البحث بين الأنقاض في مرفأ بيروت وتبدد الأمل في العثور على ناجين

البحث بين الأنقاض في مرفأ بيروت وتبدد الأمل في العثور على ناجين

الجمعة - 18 ذو الحجة 1441 هـ - 07 أغسطس 2020 مـ

يكافح عمال الإنقاذ وجنود من الجيش اللبناني اليوم (الجمعة) لإزالة كميات ضخمة من الأنقاض؛ بحثاً عن ناجين محتملين، في أعقاب الانفجار الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي، والذي أودى بحياة العشرات، وخلَّف آلاف المصابين.

وتبدو المنطقة كخلية نحل؛ حيث تعمل الرافعات والجرافات على رفع قطع كبيرة من الحطام في المستودع الذي يعتقد أنه كان يحوي 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم التي انفجرت بعد تخزينها هناك لسنوات، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وأسفر الانفجار عن مقتل أكثر من 149 شخصاً، وإصابة ما يقرب من 5000، كما أرغم أكثر من 250 ألفاً من السكان على مغادرة منازلهم المتضررة. ويعتقد الصليب الأحمر اللبناني أنه لا يزال هناك 100 شخص في عداد المفقودين، معظمهم كانوا يعملون في المرفأ.

وقال أحد عمال الإنقاذ إنه واصل عمله بلا توقف على مدار الساعات الثماني والأربعين الماضية، مضيفاً: «نبذل قصارى جهدنا لأننا نأمل في العثور على أشخاص أحياء محاصرين؛ لكن كل ما اكتشفناه حتى الآن هو أشلاء أشخاص لا يمكن التعرف عليهم». وأضاف: «بعض الدول الأجنبية ترسل المساعدات؛ لكن ربما فات الأوان بالنسبة للأشخاص الذين قد يكونون محاصرين تحت الأنقاض».

ووقف عدد من السكان المحليين، وبينهم أقارب أشخاص مفقودين، وقد تملكهم الغضب، وهم يرددون: «حكومة فاشلة!».

وقال واحد منهم إن جهود الإنقاذ تسير ببطء، مضيفاً أنه لو كان هناك أحد على قيد الحياة ومحاصراً تحت الأنقاض، فإنه الآن في عداد المفقودين. واشتبك عشرات المتظاهرين في وقت متأخر أمس الخميس مع قوات الأمن وسط بيروت، بعد محاولتهم اقتحام حاجز أمني يؤدي إلى مبنى البرلمان اللبناني.


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة