حكومة موزمبيق تنفي أي مسؤولية لها عن كارثة مرفأ بيروت

حكومة موزمبيق تنفي أي مسؤولية لها عن كارثة مرفأ بيروت

الأربعاء - 23 ذو الحجة 1441 هـ - 12 أغسطس 2020 مـ
لقطة بالقمر الصناعي تعود إلى 18 فبراير (شباط) 2018 للسفينة «روسوس» منقلبة قرب رصيف في مرفأ بيروت (رويترز)

أكدت حكومة موزمبيق، البلد الذي كان سيتسلم شحنة نترات الأمونيوم التي انفجرت في بيروت، أنها غير مسؤولة عن الكارثة بعد أسبوع من الانفجار الذي دمر ميناء العاصمة اللبنانية والأحياء المحيطة به.

وقالت الشركة الموزمبيقية الخاصة «فابريكا دي إكسبلوسيفوس دي موسامبيك» لوكالة الصحافة الفرنسية إنها طلبت نترات الأمونيوم من جورجيا عام 2013، لكن الشحنة لم تصل إليها قط.

وقال المتحدث باسم الحكومة الموزمبيقية فيليماو سواز للصحافيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء مساء الثلاثاء إن «المسألة التي يجب بتّها ليست نترات الأمونيوم في حد ذاتها، وإنما عملية تخزينها (في مرفأ بيروت) وسبب بقائها كذلك لفترة طويلة». وأضاف: «نريد أن نطمئنكم: الطريقة التي تعمل بها سلطات الموانئ والشركات الموزمبيقية ذات الصلة بقطاع المتفجرات (...) تتفق تماما مع اللوائح المعمول بها. ليس على هذه الشركات ان تشرح سبب احتجاز السفينة في ميناء بيروت وسبب وقوع الانفجار».

وهذا أول رد فعل رسمي يصدر عن سلطات موزمبيق منذ الكارثة التي وقعت في 4 أغسطس (آب) في بيروت.

وقد طلبت الشركة الموزمبيقية عام 2013 نترات الأمونيوم من شركة «سافارو» في جورجيا لتسليمها إلى ميناء بيرا الموزمبيقي، وفق ما أفاد مصدر في شركة «فابريكا دي إكسبلوسيفوس دي موسامبيك» طالباً عدم ذكر اسمه. لكنه قال إن «هذه الشحنة لم يتم تسليمها قط»، دون أن يتمكن من توضيح السبب.

عام 2013، توقفت في بيروت السفينة «روسوس» التي كانت ترفع علم مولدوفا وآتية من جورجيا في طريقها إلى موزمبيق، وفقا لمصدر أمني لبناني، وعلى متنها 2750 طنا من نترات الأمونيوم.

ويعتقد أنها واجهت حينها مشكلات تقنية وقانونية بعد أن تقدمت شركة لبنانية بشكوى ضد الشركة المالكة للسفينة، ما دفع القضاء اللبناني إلى حجزها، بحسب مصادر أمنية لبنانية.

ووضعت الشحنة في عنبر وغرقت السفينة المتضررة في نهاية الأمر. وقال مصدر في الشركة الموزمبيقية أن «سافارو» أرسلت لها شحنة جديدة على متن سفينة أخرى.


Mozambique لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة