الهدوء يعود إلى شمال لبنان بعد إشكال أمني مع الجيش

الهدوء يعود إلى شمال لبنان بعد إشكال أمني مع الجيش

الأحد - 12 ذو الحجة 1441 هـ - 02 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15223]
بيروت: «الشرق الأوسط»

عاد الهدوء إلى منطقة وادي خالد الحدودية مع سوريا في شمال لبنان أمس، غداة مقتل شاب وإصابة عشرة عسكريين لبنانيين بجروح إثر محاولة قوة من الجيش إعادة فتح الطريق لنقل مواش مهربة من سوريا كانت صادرتها أول من أمس.
وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان صادر عن مديرية التوجيه، إن عدداً من الشبان في بلدة المجدل في وادي خالد - عكار (شمال لبنان)، أقدموا يوم الخميس الماضي على قطع الطريق على خلفية مصادرة الجيش عدداً من المواشي المهربة من الأراضي السورية. وأثناء محاولة قوة من الجيش إعادة فتح الطريق لنقل المواشي أول من أمس الجمعة، قام عدد من الشبان برشق العناصر بالحجارة، مما اضطرهم إلى استخدام الرصاص المطاطي وإطلاق النار في الهواء. وقد أصيب 10 عسكريين بجروح، إصابة اثنين منهم بليغة، كما أصيب الشاب لؤي الصاطم الذي نقل إلى أحد مستشفيات المنطقة، وما لبث أن فارق الحياة. وقالت قيادة الجيش إن وحدات الجيش عملت على فتح الطريق وإعادة الوضع إلى طبيعته، وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص لتحديد ملابسات وظروف الوفاة. وعاد الهدوء أمس إلى منطقة وادي خالد وفتحت الطرقات بعد سلسلة اتصالات على مستويات عدة ساهمت بعودة الأمور إلى طبيعتها. وشيع أبناء قرى وبلدات منطقة وادي خالد الحدودية، جثمان الصاطم بمشاركة عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد سليمان، ووجهاء عشائر من عكار والهرمل والبقاع.
وقال: «تجمع أبناء العشائر العربية في لبنان» في بيان أن «ما جرى في بلدة المجدل في وادي خالد يؤكد بشكل لا لبس فيه أن أيادي الفتنة قد بدأت تطل برأسها لتحقيق أهداف مشبوهة خدمة لأجندات إقليمية لا مصلحة للبنان وشعبه بها على الإطلاق»، مشدداً على أن «هذه المحاولات المشبوهة لم ولن تضعهم بمواجهة المؤسسة العسكرية».
وطالب التجمع قيادة الجيش بـ«الإسراع بإجراء تحقيق شفاف يكشف ملابسات ما جرى، واتخاذ كل الخطوات التي من شأنها تهدئة النفوس وإحقاق الحق وتفويت الفرصة على المصطادين في المياه العكرة».


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة