المحطات الرئيسة في مالي منذ 2012

المحطات الرئيسة في مالي منذ 2012

الخميس - 1 محرم 1442 هـ - 20 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15241]

- شهدت مالي التي أطاح انقلاب رئيسها إبراهيم أبو بكر كيتا، سقوط المناطق الواقعة في شمالها بأيدي مسلحين عام 2012، وتم طردهم في العام التالي بفعل تدخل دولي لعبت فرنسا دوراً رئيسياً فيه عام 2013. ورغم التدخلات الأجنبية، فإن أعمال العنف تواصلت وتوسعت منذ عام 2015 إلى وسط مالي والدولتين المجاورتين بوركينا فاسو والنيجر.
- في 17 يناير (كانون الثاني) 2012، شن متمردو الطوارق في «الحركة الوطنية لتحرير أزواد» ومقاتلون آخرون عاد كثيرون منهم من ليبيا، هجوماً في الشمال تخللته، خصوصاً، مجزرة «أغيلهوك» التي قتل فيها عشرات الجنود.
- في 22 مارس (آذار) أطاح عسكريون بالرئيس أمادو توماني توري المتهم بـ«العجز» حيال المتمردين.
- في نهاية مارس، سيطر الطوارق، الذين أبعدوا بسرعة من قبل شركائهم المرتبطين بتنظيم «القاعدة»، على كبرى المدن؛ كيدال وغاو ثم تمبكتو.
- في 11 يناير 2013 أطلقت فرنسا عملية «سرفال» لوقف تقدم المسلحين الذين قاموا بإخلاء مدن الشمال الكبرى بعد 3 أيام تحت ضغط القصف. ونشرت فرنسا قوات برية.
- في 1 يوليو (تموز) أطلقت «عملية الأم م المتحدة المتكاملة لإحلال الاستقرار في مالي (مينوسما)»، وحلت محل قوة أفريقية.
- في 11 أغسطس (آب) 2013 انتخب إبراهيم أبو بكر كيتا الملقب «اي بي كا» رئيساً في الدورة الثانية من الانتخابات.
- في 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، خطف الصحافيان في «إذاعة فرنسا الدولية (ار اف اي)» غيسلين دوبون وكلود فيرلون في كيدال وقتلا، في عملية تبناها تنظيم «القاعدة».
- في مايو (أيار) 2014، استعادت مجموعات متمردة من الطوارق والعرب السيطرة على كيدال بعد مواجهات مُني فيها الجيش المالي بهزيمة كبيرة، بعد زيارة لرئيس الوزراء موسى مارا.
- في 1 أغسطس حلت محل «سرفال» عملية «برخان» بمشاركة 3 آلاف جندي فرنسي في منطقة الساحل. وارتفع عددهم بعد ذلك إلى 4500 جندي.
- بدءاً من 2015، تضاعفت الهجمات ضد القوات المالية والأجنبية والأماكن التي يرتادها أجانب.
- وقعت الحكومة و«الوساطة الدولية» على اتفاق سلام في 15 مايو، وافق المتمردون السابقون عليه في 20 يونيو (حزيران).
- في 18 يناير 2017، أسفر هجوم انتحاري في غاو على معسكر لتجمع مقاتلي المجموعات الموقعة على اتفاق السلام وعسكريين ماليين، عن سقوط نحو 50 قتيلاً.
- في مارس 2017، اتحد المسلحون المرتبطون بتنظيم «القاعدة» وحركة الداعية الفولاني المتطرف أمادو كوفا الذي ظهر في 2015 في وسط مالي، تحت مظلة «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» بقيادة الزعيم إياد أغ غالي المنتمي إلى الطوارق، وتبنى هذا التحالف معظم الهجمات منذ ذلك الحين.
- في مارس نظمت انتخابات تشريعية، وخطف زعيم المعارضة صومايلا سيسي قبل الدورة الأولى فيما كان يقوم بحملة للانتخابات في وسط البلاد. ونال معسكر الرئيس غالبية، لكنه أضعف في هذه الانتخابات.
- في 30 أبريل (نيسان) عكست المحكمة الدستورية نتائج بعض المناطق لفائدة حزب كيتا، مما أجج غضب المعارضة.
- في 5 يونيو نظمت مظاهرة ضمت آلاف الأشخاص وشكلت بداية حركة الاحتجاج ضد الرئيس كيتا. وطالب تحالف معارضين ومسؤولين دينيين وشخصيات من المجتمع المدني منذ ذلك الحين باستقالة الرئيس، لا سيما بسبب اتهامه بالفساد والمحاباة.
- ليل 18 - 19 أغسطس 2020، أعلن الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا استقالته واستقالة حكومته وحل البرلمان بعد ساعات على توقيفه من قبل عسكريين متمردين.
- تولى هؤلاء العسكريون السلطة وأعلنوا أنهم يريدون حصول «انتقال سياسي مدني» يقود إلى انتخابات عامة «في مهلة معقولة».


مالي مالي أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة