مسح زلزالي تركي في شرق المتوسط ينذر بتأجيج التوتر مع اليونان

مسح زلزالي تركي في شرق المتوسط ينذر بتأجيج التوتر مع اليونان

الاثنين - 21 ذو الحجة 1441 هـ - 10 أغسطس 2020 مـ
سفينة الأبحاث التركية أوروتش رئيس قبالة ساحل أنطاليا الشهر الماضي (أ.ب)

أصدرت البحرية التركية إخطاراً ملاحياً قالت فيه إن السفينة التركية أوروتش رئيس ستجري مسحاً
زلزالياً في منطقة متنازع عليها بشرق البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين، في خطوة من المرجح أن تشعل التوتر مع اليونان من جديد.
والبلدان العضوان في حلف شمال الأطلسي على خلاف بشأن المطالب المتداخلة بالأحقية في موارد النفط والغاز في المنطقة. وتسبب إخطار تركي مماثل الشهر الماضي في إثارة خلاف بين الجانبين نُزع فتيله بعد تدخل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مما دفع تركيا لتعليق عملياتها.
لكن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال يوم الجمعة إن تركيا استأنفت أعمال التنقيب عن الطاقة في المنطقة لأن اليونان لم تف بوعودها بشأن هذه المسألة، على حد قوله.
وذكر مكتب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أنه من المتوقع أن يرأس اجتماعاً للمجلس الحكومي للشؤون الخارجية وقضايا الدفاع اليوم الاثنين.
وقال وزير الدولة اليوناني جورج جيرابتريتس للتلفزيون الرسمي إن أثينا على كامل «الاستعداد السياسي والتنفيذي». وأضاف أن اليونان مستعدة للدخول في حوار بناء مع تركيا بشأن الخلافات بين البلدين.
ويشمل الإخطار الذي أصدرته البحرية التركية منطقة من البحر تقع جنوبي مدينة أنطاليا التركية وغربي قبرص. وسيكون سارياً في الفترة من 10 إلى 23 أغسطس (آب).
وكتب وزير الطاقة التركي فاتح دونميز على «تويتر» يقول إن السفينة أوروتش رئيس وصلت بالفعل إلى موقع العمل بعد أن غادرت مرساها قبالة أنطاليا.
والمسوح الزلزالية جزء من الأعمال التمهيدية للبحث والتنقيب عن الهيدروكربونات. وتركيا واليونان على خلاف أيضاً حول قضايا مثل التحليق فوق بحر إيجة وقبرص المقسمة عرقياً.
وجاء إعلان إردوغان عن أعمال تنقيب جديدة بعد أن وقعت مصر واليونان اتفاقاً يوم الخميس لتعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة بين البلدين في شرق المتوسط.
وقال دبلوماسيون في اليونان إن الاتفاق أبطل فعلياً اتفاقاً تم التوصل إليه العام الماضي بين تركيا والحكومة الليبية المعترف بها دولياً. لكن إردوغان قال إن تركيا ستحافظ «بحزم» على اتفاقها مع ليبيا.


تركيا علاقات تركيا و اليونان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة