوقود بمنشأة في محافظة المحرق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها.

وكشفت الوزارة في وقت لاحق، عن إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وأهابت «الداخلية» بالمواطنين والمقيمين في مناطق «الحد، وعراد، وقلالي، وسماهيج» البقاء في منازلهم، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وذلك كإجراء احترازي من إمكانية التأثر بدخان الحريق الجاري مكافحته، مبيّنة أن الجهات المختصة ستوافيهم بأية مستجدات في حينه.

بدورها، نوَّهت «إدارة المرور» بأنه تم قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق بالاتجاهين، داعية مستخدمي الطريق لاتخاذ الطرق البديلة، واتباع الإرشادات المرورية حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الأربعاء، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 108 صواريخ و177 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

من ناحيته، أكد مصرف البحرين المركزي أن القطاع المصرفي والمالي في البلاد يواصل عمله بكامل طاقته، ويتمتع بالاستقرار والمرونة وأعلى درجات الجاهزية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح المصرف في بيان، الخميس، أن البنوك والمؤسسات المالية في مختلف أنحاء البحرين تواصل تقديم خدماتها للعملاء بكفاءة ودون انقطاع، مدعومةً بأطر تنظيمية متقدمة، وبنية تحتية رقمية متينة جرى تعزيزها وتطويرها بشكل منهجي على مدى سنوات طويلة.

وأضاف البيان أن التدابير الأمنية الميدانية والإلكترونية في جميع المؤسسات المالية تعمل بأعلى درجات الجاهزية ضمن منظومة إجراءات أمنية متكاملة وشاملة لقطاع الخدمات المالية.

وأكد المصرف التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات المالية بكفاءة في مختلف أنحاء البلاد، بما يعزز الثقة بالقطاع ويكرس مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي رائد.