«الأمن القومي» الإيراني يجدد «كتم» أسباب تفجير «نطنز» لاعتبارات أمنية

«الأمن القومي» الإيراني يجدد «كتم» أسباب تفجير «نطنز» لاعتبارات أمنية

الثلاثاء - 15 ذو الحجة 1441 هـ - 04 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15225]
صورة من الأقمار الصناعية تظهر آثار الحريق في صالة بمنشأة «نطنز» وسط إيران التقطت الشهر الماضي - صورة تظهر آثار الانفجار في منشأة «نطنز» بدقة عالية التقطها القمر الصناعي «بلانت لبز» الشهر الماضي (أ.ب)

جدد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أمس، موقفه من «حسابات أمنية» خلف كتم نتائج التحقيق في تفجير ألحق أضراراً جسيمة بموقع لتطوير أجهزة الطرد المركزي بمنشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم الشهر الماضي.
وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي، كيوان خسروي إن «سبب حادث (نطنز) سيعلن في الوقت المناسب لاعتبارات أمنية»، مشيراً إلى «التعرف إلى أسباب الحادث بعد التحقيق التقني والأمني»، حسب إذاعة «فردا» الأميركية.
وليست هذه المرة الأولى التي يربط فيها المجلس الأعلى للأمن القومي، عدم الإعلان عن أسباب تفجير «نطنز» بأسباب أمنية.
ورغم رفض المجلس، فإن وكالتين رسميتين إيرانيتين نشرتا مقالتين تتوعدان فيهما بالرد على ما وصفتاه باحتمال حدوث تخريب متعمد من أعداء، مثل إسرائيل والولايات المتحدة. لكن المقالتين أحجمتا عن اتهام أي منهما اتهاماً مباشراً.
والجمعة الماضي استبعد رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان، مجتبى ذو النور، أن يكون هجوم بطائرة مسيّرة أو بصاروخ وراء حادثة منشأة «نطنز».
وقال ذو النور إن «الثابت في نظرنا هو أنه لم يحصل هجوم عبر طائرة مسيّرة، أو قذيفة، أو قنبلة، أو صاروخ». وأضاف أنه «توجد آثار انفجار ناتج عن عوامل داخلية ضمن البناية، لكني لن أكشف التفاصيل بما أن التحقيق مستمر».
ونشرت إيران مطلع الشهر الماضي صوراً تظهر آثار تفجير في مستودع لتطوير أجهزة الطرد المركزي في منشأة «نطنز» التي تشهد عمليات تخصيب اليورانيوم تحت الأرض. وقال المتحدّث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية بهروز كمالوندي إن «الحادث» خلّف «أضراراً مادية جسيمة» و«قد يبطئ» عملية تصنيع أجهزة طرد مركزي متطوّرة لإنتاج اليورانيوم المخصّب.
وشهدت إيران مؤخراً سلسلة من الحوادث والانفجارات الغامضة، كانت من بينها حوادث في مجمع «همت» الصناعي بمنطقة خجير، والذي يعتقد أنه مصنع لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية، غير أن إيران قالت إن التفجير وقع على بعد 24 كيلومتراً في قاعدة بارشين العسكرية شرق طهران.
وأثارت الانفجارات تكهنات حول وجود أعمال تخريب متعمدة من جهات أجنبية. وتعزز هذا السيناريو بعدما كشف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، جواد كريمي قدوسي، الشهر الماضي، عن «خرق أمني» وراء الانفجار.
والشهر الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إن الحرائق والحوادث الأخيرة التي شهدتها البلاد «لا تربطها أي صلة بالهجمات السيبرانية».


ايران النووي الايراني

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة