بينيتيز: المنافسة في «الكالتشيو» لن تكون مع اليوفي فقط

يقسم دي لاورنتيس نشاطه بين كرة القدم والسينما، حيث حضر رئيس نادي نابولي أول من أمس (الأربعاء) معرض الفن السينمائي بفينيسيا لتقديم فيلم «الشوط الثالث» (الذي يتحدث بالطبع عن رياضة الرغبي). وفي هذه الأثناء، أجاب على سؤال إذا ما كان يرغب في تصوير فيلم لفريقه، قائلا: «مع نابولي علينا أن نكتب مطلع الف...
يقسم دي لاورنتيس نشاطه بين كرة القدم والسينما، حيث حضر رئيس نادي نابولي أول من أمس (الأربعاء) معرض الفن السينمائي بفينيسيا لتقديم فيلم «الشوط الثالث» (الذي يتحدث بالطبع عن رياضة الرغبي). وفي هذه الأثناء، أجاب على سؤال إذا ما كان يرغب في تصوير فيلم لفريقه، قائلا: «مع نابولي علينا أن نكتب مطلع الف...
TT

بينيتيز: المنافسة في «الكالتشيو» لن تكون مع اليوفي فقط

يقسم دي لاورنتيس نشاطه بين كرة القدم والسينما، حيث حضر رئيس نادي نابولي أول من أمس (الأربعاء) معرض الفن السينمائي بفينيسيا لتقديم فيلم «الشوط الثالث» (الذي يتحدث بالطبع عن رياضة الرغبي). وفي هذه الأثناء، أجاب على سؤال إذا ما كان يرغب في تصوير فيلم لفريقه، قائلا: «مع نابولي علينا أن نكتب مطلع الف...
يقسم دي لاورنتيس نشاطه بين كرة القدم والسينما، حيث حضر رئيس نادي نابولي أول من أمس (الأربعاء) معرض الفن السينمائي بفينيسيا لتقديم فيلم «الشوط الثالث» (الذي يتحدث بالطبع عن رياضة الرغبي). وفي هذه الأثناء، أجاب على سؤال إذا ما كان يرغب في تصوير فيلم لفريقه، قائلا: «مع نابولي علينا أن نكتب مطلع الف...

يقسم دي لاورنتيس نشاطه بين كرة القدم والسينما، حيث حضر رئيس نادي نابولي أول من أمس (الأربعاء) معرض الفن السينمائي بفينيسيا لتقديم فيلم «الشوط الثالث» (الذي يتحدث بالطبع عن رياضة الرغبي). وفي هذه الأثناء، أجاب على سؤال إذا ما كان يرغب في تصوير فيلم لفريقه، قائلا: «مع نابولي علينا أن نكتب مطلع الفوز بالدرع، وسنحاول تكوينه في أقرب وقت، وفي دوري الأبطال أيضا. وأرغب في رؤية أداء كروي يتطور مع جولة أوروبية مميزة، حيث تكون الأندية المالكة الحقيقية للجولة ذاتها»، وبعد الوهلة الأولى لمزج مشاعر وتطلعات عناصر نابولي في بداية الموسم، يعمل النادي على ملفات التجديد بعد انتهاء سوق الانتقالات. وبذل دي لاورنتيس أقصى جهد لإقناع زونيغا بالبقاء في نابولي، بينما ينتظر باولو كانافارو إشارة ثقة من النادي.
وفي هذه الأثناء، يفكر الكولومبي زونيغا في عرض نابولي، ويعود القرار إليه وحده حيث تقدم إليه عرضان متساويان من الناحية النظرية من جانب اليوفي ونابولي. وكانت تصريحات زونيغا في معسكر تدريب منتخبه دبلوماسية، حيث قال: «على المستوى الشخصي أنا بحالة جيدة مع نابولي. حصدنا ست نقاط، وأنا سعيد بذلك. وهذا هو عامي الخامس مع نابولي، وأتمنى تقديم موسم جيد». وفي الواقع، تتمنى إدارة نابولي أن زونيغا يبقى لوقت أطول، بتجديد عرضه لأربعة أعوام مقبلة، مقابل 3.250 مليون يورو (3.5 مليون يورو بالمكافآت)، وهو عرض مهم يفكر اللاعب بشأنه. ويتفاوض مع اليوفي على أساس متشابه مقابل 2.5 مليون يورو لثلاثة أعوام، بالإضافة إلى المكافآت المرتبطة بالحضور والتأهل لدوري الأبطال. وفي الحقيقة، حصول زونيغا على ثلاثة ملايين يورو في العام لن يكون أمرا معقدا، ويمكنه الحصول على مكافآت أخرى بالفوز بالدرع أو دوري الأبطال أو كأس إيطاليا.
وعلى العكس، قرر باولو كانافارو البقاء في نابولي حتى وإن لم ينطلق أساسيا، فهو حتى اليوم قائد الفريق وليس لاعبا. وبهذا الصدد، غرد باولو كانافارو أول من أمس، قائلا: «من أجل اللعب في نابولي يلزمنا كرتان ضخمتان.. وظننت أحيانا أن لدي أربع كرات، وعلى العكس أدركت الآن أن لدينا ست كرات. وسأقاوم في السراء والضراء». وفي عقد كانافارو هناك شرط جزائي سيعاد التفاوض بشأنه يتعلق بخوضه موسم 2014 - 2015. وفي الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، لم يرغب نابولي في الاستغناء عنه، نظرا لأن لاعب بينيتيز المفضل لم يأت أيضا، وهو سكرتيل الذي صرح بالأمس: «كنت على اتصال بالمدرب بينيتيز، ولكن ليفربول أوضح لي أن بطاقتي ليست للبيع، ولم يضع في اعتباره احتمال القرض. وعلي أن أقر بأن فكرة دوري الأبطال مع نابولي أغرتني، وسنرى ماذا سيحدث». فشهر يناير (كانون الثاني) المقبل ليس ببعيد.
وفي الوقت ذاته، كان بينيتيز أحد المدربين المدعوين من جانب ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للمشاركة بالاجتماعين الفنيين المعتادين في بداية الموسم، للحديث عن التجديدات الفنية واقتراح تغييرات مشروعة. واعتذر عن الحضور مورينهو غوارديولا وكلوب وتيريم، بينما حضر «الإيطاليون» كونتي وأنشيلوتي وبيتكوفيتش وبينيتيز في الموعد. واعتاد بينيتيز على مثل هذه اللقاءات لأنه فاز بدوري الأبطال (مع ليفربول عام 2003) ودوري الأبطال (مع تشيلسي 2013) ومونديال الأندية (الإنتر 2010)، فضلا عن الفوز بالدرع مرتين مع فالنسيا. وعن حفاوة جماهير نابولي في كل مكان، أكد المدرب الإسباني، قائلا: «لا توجد كلمات تصف تشجيعهم، وعلينا أن نبلي بلاء حسنا من أجلهم. ومدينة نابولي دافئة وجميلة وساحرة، واكتشفت للتو بوزيبيلي. ومن السهل التأقلم معها منذ اليوم الأول. وأشعر بالفعل بتناغم مع جماهير وأهل نابولي، أكثر من اللازم أحيانا؛ فحيثما ذهبت يقولون لي: «تذوق هذا وتذوق ذاك»، وكله لذيذ للغاية. وأجد صعوبة في الرفض.. ثم لا يزال علي تذوق جبن موزاريلا ويقسمون أنها جيدة للغاية». وعن الأهداف الكثيرة في الجولتين الأوليين، أضاف: «بالتفكير في الأهداف التي سجلناها فقط، نشعر بالتفاؤل، والوضع جيدا هكذا. وأداء الفريق الجماعي هو ما يهم، فالفريق يأتي أولا، وإذا لعب جيدا يجعل الهدافين مثل هامسيك أيضا يحققون نجاحات. وهو مهم، لكن الفريق أكثر أهمية». وتعقيبا على كلمات كونتي بشأنه حينما صرح: «بينيتيز شخص لطيف وودود، وسيتناغم على الفور مع أهل نابولي»، أكد المدرب الإسباني: «أنا بالفعل في تناغم.. على أي حال، كان لقاء جيدا بالمدرب كونتي والآخرين. ومن المفيد أن يلتقي المدربون للحديث عن كرة القدم ودوري الأبطال». ونفى بينيتيز أن يقتصر الدوري على المنافسة بين اليوفي ونابولي، قائلا: «لا، لن يكون الأمر هكذا على الإطلاق، نظرا لأن سوق الانتقالات دعمت فرقا كثيرة. وسيواجه الجميع موسما ثقيلا، بما فيهم نابولي». وفي ما يتعلق برحيل كافاني وتأثيره على الفريق، أضاف المدرب، قائلا: «لا أعلم إن كان رحيله أفضل أو أسوأ، فليس من المفترض أن نتحدث عن فرضيات. فنابولي الآن هكذا، وانطلق بشكل جيد. وهيغواين بطل محترف ولاعب بارع، وكل شيء على ما يرام معه». وعند تخييره، إذا أمكن، بين الفوز بالدوري الإيطالي أم دوري الأبطال، أجاب: «السؤال مفخخ. وأنا أختار الفوز بالمباراة المقبلة أمام أتلانتا، ثم نفكر في التي تليها». واختتم بينيتيز حديثه عن أكثر فريق دربه يشبه نابولي، قائلا: «من الناحية الخططية والفنية من المبكر تحديد ذلك، فنحن نعمل وسنفهم قريبا وضعنا بشكل أفضل. وبالحديث عن البيئة وأهمية كرة القدم في المدينة والحماس بالطبع تشبه ليفربول».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.