مصر ترفع مزيداً من قيود الحظر

السماح بعمل المقاهي حتى منتصف الليل وإقامة المؤتمرات

تعقيم محطة قطارات في القاهرة أول من أمس (الحكومة المصرية)
تعقيم محطة قطارات في القاهرة أول من أمس (الحكومة المصرية)
TT

مصر ترفع مزيداً من قيود الحظر

تعقيم محطة قطارات في القاهرة أول من أمس (الحكومة المصرية)
تعقيم محطة قطارات في القاهرة أول من أمس (الحكومة المصرية)

بدأت الحكومة المصرية، أمس، تخفيف المزيد من القيود التي فرضتها لمجابهة عدوى «فيروس كورونا المستجد» منذ تطبيق حظر التجول الجزئي في البلاد قبل 3 أشهر تقريباً، وبموجب التدابير الجديدة، فقد سمحت السلطات بـ«استقبال الجمهور بالمقاهي والكافتيريات والمطاعم، وما يماثلها من المحال والمنشآت، ومحال الحلويات ووحدات الطعام المتنقلة، حتى الساعة 12 منتصف الليل»، وهي القطاعات نفسها التي تعمل منذ قرابة شهر حتى العاشرة مساءً.
وتضمنت إجراءات التخفيف «إغلاق المحال التجارية والحرفية، بما فيها محال بيع السلع وتقديم الخدمات، والمراكز التجارية (المولات)، الساعة 10 مساء، وزيادة نسبة الإشغال لتصل إلى نصف الطاقة الاستيعابية لكل من المطاعم، والكافتيريات، والمقاهي (كانت سابقاً لا تزيد على 25 في المائة)، وكذلك «السماح بإمكانية عقد المؤتمرات الرسمية والاجتماعات، بحيث يكون الحد الأقصى لعدد المشاركين 50 شخصاً فقط، وبشرط ألا تقل الطاقة الاستيعابية للقاعة المقام بها المؤتمر أو الاجتماع عن 100 شخص».
ولكن وفي المقابل، فإن الحكومة تمسكت باستمرار قصر نسبة الإشغال في السينمات على ربع الطاقة الاستيعابية، وحظر إقامة صلاة عيد الأضحى في الساحات ونقلها من أحد المساجد الكبرى.
وتواكبت الإجراءات التخفيفية المصرية، مع استمرار إعلان «الصحة» عن تراجع أعداد الإصابات المسجلة بـ«كورونا» وزيادة أعداد المتعافين عن الحالات التي طالتها العدوى، وقالت الوزارة مساء أول من أمس، إن 933 متعافياً من الفيروس غادروا المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقاً لإرشادات «منظمة الصحة العالمية»، بينما تم «تسجيل 511 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، ووفاة 40 شخصاً جراء الإصابة».
وبشكل إجمالي سجلت مصر، حتى مساء أول من أمس، 91583 حالة إصابة بكورونا من ضمنهم 32903 حالات تم شفاؤها، و4558 حالة وفاة.
في غضون ذلك، وفي إطار تداعيات كورونا على العمالة المصرية، أعلن وزير القوى العاملة المصري محمد سعفان، أن 1285 عاملاً مصرياً بدولة الكويت، يعودون إلى بلادهم عبر 8 رحلات بدأت حركتها أمس الأحد، وتصل الرحلات إلى مطارات: «القاهرة، وأسيوط، وسوهاج، والأقصر، والإسكندرية».


مقالات ذات صلة

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)