فيما كشف الناطق الرسمي باسم عصائب أهل الحق في العراق نعيم العبودي أن «المعركة المقبلة الفاصلة ضد تنظيم داعش في تكريت ستكون في منطقة يثرب التي تعد المركز الرئيسي لقيادات (داعش) وتسمه قندهار»، اعترفت هيئة الحشد الشعبي، التي تشكلت بعد فتوى «الجهاد الكفائي» التي أصدرها المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله العظمى علي السيستاني، بوجود «فئة ضالة» ترتكب انتهاكات بحق المواطنين باسم الحشد الشعبي.
وقال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني في العراق، في بيان أمس إن «بعض الفئات الضالة استغلت انشغال أبطال الحشد الشعبي ومنتسبي الأجهزة الأمنية في ساحات المنازلة لمقارعة مجاميع (داعش) الإرهابية وحاولت ارتداء لباس الحشد لتمرير غاياتهم الشيطانية الدنيئة في انتهاك حرمات المواطنين». وأضاف البيان أن «بعض المضللين حاولوا إلباس صفة الحشد الشعبي على ممارسات إجرامية بعيدة كل البعد عن القيم التي يؤمن بها أفراده»، مشيرا إلى أن «هؤلاء النفر الضال إنما هم مرض خبيث تتحتم علينا محاربتهم واستئصالهم ونحن إذ نعلن براءة الحشد الشعبي من هؤلاء، فإننا في الوقت ذاته نؤكد عزمنا على التصدي لهم بحزم لا يقل عن حزمنا في محاربة كيان (داعش) الإرهابي». وأوضح البيان: «إننا نشد على أيدي رجالنا في الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها لوقوفها ضد الأعمال الإجرامية التي تقوم بها هذه الفئة الضالة في بعض مدننا العزيزة، وخصوصا في العاصمة بغداد للنيل من المنجزات الكبيرة التي تحققت من خلال التكاتف والتلاحم بين الحشد الشعبي وصنوف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية».
من جهته، نفى المتحدث الرسمي باسم عصائب أهل الحق، نعيم العبودي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «يكون أي من أفراد الحشد الشعبي، لا سيما عصائب أهل الحق، قد تورط بأعمال إجرامية ضد المواطنين العراقيين في أي مكان بالعراق»، عادا «ما يتم إعلانه من قبل بعض السياسيين بهذا الشأن أمرا معروفا ويهدف إلى التغطية على الانتصارات التي حققها عناصر العصائب مع المقاتلين من الفصائل الأخرى وبتنسيق تام مع القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية ومن خلال غرفة عمليات مشتركة بين الطرفين». وأوضح العبودي أن «هناك الكثير من العصابات الإجرامية استغلت الفراغ الأمني في المدن بسبب وجود الجيش وقوات الأمن وعناصر الحشد الشعبي في جبهات القتال للقيام بأعمال سلب ونهب وخطف للمواطنين بدوافع جنائية، لكن تم استغلالها سياسيا من قبل أطراف لا تريد للحشد الشعبي أن يقوم بأي دور»، نافيا وجود أي «فرد من أفراد العصائب ضمن من تم اعتقالهم من العصابات الإجرامية وأعدادها كبيرة في بغداد مما يدل على أن كل التهم كانت غير صحيحة».
من ناحية ثانية، حذر العبودي من أن «وضع سامراء لن يستقر بشكل صحيح ما لم يتم تحرير ناحية يثرب التابعة لتكريت والتي توجد فيها قيادات (داعش) وتعد مركزا هاما لهم وتسمى قندهار، حيث إن المعركة المقبلة والتي ستكون فاصلة ستدور في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية لأنها ستقطع طرق الإمدادات وتفتح طريقا باتجاه الضلوعية وبلد والدجيل وتؤمن سامراء بالكامل».
في السياق نفسه، دعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أتباعه إلى أن يكونوا على أهبة الاستعداد. وقال الصدر في بيان له «إن من الضروري رص الصفوف والبقاء على أتم الاستعداد فعراقنا في خطر». وشدد الصدر على «عدم ارتداء الزي العسكري والالتزام بمركزية القيادة في الأوامر العسكرية والتجنب بالتدخل في الأمور السياسية». كما أعلن رفضه استعمال اسم «سرايا السلام» المسلحة، التي شكلها للقتال في إطار الحشد الشعبي، في التجارة وكسب المال واستعمال الاسم في دوائر الدولة.
10:22 دقيقه
{الحشد الشعبي} تتهم «فئة ضالة» بالتشويش على انتصاراتها ضد داعش
https://aawsat.com/home/article/244426/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%C2%AB%D9%81%D8%A6%D8%A9-%D8%B6%D8%A7%D9%84%D8%A9%C2%BB-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4
{الحشد الشعبي} تتهم «فئة ضالة» بالتشويش على انتصاراتها ضد داعش
عصائب أهل الحق: المعركة الفاصلة في تكريت قريبا
الناطق الرسمي باسم عصائب أهل الحق في العراق نعيم العبودي
- بغداد: حمزة مصطفى
- بغداد: حمزة مصطفى
{الحشد الشعبي} تتهم «فئة ضالة» بالتشويش على انتصاراتها ضد داعش
الناطق الرسمي باسم عصائب أهل الحق في العراق نعيم العبودي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




