الفيصل: نتطلع لخدمة مُلاك الخيل... وننتظر التحقيقات لإعلان بطل «كأس السعودية»

الفيصل: نتطلع لخدمة مُلاك الخيل... وننتظر التحقيقات لإعلان بطل «كأس السعودية»

الاثنين - 21 ذو الحجة 1441 هـ - 10 أغسطس 2020 مـ
الأمير بندر بن خالد الفيصل خلال اللقاء الإعلامي الافتراضي (الشرق الأوسط)

كشف الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة «هيئة الفروسية» رئيس مجلس إدارة «نادي سباقات الخيل»، اليوم (الاثنين)، عن استراتيجية وخطط «هيئة الفروسية» التي جرى إنشاؤها مؤخراً وفقاً للأمر السامي، لتوضيح سياسة وبرامج «نادي سباقات الخيل» وكل ما يتعلق بالسباقات وميادين الفروسية في المرحلة المقبلة.
ورفع الأمير بندر بن خالد الفيصل، في بداية لقاء إعلامي افتراضي، شكره وامتنانه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، معرباً عن اعتزازه واعتزاز أعضاء مجلس الإدارة «بهذه الثقة السامية، التي تعدّ تشريفاً كبيراً في سبيل خدمة هذه الرياضة العريقة، ويضعها في مكانتها اللائقة في ظل دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الذي كانت له الأيادي البيضاء والوقفات المشهودة على الفروسية طوال تاريخها».
وثمّن متابعة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الذي «يحرص على تطور ورفعة رياضة الفروسية، ويوجه دائماً بتسخير الإمكانات كافة في سبيل أن تصل هذه الرياضة الأصيلة إلى المستوى الذي يليق بمكانة المملكة في جميع المجالات».
وقال الأمير بندر بن خالد الفيصل: «سنعمل في الفترة المقبلة على القيام بجميع الدراسات اللازمة لإعداد الاستراتيجية الوطنية للفروسية، ورفعها لاستكمال الإجراءات النظامية، والإشراف على تنفيذها بعد اعتمادها، ومراجعتها وتحديثها بشكل مستمر، مع حرصنا على وضع مواصفات قياسية للمرافق، واعتماد مخططاتها في جميع مناطق المملكة بالتنسيق مع الجهات المعنية». وأضاف: «سنسعى نحو تخطيط متميز للبطولات الدولية التي تقام في السعودية، والتعاون في تنفيذها بعد اعتمادها بالتنسيق مع الجهات المعنية، إضافة إلى اقتراح ميزانيات المشروعات الوطنية والبطولات الدولية الخاصة بالفروسية، ورفعها لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة في شأنها، بالإضافة لدعم كل الفرسان السعوديين ومُلاك الخيل ومنتجيها، مع وضع برامج لدعم إنتاج الخيل في المملكة، والعمل على تطوير الخدمات البيطرية المقدمة للخيل».
وأشار الفيصل إلى أن «نادي سباق الخيل» أعلن عن استمراره في تعليق جائزة المركز الأول لبطولة كأس السعودية المقامة في فبراير (شباط) الماضي على «ميدان الملك عبد العزيز» بالرياض، وذلك حتى يتم الانتهاء من التحقيقات في قضية الجواد «MAXIMUM SECURITY» وأيضاً المدرب «JASON SERVIS» التي رفعت من قبل الجهات المختصة بالولايات المتحدة بشأن استخدام المدرب مواد محظورة للجواد، وبسبب تداعيات فيروس «كورونا»، واستمرار التحقيق بالقضية، ولأهمية الأدلة لديها في تحقيق أعلى درجات الشفافية والوضوح لاتخاذ القرار النهائي من قبل اللجان الفنية بـ«نادي سباقات الخيل».
وتابع: «بكل تأكيد نحن نحرص على سلامة جميع الجياد، مع أهمية تطبيق أنظمة ولوائح النادي المتوافقة مع أنظمة الاتحاد الدولي لسباقات الخيل (IFHA)، لا سيما أن جائزة (كأس السعودية) تعدّ الأغلى على مستوى العالم، وتبلغ قيمتها 20 مليون دولار أميركي، ونصيب الفائز بالمركز الأول 10 ملايين دولار أميركي».


السعودية السعودية رياضة رياضة سعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة