لقاء بروكسل لألعاب القوى يقام في 4 سبتمبر من دون جماهير

لقاء بروكسل لألعاب القوى يقام في 4 سبتمبر من دون جماهير

الخميس - 10 ذو الحجة 1441 هـ - 30 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15220]
سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي للقوى

أعلن منظمو لقاء بروكسل لألعاب القوى الذي يدخل ضمن لقاءات الدوري الماسي، أنه سيقام في الرابع من سبتمبر (أيلول) خلف أبواب موصدة.وأفاد المنظمون أمس بأنه رغم عدم صدور قرار من السلطات البلجيكية بالسماح للمشجعين بالعودة إلى الملاعب من عدمه في سبتمبر، قرروا الإبقاء على غياب الجمهور كإجراء احترازي.

وقال مدير اللقاء سيدريك فان برانتغهيم في بيان: «صحة وسلامة المتفرجين، والرياضيين والعاملين، تشكل أعلى اهتماماتنا وأولوياتنا. من وجهة نظر عملية، أفضل خيار كان أن يتخذ القرار الآن والتواصل بوضوح مع جماهيرنا وجمهورنا بشأن مسألة التذاكر».

وبحسب الروزنامة المعدلة التي نشرها الاتحاد الدولي لألقاب القوى «وورلد أثلتيكس»، من المفترض أن يفتتح الدوري الماسي في 14 أغسطس (آب) بلقاء موناكو، على أن تتبعه لقاءات استوكهولم (23 أغسطس)، وبروكسل (4 سبتمبر)، وروما-نابولي (17 منه)، ثم الدوحة «9 أكتوبر (تشرين الأول)»، وصولاً إلى اللقاء الختامي الذي ستستضيفه الصين في 17 أكتوبر في مدينة لم تحدد بعد.

وكان من المفترض أن ينطلق الدوري الماسي في 17 أبريل (نيسان) من العاصمة القطرية، لكن فيروس كورونا المستجد حال دون ذلك، ليصبح لقاء موناكو الأول على الروزنامة المعدلة التي خرج منها لقاء أوسلو وزيوريخ على صعيد التنافس الرسمي، واكتفى المنظمون بتنافس استعراضي عن بُعد بين الرياضيين تماشيا مع الشروط الصحية المفروضة من قبل السلطات.

وسينطبق ذلك أيضاً على لقاء لوزان المقرر في الثاني من سبتمبر. واتخذ القرار بإلغاء لقاءات غايتسهيد البريطاني، وباريس، ويوجين، والرباط، ولندن وشنغهاي. على جانب آخر، قرر الاتحاد الدولي لألعاب القوى إعادة إطلاق تصفيات الماراثون وسباق الطريق في الأول من سبتمبر المقبل، أي ثلاثة شهور مبكراً من موعدها المعلن من قبل. وأضاف الاتحاد في بيان أن جميع تصفيات منافسات ألعاب القوى المؤهلة لأولمبياد طوكيو العام المقبل لن تقام قبل 30 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل كما كان مقرراً في الأصل.

وتوقفت التصفيات في بداية أبريل الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا التي تسببت في تأجيل الأولمبياد لمدة عام واحد حتى يوليو (تموز) وأغسطس 2021.

وقال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إن التغيير كان مطلوباً لرياضيي سباق الطريق لقلة الفرص المؤهلة، وأوضح: «معظم سباقات الماراثون ألغيت أو تأجلت خلال الفترة المتبقية من العام الحالي، وتطور الجائحة جعل من الصعب التكهن بإمكانية إقامة الأحداث المقررة في النصف الأول من العام المقبل. هذا الوضع إلى جانب حقيقة أن رياضيي التحمل والقدرة في الماراثون وسباقات الطريق يمكنهم المشاركة في عدد محدود من المنافسات مرتفعة المستوى في العام الواحد، ما يقلل من فرص التأهل بدون هذا التعديل».

وأضاف الاتحاد الدولي أن منظمي ماراثون لندن، المقرر في الرابع من أكتوبر المقبل، على استعداد لمساعدة الرياضيين من جميع أنحاء العالم على السفر للمشاركة في السباق المؤهل للأولمبياد. كما يعمل الاتحاد مع منظمي ماراثون أبوظبي، المقرر في 11 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم تقديم فرص مماثلة.


بلجيكا رياضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة