أعلنت شرطة هونغ كونغ اليوم (السبت)، أنها ستخلي صباح الاثنين، آخر موقع للمتظاهرين في الحركة المطالبة بالديمقراطية، بعد أيام من اعتقالها أكثر من 200 متظاهر في مخيمهم الأساسي.
والموقع الذي ما زال يحتله آخر المتظاهرين في حي كوزواي باي التجاري هو الأصغر والوحيد الباقي من مخيمات الحركة المطالبة بالديمقراطية، التي كانت تحتل الشوارع الأساسية في المستعمرة البريطانية السابقة، منذ أكثر من شهرين.
وفككت الشرطة الخميس مخيم أدميرالتي في وسط حي الأعمال، وأزالت قرية الخيم، واعتقلت أكثر من 200 متظاهر أكدوا أن معركتهم ستستمر حتى إقرار مبدأ الاقتراع العام المباشر في هونغ كونغ.
وقال المتحدث باسم الشرطة هوي شون - تاك اليوم، إن «الشرطة ستزيل صباح الاثنين آخر مخيم غير شرعي يقفل شارع يي وو في كوزواي باي، وستعيد حركة السير إلى طبيعتها».
وأضاف تاك: «آمل أن يبدي المحتجون الذين يمكن أن يحتلوا الطريق فترة إضافية بطريقة غير قانونية، تعاونا مع الشرطة لتجنب مواجهات غير مجدية».
ومنذ ذروة الاحتجاجات في 28 سبتمبر (أيلول)، عندما نزل عشرات آلاف المتظاهرين إلى الشارع، تناقصت كثيرا أعداد المحتجين في هونغ كونغ، التي انتقلت بعد زوال الاستعمار البريطاني إلى السيادة الصينية. كما تراجع الدعم الذي قدمه الرأي العام للحركة، معربا بذلك عن استيائه من الازدحامات الخانقة وارتباك وتيرة الحياة اليومية.
وأعقبت عمليات الإخلاء هذه قرارا اتخذته المحكمة العليا، بناء على شكاوى رفعها تجار وشركات نقل مشترك.
وقد شكلت هذه المظاهرات أخطر أزمة سياسية تواجهها هذه المنطقة الصينية التي تتمتع بحكم ذاتي واسع، منذ إعادتها إلى بكين في 1997.
ووافقت الصين على مبدأ الاقتراع العام المباشر لانتخاب الرئيس المقبل للهيئة التنفيذية في 2017؛ لكنها تطالب بأن يحصل المرشحون على موافقة لجنة موالية، مما يضمن، في رأي المتظاهرين، انتخاب المرشح المؤيد لبكين.
شرطة هونغ كونغ ستخلي آخر مخيم للمتظاهرين
https://aawsat.com/home/article/242631/%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%87%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86
شرطة هونغ كونغ ستخلي آخر مخيم للمتظاهرين
شرطة هونغ كونغ ستخلي آخر مخيم للمتظاهرين
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

