أقوى هواتف الألعاب في العالم

مقارنة بين «بلاك شارك 3 برو» و«ريد ماجيك 5 جي»

هاتف «بلاك شارك 3 برو» يأتي بأزرار  منبثقة لتحسين تجربة الألعاب
هاتف «بلاك شارك 3 برو» يأتي بأزرار منبثقة لتحسين تجربة الألعاب
TT

أقوى هواتف الألعاب في العالم

هاتف «بلاك شارك 3 برو» يأتي بأزرار  منبثقة لتحسين تجربة الألعاب
هاتف «بلاك شارك 3 برو» يأتي بأزرار منبثقة لتحسين تجربة الألعاب

عادة ما ينقسم عالم الهواتف الذكية إلى «عوالم صغيرة» متعددة، فتوجد الهواتف الرائدة التي توفر جميع الامتيازات بأسعار باهظة، ثم تأتي المتوسطة، ثم الاقتصادية. ولكن نشأ حديثاً قسم جديد، وهو فئة هواتف الألعاب الذي يقدم أقوى عتاد بأسعار أرخص من الهواتف الرائدة. وتسيطر على هذه الفئة حالياً 4 شركات أساسية؛ «أسوس»، «شاومي»، «نوبيا»، «ريزر».

أقوى الهواتف
في هذا المقال، نقارن بين أقوى هاتفي ألعاب متوفرين حالياً في السوق، وهما «شاومي بلاك شارك 3 برو Black Shark 3 Pro»، و«نوبيا ريد ماجيك 5 جي Red Magic 5G»، مع التطرق لجديد «أسوس» و«لينوفو»، اللتين أعلنتا بدورهما عن أول هاتف ألعاب لهما الأسبوع الماضي.
> التصميم والشاشة. نبدأ من التصميم، وهنا يوجد فرق كبير بين الهاتفين، فهاتف «ريد ماجيك 5 جي» جاء بتصميم مألوف إلى حد ما، ويمكن مسكه والتحكم به بيد واحدة، عكس «بلاك شارك 3 برو» الذي يعتبر عملاقاً بالمقارنة، ويسعنا القول إنه أكبر وأضخم هاتف ذكي في الساحة حالياً، وزنه ثقيل يصل إلى ربع كيلو غرام، ويصعب التعامل معه بيد واحدة، لذلك لم نجده عملياً للاستخدام اليومي. ولكن الميزة الحصرية لهاتف «بلاك شارك» في التصميم هي تلك الأزرار المنبثقة من حوافّ الجهاز لتعطي المستخدم بعداً جديداً لتجربة الألعاب، ورغم وجود هذه الأزرار بطريقة افتراضية في «ريد ماجيك» فإن أداءها لا يقارن بأزرار «بلاك شارك» الفعلية.
وعلى النقيض، فإن الميزة الحصرية لهاتف «ريد ماجيك» هي تلك المراوح الفعلية الموجودة على جانبي الهاتف، والتي تساعد على تبريد الهاتف أثناء اللعب المتواصل، ما يزيد من أداء وفاعلية الهاتف، وهذه ميزة أساسية لمحبي الألعاب، فمعظم الهواتف، ومن ضمنها «بلاك شارك» تسخن عند اللعب لفترات طويلة، لذلك إن قررت شراء «بلاك شارك 3 برو» فننصح بشراء الإكسسوار الخاص بالتبريد، والذي يباع على الموقع الرسمي بسعر 40 دولاراً.
توجد أيضاً ميزة حصرية أخرى في «الريد ماجيك» وهي التردد العالي الشاشة بواقع 144 هرتز، ويعتبر أول هاتف قدم هذه التقنية عالمياً، أما معدل تحديث «بلاك شارك» فيصل إلى 90 هرتز، لكنه يتفوق من ناحية القياس (7.1 بوصة مقابل 6.65 بوصة) والدقة والسطوع وحساسية اللمس التي تصل إلى 270 هرتز، مقابل 240 لـ«الريد ماجيك».

العتاد ونظام التشغيل
> العتاد؛ يوجد تشابه كبير بين عتاد الهاتفين، فكلاهما يأتي بأقوى معالج من «كوالكوم» وهو «السناب دراغون 865» وبذاكرة عشوائية تبدأ من 8 وتصل إلى 12 غيغابايت في «البلاك شارك» وإلى 16 غيغابايت في «الريد ماجيك». بالنسبة للذاكرة الداخلية فتبدأ من 128، ولكننا ننصح بنسخة 256، إذ إنها توفر أداء أعلى وبزيادة بسيطة في السعر.
وبالنسبة للبطارية فهي بقدرة 4500 مل أمبير/ ساعة في «الريد ماجيك» و5000 لـ«البلاك شارك»، ولكن عمرهما متقارب نحو يوم كامل بالاستخدام العادي، ونظراً إلى أن شاشة «البلاك شارك» أكبر ودقتها أعلى. وكلا الهاتفين يدعمان الشحن السريع بواقع 55 واط لـ«الريد ماجيك» و65 واط لـ«البلاك شارك»، ويتم شحن البطارية من الصفر في نحو 38 - 40 دقيقة فقط لكلا الجهازين.
>نظام التشغيل؛ أما بخصوص نظام التشغيل، فهنا يتفوق «بلاك شارك 3 برو» بوضوح حيث يأتي بواجهة «JoyUI» القريبة جداً من واجهة «شاومي» المعروفة بثباتها وسلالتها، بينما تفتقر واجهة «ريد ماجيك» إلى كثير من المميزات، من أبرزها عدم دعم اللغة العربية بشكل كامل، فرغم أن الجهاز يمكن تعريبه، لكننا لاحظنا رداءة التعريب في كثير من القوائم، فننصح هنا باستخدام الهاتف باللغة الإنجليزية إن أمكن.

قدرة التصوير
> مقارنة الكاميرا. يتشارك الهاتفان في المستشعر الرئيسي للكاميرات، فهو نفسه في الجهازين، ويأتي بدقة 64 ميغابكسل. الاختلاف هنا أن جهاز «بلاك شارك» به عدستان أخرتان، واحدة للعزل بدقة 5 ميغابكسل، وأخرى واسعة بدقة 13 ميغابكسل، بينما يفتقر «الريد ماجيك» لعدسة العزل، وتم استبدالها بعدسة ماكرو بدقة 2 ميغابكسل، بينما جاءت العدسة الواسعة بدقة 8 بكسل. بالنسبة لكاميرا السيلفي فجاءت بدقة 20 ميغابكسل لـ«البلاك شارك»، و8 ميغابكسل بالنسبة لـ«الريد ماجيك»، وكلاها يصور الفيديو بدقة 1080.
ومن ناحية الأرقام، يتفوق «البلاك شارك» في معظمها، لكن في جودة الصور لم نلاحظ فرقاً كبيراً بينهما، لا في الصور الثابتة، ولا في الفيديو الذي يصل بالمناسبة بدقة 8k في هاتف «ريد ماجيك»، لكن جودته لا ترتقي للمستوى المطلوب.
> السعر. يباع هاتف «ريد ماجيك 5» بسعر 640 دولاراً لأرخص نسخة، بينما تبدأ أسعار «بلاك شارك 3 برو» من 900 دولار، ولو أدخلنا سعر إكسسوار التبريد المذكور سلفاً فسيصل السعر إلى لـ940 دولاراً.
الهاتفان متوفران للشراء في موقعيهما الرسميين، مع شحن مباشر للمملكة العربية السعودية والإمارات والكويت.

هواتف ألعاب مرتقبة
بعد 3 سنوات من إطلاق علامتها التجارية الفرعية للألعاب، أعلنت «لينوفو» عن هاتف الألعاب Lenovo Legion Phone Duel – الذي يأتي بأقوى المواصفات، ابتداء من معالج «سناب دراغون 865 بلس» الداعم لخدمات الجيل الخامس، ووصولاً إلى البطارية الضخمة 5000 مل أمبير/ ساعة، والشحن السريع الذي وصل لقدرة 90 واط، وشاشة أموليد، بتردد 144 هرتز، بالإضافة إلى وضع الألعاب والوضع المنزلي الذي يتيح للمستخدم إمكانية العرض واللعب على شاشة خارجية (تلفاز متصل) باستخدام لوحة المفاتيح اللاسلكية والماوس اللاسلكي، أو قطع أخرى ملحقة متصلة بأسلاك عبر محطة توصيل.
وتم تصميم الهاتف بشكل متكامل ليناسب هواة الألعاب، وهو بمثابة وحدة ألعاب محمولة، مع أدوات افتراضية رائعة وإمكانات لعب مذهلة. بحيث تم تضمين عصا التحكم الافتراضية وأزرار تشغيل الموجات فوق الصوتية المزدوجة، كما توفر محركات الاهتزاز المزدوجة ردود فعل شبيهة بالواقع من أجل الانغماس أكثر في اللعب. من جهتها، أعلنت «أسوس» عن هاتف الألعاب المنتظر «Asus Rog Phone 3» بمواصفات قوية جداً حيث يأتي بشاشة أموليد بحجم 5.59 بوصة، ومعدل تحديث 144 هيرتز، بالإضافة إلى معالج «سناب دراغون 865 بلس» الجديد وذاكرة تخزينية 256-512 غيغابايت من نوع UFS 3.1. وذاكرة عشوائية بسعة 12-16 غيغابايت. وكعادة هواتف الألعاب يأتي «روغ فون 3» بأزرار مساعدة للألعاب، وإضاءة RGB، وملحقات وإكسسوارات خاصة، وتقنية تبريد جديدة، ومنفذين USB C والتي تعتبر ميزة حصرية في الهاتف حيث يمكن شبك السماعات في منفذ، والشحن في منفذ ثانٍ في ذات الوقت. ولايزال الهاتف متربعاً على عرش الجهاز صاحب البطارية الأكبر قدرة في فئته حيث تصل إلى 6000 مل أمبير/ ساعة، تدعم الشحن السريع بقدرة 30 واط، والذي يعتبر أبطأ من منافساتها. سعر الجهاز يبدأ من نحو 800 دولار للنسخة الأساسية، ويصل إلى سعر 1250 لأعلى نسخة.



إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».