القوات الإيرانية تحذر من هجمات إلكترونية على منشآت حيوية

«الحرس الثوري» يطلق «نور» العسكري لتعزيز قدراته في «الحرب المعلوماتية» خلال أبريل الماضي (رويترز)
«الحرس الثوري» يطلق «نور» العسكري لتعزيز قدراته في «الحرب المعلوماتية» خلال أبريل الماضي (رويترز)
TT

القوات الإيرانية تحذر من هجمات إلكترونية على منشآت حيوية

«الحرس الثوري» يطلق «نور» العسكري لتعزيز قدراته في «الحرب المعلوماتية» خلال أبريل الماضي (رويترز)
«الحرس الثوري» يطلق «نور» العسكري لتعزيز قدراته في «الحرب المعلوماتية» خلال أبريل الماضي (رويترز)

حذرت هيئة الأركان المسلحة الإيرانية بأنها ستعدّ أي هجوم إلكتروني يستهدف البنى التحتية الإيرانية، خصوصاً المنشآت العسكرية، «استخداماً للقوة وتدخلاً مسلحاً»، وهددت برد «قوي ومُنَدِّم».
ولمحت «الأركان المسلحة»، أمس، في أول بيان يصدر حول الهجمات الإلكترونية، إلى إمكانية الرد عسكرياً ضد أي هجوم إلكتروني يستهدف منشآت إيرانية؛ سواء كانت مملوكة للحكومة والقطاع الخاص، وذكرت في هذا الصدد، أنها تحتفظ بـ«حق الدفاع المشروع»، إذا ما ارتقت الهجمات الإلكترونية ضد البنى التحية إلى «عتبة هجوم مسلح تقليدي».
وهدد البيان برد «قوي ومُنَدِّم» على أي تهديدات إلكترونية قد تشنها دول أو أشخاص مدعومون من دول، منوها في الوقت ذاته بأن إيران تعدّ التهديدات الإلكترونية التي تستهدف «البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك البنية التحتية الدفاعية» أو «يلحق نطاقها وشدتها أضراراً بأشخاص»، بمثابة «لجوء إلى القوة» و«تدخل مسلح».
وقالت القوات المسلحة الإيرانية إنها «لن تكون البادئ بأي نزاع في مجال الإنترنت، مثلما هو في أرض الواقع».
يأتي التحذير بعدما حدثت حرائق وانفجارات عدة في مواقع عسكرية وصناعية ونووية في إيران، وكذلك في مصافي نفط ومحطات كهرباء وشركات.
ومن بين المواقع الحساسة؛ تعرضت منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم لهجوم ألحق أضرار جسيمة بموقع لتطوير أجهزة الطرد المركزي، وذلك بعد أقل من أسبوع على انفجار غامض هز منشأة يعتقد أنها مخصصة لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية بمنطقة خجير شرق طهران، وفق صور الأقمار الصناعية، لكن السلطات الإيرانية قالت إن الانفجار هو انفجار خزان غاز بمنشأة بارشين العسكرية على بعد 24 كيلومتراً من الموقع المذكور.
وكانت فرضية الهجوم الإلكتروني مطروحة بقوة ضمن فرضيات أخرى بعد تعرض منشأة «نطنز» لجوم، الأمر الذي أثار تساؤلات حول الوضع الأمني الإيراني.
وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنه تعرف على أسباب الهجوم في «نطنز»، وهي المنشأة الأساسية لتخصيب اليورانيوم، لكنه رفض الإفصاح عن نتائج التحقيق لحسابات أمنية. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية الشهر الماضي، إن «هناك الآلاف من عمليات التسلل الإلكتروني التي تستهدف البنية التحتية للبلاد يومياً، وهو أمر ليس بالجديد، وتتصدى أنظمتنا الدفاعية لمعظمها». وأضاف أن الشهور الماضية شهدت هجمات تسلل إلكتروني عدة لها أبعاد أوسع، وأن تحليلات فنية وجنائية حددت «حكومات أو جماعات» مسؤولة عن هذه الهجمات. لكن الخارجية الإيرانية قللت من «احتمال لعبها دوراً في سلسلة»، وقالت إن نشوب حرائق في الغابات ومصافي النفط وغيرها من المواقع، شائع خلال الصيف.
وتصاعدت الاتهامات المتبادلة بين إيران وإسرائيل خلال الشهور الأخيرة حول شن هجمات إلكترونية. وتعرض مرفأ رجايي في ميناء بندر عباس لهجوم إلكتروني أربك حركة الملاحة، بعدما تمكن المهاجمون من اختراق كومبيوترات تشغيل المرفأ في مايو (أيار) الماضي.
وذكر تقرير لصحيفة «واشنطن بوست»، حينذاك، أن إسرائيل كانت تقف وراء الهجوم، رداً على محاولة إيرانية في أبريل (نيسان) لاختراق أنظمة توزيع المياه في إسرائيل.



إيران تسلّمت من باكستان المقترح الأميركي للتهدئة

جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
TT

إيران تسلّمت من باكستان المقترح الأميركي للتهدئة

جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)
جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)

قال مصدر إيراني كبير لوكالة «رويترز»، الأربعاء، إن باكستان سلّمت طهران مقترحاً أميركياً للتهدئة وما زال مكان إجراء المحادثات قيد المناقشة.

ولم ⁠يكشف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه نظرا لحساسية المسألة، تفاصيل ⁠المقترح ولم يوضح ‌أيضاً ‌ما ​إذا ‌كان هو المقترح ‌الأميركي المؤلف من 15 بنداً لإنهاء الحرب الذي ورد في ‌تقارير وسائل إعلام.

وأضاف المصدر أيضا ⁠أن ⁠تركيا تساعد في البحث عن سبل لإنهاء الحرب، وأن «تركيا أو باكستان قيد النظر لاستضافة مثل هذه المحادثات».

وأفاد مسؤولان باكستانيان في وقت سابق، بأن إيران تلقت مقترحاً من 15 بنداً، من جانب الولايات المتحدة، يهدف إلى وقف إطلاق النار في الحرب القائمة.

ووصف المسؤولان المقترح بشكل عام، بأنه يتعلق بتخفيف العقوبات، والتعاون النووي المدني، وتقليص البرنامج النووي الإيراني، والخضوع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووضع قيود على الصواريخ ومرور السفن عبر مضيق هرمز الحيوي.

وتحدث المسؤولان لوكالة «أسوشييتد برس»، شرط عدم الكشف عن هويتهما، بسبب عدم التصريح لهما بنشر تفاصيل.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أمس الثلاثاء، إن إسلام آباد مستعدة لاستضافة أي محادثات.

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام رسمية عن سفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم قوله، اليوم (الأربعاء)، إن بلاده لم تجرِ أي محادثات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول سعي إيران للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف: «بناء على معلوماتي وخلافاً لما زعمه ترمب، لا توجد أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين البلدَين حتى الآن... الدول الصديقة تسعى إلى تمهيد الطريق للحوار بين طهران وواشنطن، الذي نأمل أن يثمر إنهاء هذه الحرب المفروضة علينا».

Your Premium trial has ended


إسرائيل تعلن مهاجمة موقعين لإنتاج صواريخ بحرية في طهران

سُحب الدخان تتصاعد من موقع قصفه الطيران الإسرائيلي بطهران (رويترز)
سُحب الدخان تتصاعد من موقع قصفه الطيران الإسرائيلي بطهران (رويترز)
TT

إسرائيل تعلن مهاجمة موقعين لإنتاج صواريخ بحرية في طهران

سُحب الدخان تتصاعد من موقع قصفه الطيران الإسرائيلي بطهران (رويترز)
سُحب الدخان تتصاعد من موقع قصفه الطيران الإسرائيلي بطهران (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، استهداف موقعين مركزيين لإنتاج صواريخ بحرية في طهران كانا يعملان بتوجيه من وزارة الدفاع الإيرانية.

وقال الجيش، في بيان: «هاجم سلاح الجو، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، خلال الأيام الأخيرة، موقعين مركزيين لإنتاج صواريخ كروز بحرية في طهران».

مقاتِلة إسرائيلية من طراز «إف 15» (أ.ف.ب)

ووفق بيان الجيش، فإن هذين الموقعين يعملان «تحت قيادة وزارة الدفاع الإيرانية، واستخدمهما النظام لتطوير وإنتاج صواريخ كروز بحرية بعيدة المدى تتيح تدمير أهداف بحرية وبرية بشكل سريع».

وأضاف البيان أن هذه الضربات التي «ألحقت أضراراً واسعة خطوة إضافية نحو تعميق الضربة الموجَّهة إلى البنية التحتية العسكرية الإنتاجية التابعة للنظام الإيراني».


مسؤول أميركي: مطالب إيران للتفاوض «سخيفة وغير واقعية»

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)
لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: مطالب إيران للتفاوض «سخيفة وغير واقعية»

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)
لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن الممثلين الإيرانيين أبلغوا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن لديهم شروطاً صارمة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار.

وأضافت أن «الحرس الثوري» الإيراني لديه مطالب مثل إغلاق جميع القواعد الأميركية في الخليج ودفع تعويضات عن الهجمات على إيران، وفقاً لمصادر.

وشملت المطالب الأخرى، مثل السماح لإيران بتحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز، على غرار ما تفعله مصر في قناة السويس، وتوفير ضمانات بعدم تجدّد الحرب ووقف الضربات الإسرائيلية على «حزب الله» اللبناني، ورفع جميع العقوبات المفروضة على إيران، والسماح بالاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي دون أي مفاوضات لتقييده.

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)

وفي المقابل، وصف مسؤول أميركي هذه المطالب بأنها «سخيفة وغير واقعية».

وقال مسؤولون عرب وأميركيون، وفق الصحيفة، إن هذه المواقف ستجعل التوصل إلى اتفاق مع طهران أصعب مما كان عليه قبل بدء ترمب الحرب.

وذكر المسؤولون أن الرسائل الأولى للجولة الدبلوماسية الجديدة جاءت من وسطاء من الشرق الأوسط في أواخر الأسبوع الماضي، وأن الولايات المتحدة وإيران ليستا على اتصال مباشر.