موجز أخبار

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
TT

موجز أخبار

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

- بومبيو في جولة بوسط أوروبا لبحث الدور الصيني
واشنطن - «الشرق الأوسط»: بدأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس الثلاثاء، جولته إلى وسط أوروبا لبحث دور الصين في تأسيس شبكات الجيل الخامس من الإنترنت، لتشمل أربع دول. تأتي الزيارة بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في أواخر الشهر الماضي، عن تخفيض الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا، في الوقت الذي تعمل فيه أميركا على مواجهة النفوذ الروسي والصيني في أوروبا.
ووصل بومبيو، براغ، ومن المقرر أن يتوجه إلى مدينة بلزن لإحياء ذكرى تحرير الجيش الأميركي تشيكوسلوفاكيا الغربية خلال الحرب العالمية الثانية. كما من المقرر أن يجري في براغ مباحثات مع رئيس الوزراء أندريه بابيس، حيث يناقشان ما تعتبره أميركا أعمالاً سيئة من جانب روسيا والصين. ومن المقرر أن يزور بومبيو، سلوفينيا، والنمسا، بعد غد الخميس، وينهى جولته في بولندا يوم الجمعة.
- مرشحة المعارضة في بيلاروسيا تلجأ إلى ليتوانيا
مينسك - «الشرق الأوسط»: لجأت المرشحة المعارضة للانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا، سفتلانا تيخانوفسكايا، الرافضة لإعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته ألكسندر لوكاشنكو، إلى ليتوانيا، الثلاثاء، بعد احتجاجات شهدتها بيلاروسيا، لليلة الثانية على التوالي، أسفرت عن مقتل شخص. وأفاد وزير الخارجية الليتواني ليناس لينكيفيتشوس، وكالة الصحافة الفرنسية، أمس، بأن تيخانوفسكايا «وصلت إلى ليتوانيا وهي بأمان». وأكدت تيخانوفسكايا في شريط فيديو أنها اتّخذت «القرار الصعب» بمغادرة البلاد. وأضافت متجهمة: «اتخذت القرار بمفردي (...) وأعرف أن كثيرين سيدينونني، وكثيرين سيفهمونني، وكثيرين سيكرهونني». وأضافت أنها أرسلت ولديها إلى الخارج خلال الحملة الانتخابية، خشية أن تمارس عليها السلطة ضغوطاً: «الأولاد هم أهم شيء في الحياة». وذكر حرس الحدود البيلاروسي، أنها غادرت البلاد عن طريق البر خلال الليل.
- روسيا تشكو تعرضها لهجمات إلكترونية من ألمانيا
موسكو - «الشرق الأوسط»: شكت روسيا تعرضها لعشرات الهجمات الإلكترونية التي استهدفت منشآتها الحكومية من قبل قطاع الإنترنت في ألمانيا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، خلال لقائه ونظيره الألماني هايكو ماس، في موسكو، اليوم الثلاثاء، إن عدد الهجمات وصل إلى 5، في الفترة من يناير (كانون الثاني) من العام الماضي ومايو (أيار) من العام الحالي، ولفت إلى أن هذه الهجمات استهدفت أكثر من 50 منشأة حكومية. وأضاف لافروف أنه تم إخطار السلطات الألمانية المعنية بكل هذه الهجمات «وتلقينا في سبع حالات فقط إجابة ذات طابع رسمي للغاية». جاء ذلك في رد فعل من لافروف على الاتهامات الألمانية لبلاده بعدم المشاركة في كشف ملابسات الهجمات الإلكترونية الروسية على البرلمان الألماني في 2015.
- شركات تكنولوجيا: حظر تأشيرات العمل يضر بأميركا
نيويورك - «الشرق الأوسط»: أكدت شركات أميركية عملاقة في مجال التكنولوجيا، من بينها «أمازون» و«آبل» و«فيسبوك»، في مذكرة قضائية، أن خطوة إدارة الرئيس دونالد ترمب، بمنع تأشيرات العمال المهاجرين من أصحاب المهارات تضر بالبلاد. وتم رفع المذكرة إلى المحكمة الفيدرالية دعماً لدعوى تقدمت بها غرفة التجارة الأميركية ومجموعات تجارية ضد إعلان ترمب في يوينو (حزيران) وقف إصدار تأشيرات لعدد من فئات العاملين الأجانب، بما في ذلك المواهب الماهرة التي توظفها شركات التكنولوجيا. وقالت المذكرة التي دعمتها أكثر من 50 شركة ومنظمة تكنولوجية، إن «تعليق الرئيس لبرامج تأشيرات غير المهاجرين، الذي يفترض أنه يهدف إلى حماية العمال الأميركيين، يضر في الواقع بهؤلاء العمال وأصحاب العمل والاقتصاد». وحسب المذكرة، فإن تصرفات الإدارة الأميركية توجه رسالة بعيدة عن القيم الأميركية تحول دون أن يأتي الناس من الخارج بمهاراتهم وإبداعهم إلى الولايات المتحدة. كان ترمب أعلن عن تجميد معظم تأشيرات الهجرة، وحظر إمكانية التقدم بطلبات جديدة للحصول على تأشيرات العمل حتى نهاية العام.



الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».