الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطلب زيادة في موازنتها حتى تنجز برنامجها المكثف لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية

عدت اقتراحا لزيارة إيران أنه «غير مفيد»

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطلب زيادة في موازنتها حتى تنجز برنامجها المكثف لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية
TT

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطلب زيادة في موازنتها حتى تنجز برنامجها المكثف لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطلب زيادة في موازنتها حتى تنجز برنامجها المكثف لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية

طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، من الدول الأعضاء زيادة موازنتها كي تنجز برنامجها المكثف لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية، حسب ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال يوكيا أمانو، مدير الوكالة التابعة للأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ في مقرها بفيينا: «أدعو الدول الأعضاء القادرة إلى توفير الأموال الضرورية في أقرب وقت ممكن».
وتحتاج الوكالة إلى 4.6 مليون يورو إضافية لإنجاز مهمتها التي تطورت كثيرا منذ إبرام الاتفاق المرحلي بين إيران والدول الكبرى نهاية 2013 حول برنامج إيران النووي.
وبعد سنوات من التوتر، سمح هذا الاتفاق بفتح سلسلة مفاوضات مكثفة تهدف إلى التأكد من أن الجمهورية الإسلامية تقتصر على إنجاز برامج نووية مدنية مقابل رفع العقوبات المفروضة على اقتصادها.
ولم تتوصل إيران مع مجموعة «5 + 1» (الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا) إلى إبرام اتفاق نهائي في يوليو (تموز) ونوفمبر (تشرين الثاني)، وقرر الجميع مهلة جديدة حتى 30 يونيو (حزيران) 2015.
في غضون ذلك، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، أن اقتراح إيران زيارة منطقة مريوان الشمالية الغربية ستكون «غير مفيدة» في التحقيق في معلومات عن تجارب تفجيرات عنيفة واسعة النطاق.
وصرح المتحدث باسم الوكالة، سيرج غاس، أن الوكالة «شرحت لإيران بوضوح عدة مرات أن عرضها إجراء زيارة إلى مريوان لا يساعد في طمأنة مخاوف محددة تخص تجارب تفجيرات عنيفة واسعة النطاق».
وتقوم الوكالة الدولية بمراقبة منتظمة ودقيقة لبرنامج إيران النووي، غير أنها تضغط على طهران منذ سنوات لتوضح حقيقة معلومات تلقتها، وتفيد بأن طهران أجرت قبل 2003، وربما ما زالت تجري مذاك، أبحاثا لتطوير أسلحة نووية، وتندرج الأنشطة المعنية في مريوان في إطار هذه الأبحاث، التي لطالما نفت إيران إجراءها.
وكان ممثل إيران في الوكالة الدولية، رضا نجفي، عرض في الشهر الماضي تنظيم زيارة إلى مريوان، وصرح للصحافيين، أمس، أن هذا يرمي «إلى الإثبات بأن هذه المزاعم لا أساس لها».



ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».


نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو، الأربعاء، إن الجيش يواصل ضرب جماعة «حزب الله» اللبنانية، وإنه على ‌وشك «اجتياح» منطقة ‌بنت ​جبيل، في ‌ظل ⁠تزايد ​الضغوط من ⁠أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وذكر نتنياهو، في ⁠بيان مصوّر، أنه ‌أصدر ‌تعليمات ​للجيش ‌بمواصلة تعزيز المنطقة الأمنية ‌في جنوب لبنان.

وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن ‌الولايات المتحدة تبقي إسرائيل على اطلاع بالمستجدات، ⁠وإن ⁠الجانبين على اتفاق. وأضاف: «نحن مستعدون لأي سيناريو» في حال فشل وقف إطلاق النار مع إيران.


بأسلاك شائكة... مستوطنون إسرائيليون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم

دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
TT

بأسلاك شائكة... مستوطنون إسرائيليون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم

دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)

كانت هاجر ورشيد حثلين يذهبان دائماً إلى المدرسة من حيهما في ضواحي قرية أم الخير في مدينة رام الله بالضفة الغربية. ولكن عندما استؤنفت الدراسة هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب الإيرانية، تم قطع طريق الأخوين الفلسطينيين إلى وسط القرية بأسلاك شائكة ملفوفة.

وقام المستوطنون الإسرائيليون بتثبيت الأسلاك خلال الليل، وفقاً لفيديو قدمه سكان فلسطينيون إلى وكالة «أسوشييتد برس». ويقول الفلسطينيون إن السياج المرتجل هو آخر محاولة من المستوطنين لتوسيع نطاق السيطرة على جزء من الضفة الغربية المحتلة حيث تحدث عمليات هدم وحرائق وتخريب مدعومة من الدولة بشكل منتظم ونادراً ما يتم مقاضاة عنف المستوطنين، الذي يكون قاتلا في بعض الأحيان.

وقد تمت تغطية محنة سكان القرية في الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار عام 2024 بعنوان «لا أرض أخرى»، لكن الدعاية لم تفعل الكثير لوقف إراقة الدماء أو الحد من الاستيلاء على الأراضي. ويقولون إن إسرائيل استخدمت غطاء الحرب الإيرانية لتشديد قبضتها على المنطقة، مع تصاعد هجمات المستوطنين وفرض الجيش قيوداً إضافية على الحركة في زمن الحرب، بزعم أن هذا لأسباب أمنية.