وقف صحيفة إيرانية بعد حوار مع مسؤول كشف «هندسة» إحصائية «كورونا»

مريض بـ«كورونا» في إيران (رويترز)
مريض بـ«كورونا» في إيران (رويترز)
TT

وقف صحيفة إيرانية بعد حوار مع مسؤول كشف «هندسة» إحصائية «كورونا»

مريض بـ«كورونا» في إيران (رويترز)
مريض بـ«كورونا» في إيران (رويترز)

أوقفت السلطات الإيرانية صحيفة «جهان صنعت» على خلفية نشرها حواراً مع مسؤول يتهم الحكومة الإيرانية بـ«هندسة» إحصائية الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا لـ«اعتبارات أمنية وسياسية»، مشيراً إلى أن العدد الحقيقي يفوق الأرقام المعلنة عشرين ضعفاً.
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن مدير مسؤول صحيفة «جهان صنعت»، محمد رضا سعدي أن الهيئة المشرفة على الصحافة في وزارة الثقافة والإعلام الإيراني أبلغته «شفوياً»، صباح اليوم، قرار وقف الصحيفة بعدما نشرت حواراً مع عضو الفريق العملي في اللجنة الوطنية لمكافحة «كورونا»، محمد رضا محبوب فر.
وقال محبوب فر في حوار نشرته صحيفة «جهان صنعت» في عددها الصادر أمس (الأحد) إن «إحصائية (كورونا) من المؤكد يتم ضخها للمجتمع بعد هندستها لاعتبارات أمنية وسياسية».
وكشف محبوب فر عن انقسام كبير بين أعضاء «اللجنة الوطنية في مكافحة كورونا» والحكومة.
وانتقد محبوب فر غياب «الشفافية» في نشر المعلومات الخاصة بوباء كورونا، لافتاً إلى أن الإحصائية الواقعية للوفيات والإصابات في أزمة كورونا عشرين ضعف الإحصائية الرسمية، محذراً من أن استمرار الأوضاع الحالية، سيؤدي إلى أكثر من ألف حالات وفاة يومية في نهاية سبتمبر (أيلول) ومع بداية فصل الخريف. وقال: «لا توجد عزيمة لضبط كورونا».
وقال المسؤول الإيراني إن السلطات رصدت أول حالات الإصابة في النصف الثاني من ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي، لكنها قررت تأجيل إعلان تفشي الوباء بعد مظاهرة ذكرى الثورة في 11 فبراير (شباط) والانتخابات التشريعية التي جرت في 21 فبراير الماضي.
وقال محبوب فر إن السلطات «أخفت تفشي كورونا لاعتبارات أمنية وسياسية».
وأعلنت السلطات الإيرانية عن أول حالتي وفاة بمدينة قم جنوب طهران، قبل 48 ساعة من الانتخابات التشريعية في إيران.
وتعد صحيفة «جهان صنعت»، التي تصدر منذ 2004 شبه مستقلة في المجال الاقتصادي، لكنها من أبرز الصحف المنتقدة لسياسات الرئيس الإيراني حسن روحاني.



واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
TT

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)

اعتبرت إيران الخميس أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «متطرفة وغير منطقية» نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة»، مضيفا أن مطالب واشنطن «متطرفة وغير منطقية».

ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله «نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي»، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.


بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

أفادت قناة «برس تي في» التلفزيونية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان ‌قال في رسالة ‌موجهة ⁠إلى الشعب الأميركي ⁠إن بلاده لا تضمر العداء للمدنيين ⁠الأميركيين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وذكر ‌في رسالته ‌أن تصوير ‌إيران ‌على أنها تهديد «لا يتوافق مع الواقع ‌التاريخي ولا مع الحقائق ⁠الواضحة ⁠في الوقت الحاضر».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق اليوم، إن «الرئيس الجديد للنظام الإيراني» طلب «للتو» من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ أكثر من شهر.

وأضاف ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى ندمرها».

ووصف ترمب «الرئيس الجديد للنظام الإيراني»، فيما يبدو أنه إشارة إلى المرشد مجتبى خامنئي، بأنه «أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه».