شبان مسلمون من كشمير يبهرون الهنود بنجاحاتهم

متدين وراء صفقة «رافال» مع باريس... وآخران باتا نجمين في «أزمة كورونا» و«بوليوود»

عسكريون يراقبون الوضع في سريناغار بإقليم كشمير في أول أيام عيد الأضحى في إطار تدابير منع انتشار فيروس «كوفيد - 19» (أ.ب)
عسكريون يراقبون الوضع في سريناغار بإقليم كشمير في أول أيام عيد الأضحى في إطار تدابير منع انتشار فيروس «كوفيد - 19» (أ.ب)
TT

شبان مسلمون من كشمير يبهرون الهنود بنجاحاتهم

عسكريون يراقبون الوضع في سريناغار بإقليم كشمير في أول أيام عيد الأضحى في إطار تدابير منع انتشار فيروس «كوفيد - 19» (أ.ب)
عسكريون يراقبون الوضع في سريناغار بإقليم كشمير في أول أيام عيد الأضحى في إطار تدابير منع انتشار فيروس «كوفيد - 19» (أ.ب)

شاعت أجواء من الفرح في الهند مؤخرا مع وصول الدفعة الجديدة من مقاتلات «رافال» الفرنسية إلى البلاد، وهي واحدة من أفضل الطائرات المقاتلة في العالم. وفي خضم البهجة والإثارة بوصول المقاتلات الجديدة كان هناك شخص واحد فقط اهتمت به وسائل الإعلام الهندية على نطاق واسع. إنه العميد الطيار الهندي هلال أحمد راثر، الذي يشغل منصب الملحق العسكري الهندي في فرنسا، واضطلع بدور كبير في إبرام صفقة المقاتلات حتى تتماشى مع متطلبات سلاح الجو الهندي.
يتحدر راثر، الضابط البارز في سلاح الجو الهندي من منطقة أنانتناج في جنوب إقليم كشمير، والتي كانت تعتبر حجر الأساس الأول في النضال الذي استمر قرابة 30 عاما. وأصبح راثر الطيار الأول الذي شهد إقلاع الدفعة الأولى من مقاتلات «رافال» التي أقلعت من فرنسا ووصلت بسلام إلى قاعدة أمبالا للقوات الجوية الهندية.
كان هلال، الذي يطلق عليه زملاؤه لقب هالي، شريكا في الضربات العسكرية الصارمة التي وجهتها القوات المسلحة الهندية ضد باكستان، ثم في الهجوم العسكري العام الماضي على بالاكوت، كما يقول مطلعون على مجريات الأمور.
ينتمي راثر إلى عائلة من الطبقة الوسطى، وكان والده ضابطا في الشرطة الهندية، ثم درس في مدرسة «ساينيك» العسكرية في بلدة ناغروتا في إقليم كشمير، ثم تخرج من كلية أركان الأفرع الدفاعية الهندية.
حاز راثر على وسام سيف الشرف من أكاديمية الدفاع الوطني، ثم كُلف بالانضمام إلى سلاح الجو الهندي طيارا مقاتلا عام 1988. ثم تتابعت الترقيات حتى منصب العميد الجوي عام 2019. حصل راثر على العديد من أوسمة الشجاعة من المؤسسة العسكرية الهندية، ولديه أكثر من 3 آلاف ساعة من الطيران من دون حوادث على مقاتلات «ميغ 21 إس» و«ميراج 2000» وطائرات «كيران». وهو قائد جوي مقاتل، ومدرب طيران مؤهل، وتولى قيادة سرب من مقاتلات «ميراج 2000» ثم قيادة قاعدة جوية في الخطوط الأمامية. كما تخرج من كلية الحرب الجوية في الولايات المتحدة الأميركية بتقدير الامتياز الأكاديمي. وقال أحد زملائه، الذي يشغل منصبا حكوميا في إقليم كشمير: «إنه مسلم متدين، وكان يعتاد الإقلاع بالطائرات المقاتلة أثناء صيامه في شهر رمضان».
لم يكد يمر 13 شهرا فقط على أول رتبة عسكرية جوية يحصل عليها راثر حتى شنت «جبهة تحرير جامو وكشمير» أولى هجماتها المدمرة وتمكنت من اغتيال 4 من أفراد القوات الجوية الهندية عام 1990. وبعد ذلك، نادرا ما كان يتواجد في كشمير. وقال أحد زملائه في بلدة ناغروتا: «كان أغلب خدمته العسكرية خارج إقليم كشمير، وكان يعيش هناك رفقة زوجته وأطفاله الثلاثة. وكان يزور منزله القديم في سرية شديدة ثم يعاود الرجوع إلى أسرته سريعا».
ووفقا لأقاويل أقاربه وجيرانه، كان نادرا ما يزور موطنه الأصلي في كشمير، لا سيما بعد اندلاع أعمال العنف والإرهاب هناك منذ عام 1989. حيث كانت هناك مخاوف دائمة من محاولات الاختطاف أو الاغتيال من جانب الجماعات المسلحة ضد الكثيرين ممن ينضمون إلى الجيش الهندي.
وعلى حد علم الأقارب والجيران، لم يزر راثر منزله القديم إلا مرتين اثنتين عندما توفي والده ووالدته خلال السنوات الخمس الماضية. ولم يسبق لنا رؤيته في أي تجمع عائلي في كشمير منذ ذلك الحين، وفقا لأحد أقاربه من أنانتناج الذي طلب الحديث شريطة حجب هويته.
وفي عام 2017. جرى اختطاف ثم اغتيال الملازم عمر فياض حال وصوله إلى إقليم كشمير في سرية لحضور حفل زفاف ابن عمه. كما تعرض العديد من الضباط الآخرين للقتل على أيدي المسلحين المتطرفين فور وجودهم في كشمير لزيارة ذويهم.
وتعيش شقيقات راثر رفقة العديد من أبناء عمومته في منطقة أنانتناج، غير أنهم تجنبوا تماما الحديث إلى ممثلي وسائل الإعلام ممن تجمعوا بالكاميرات لتسجيل انطباعاتهم وردود أفعالهم مع ظهور اسم المنطقة على منصة تويتر الرقمية لصلات الطيار الحربي الهندي من أبناء إقليم كشمير بمشروع مقاتلات «رافال» الفرنسية المرموقة.
وقال أر. إس. جيل، وهو محرر صحافي من إقليم كشمير: «يعكس العميد هلال الصورة الإيجابية المشرقة من إقليم كشمير. كما يعكس نجاحه الشخصي أن الكثير من المسلمين في كشمير لا ينشرون المشاعر العدائية ضد الهند، وهناك عدد قليل للغاية من أمثاله الذين يعارضون الأنشطة الإرهابية المتطرفة في الإقليم».
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن هناك قصة نجاح أخرى من قلب كشمير، إذ حصل شاب عمره 24 عاما على لقب «المحسن الشاب»، من قبل مجلة «فوربس» الأميركية لقاء كافة الأعمال الخيرية التي قام بها أثناء جائحة وباء كورونا المستجد، لا سيما بالنسبة إلى الأقليات في إقليم كشمير. وهو أيان خان، الذي تخرج من كلية إدارة الأعمال في جامعة كشمير، ومن المقرر أن تتخذ خطواته إلى عالم السينما في «بوليوود» الهندية وإنما بصورة كبيرة. وقد حصل أيضا على جائزة الوجه الجديد للعام الجاري، وجائزة النجم الصاعد للعام الجاري من قبل لجنة «ميستي» للأفلام السينمائية. كما ظهرت صورته على صفحات مجلة «فوربس إنديا»، وصحيفة «أميركان ديلي بوست»، فضلا عن ظهوره على غلاف مجلة «ذي ريسبكت» الشهيرة.
وقال أيان خان في مقابلة أجريت عبر الهاتف: «هناك معارضة شديدة ضد العناصر المتطرفة في إقليم كشمير. وهناك الكثيرون من أمثالي الذين فاض بهم الكيل من ثقافة السلاح ويريدون أن يفعلوا شيئا مثمراً لأنفسهم ولبلادهم ولكن أصواتهم تُخمد من قبل الجماعات المتشددة في الإقليم. وإنني مصمم على مقاومة هذه العناصر حتى آخر يوم في حياتي. وسوف أفعل كل ما بوسعي لكي تنتهي أعمال العنف والإرهاب تماما في كشمير».
وتمنع الجماعات المتطرفة الشباب في كشمير من الالتحاق بصناعة الترفيه في الهند. ويذكر أن الشابة زايرا وسيم تمكنت من الوصول إلى عتبات بوليوود الهندية. وظهرت في فيلمين سينمائيين تحت عنوان «دانغال»، وفيلم «سيكرت سوبر ستار». كما أنها حصلت على إحدى الجوائز الوطنية، غير أنها أُجبرت على التراجع تحت ضغوط شديدة من الجماعات المتطرفة التي تصف الانضمام إلى بوليوود بأنه مناف للتعاليم الإسلامية.
ومع ذلك، فإن هذا الوضع لم يمنع فرحانة بهات من التطلع إلى الالتحاق بعالم الموضة والسينما في «بوليوود». وقد ولدت فرحانة بهات ونشأت في إقليم كشمير، وهي تظهر في أفلام سينمائية رغم الضغوط المستمرة في موطنها الأصلي لتتوقف عن أعمالها السينمائية.
وعلى نحو مماثل، يحاول الممثل الكشميري الأصل إيهان بهات أن يكسر التقاليد الجامدة من خلال الظهور في أول أفلامه السينمائية الموسيقية تحت عنوان «99 أغنية» من إنتاج الموسيقار الهندي إيه. أر. رحمان، الحائز على جائزة الأوسكار الأميركية. وقال الصحافي إشفاق أحمد المقيم في كشمير: «يشهد إقليم كشمير تغيرات كبيرة وواضحة للجميع، ويحاول الشباب تفادي العنف في صمت مطبق مع مواصلة السعي والعمل على تحقيق أحلامهم الخاصة لأنفسهم والعامة لبلادهم».



انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.