الأسهم السعودية للتداول ثلاثة أيام قبل إجازة عيد الأضحى

إتمام نقل الأسهم المجانية لمحافظ المستثمرين في «أرامكو»

الأسهم السعودية تتوقف بنهاية تداولات الثلاثاء المقبل لعطلة العيد (رويترز)
الأسهم السعودية تتوقف بنهاية تداولات الثلاثاء المقبل لعطلة العيد (رويترز)
TT

الأسهم السعودية للتداول ثلاثة أيام قبل إجازة عيد الأضحى

الأسهم السعودية تتوقف بنهاية تداولات الثلاثاء المقبل لعطلة العيد (رويترز)
الأسهم السعودية تتوقف بنهاية تداولات الثلاثاء المقبل لعطلة العيد (رويترز)

تدخل السوق المالية لتداول الأسهم السعودية الأسبوع الأخير من تعاملاتها التي تنتهي بعد غد الثلاثاء قبل الإغلاق لإجازة عيد الأضحى المبارك، وسط قراءات فنية متفائلة باستمرار المسار الإيجابي العام رغم موجات بيوع متوقعة قبيل الإجازة.
وأنهى المؤشر العام لسوق الأسهم تداولاته الأسبوعية بمؤشرات مستقرة على المستويات النقطية المحققة الأسبوع الماضي، إذ أقفلت التعاملات عند 7426 نقطة، أي دون تغيير عما هو مسجل في نتائج مؤشرات الأسبوع الماضي.
وبلغ حجم الكميات المتداولة 1.5 مليار سهم، بقيمة تداولات إجمالية قوامها 31.6 مليار ريال (8.4 مليار دولار)، من خلال 1.5 مليون صفقة منفذة. وسجلت القيمة السوقية لجميع الأسهم المدرجة في «تداول» حتى نهاية الأسبوع الماضي 8.3 تريليون ريال (2.2 تريليون دولار).
وتشير القراءة الفنية في نظرتها الإيجابية إلى أن سوق الأسهم استطاع الإغلاق الأسبوعي على استقرار رغم ما تعرض له من ضغوط عالية جراء توالي الإفصاح عن نتائج الأداء المالي للشركات المدرجة لا سيما في القطاعات ذات الثقل والتأثير الملموس على المؤشر العام، حيث نجح في العودة من موجات هبوط ما يمنح إشارة بثقة المتعاملين في الظروف المحيط وأجواء الاقتصاد العامة في البلاد.
وخلال الأسبوع الماضي أعلنت مجموعة من الشركات المهمة والحيوية في قطاعاتها النتائج المالية، مبرزة التأثير الملوس لتداعيات فيروس كورونا. وأعلنت شركة التعدين العربية السعودية «معادن»، وهي أكبر شركات التعدين في المنطقة، عن تسجيل خسائر بقيمة 434.1 مليون ريال (115.7 مليون دولار) في الربع الثاني من العام. وفي القطاع المصرفي، الذي يحوي أثقل الأسهم المؤثرة في المؤشر العام، أعلن بنك الرياض (أحد أكبر البنوك من حيث رأس المال) عن تراجع أرباحه للربع الثاني إلى نحو 30 في المائة محققا 1.06 مليار ريال (282 مليون دولار).
من جانب آخر، قالت «أرامكو» السعودية إن الحكومة السعودية وهي «المساهم البائع» حددت موعد نقل الأسهم المجانية إلى المحافظ الاستثمارية للمستثمرين السعوديين الأفراد المستحقين أمس السبت. ومعلوم أن الأسهم المجانية مستحقة لكل مكتتب سعودي احتفظ بأسهم الطرح بصورة مستمرة وغير منقطعة منذ إدراج الشركة في السوق السعودي وحتى نهاية تداول السابع من يونيو (حزيران) الماضي التي تعتبر نهاية فترة استحقاق الأسهم المجانية.
وسيحصل الفرد المستحق على سهم مجاني واحد إضافي مقابل كل 10 أسهم تم تخصيصها من أسهم الطرح، على ألا يزيد عدد هذه الأسهم المجانية على 100 سهم مجاني كحد أقصى.
بالعودة إلى الرؤى الفنية، ينتظر أن يستمر إغلاق سوق الأسهم السعودي اليوم فوق حاجز 7411 وهو خيار مثالي لفئة المضاربين بينما سيكون مستوى 7350 نقطة خيارا آمنا للمتداولين المستثمرين قبيل إجازة، وسط الأخذ بالاعتبار توقع موجات بيوع في الأيام الثلاثة لتداولات الأسبوع الجاري.
من ناحيته، يرى خالد العنزي محلل فني لسوق الأسهم السعودي أن المؤشر العام ما زال في نطاق إيجابي عند المستويات النقطية المسجلة حاليا، مشيرا إلى أن أي تراجع محدود أو عملية جني أرباح ستكون في إطار المسار الإيجابي لقراءة المؤشر العام.
من جهة أخرى، أعلنت شركة السوق المالية السعودية «تداول» أن إجازة عيد الأضحى المبارك ستبدأ بنهاية تداول يوم الثلاثاء المقبل، بينما سيستأنف التداول بعد الإجازة يوم الأربعاء الخامس من أغسطس (آب) المقبل.


مقالات ذات صلة

الشركات الناشئة العربية تجذب المستثمرين رغم ضجيج الحرب

خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

الشركات الناشئة العربية تجذب المستثمرين رغم ضجيج الحرب

رغم التوترات الإقليمية المستمرة، تثبت منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مرونة استثنائية وقدرة على جذب رؤوس الأموال المحلية والدولية.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

السعودية تتقدم من المركز 104 إلى العاشر عالمياً في الاستثمار التعديني

واصلت السعودية صعودها في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الأسهم الكورية تهبط بأكثر من 2 % بفعل تثبيت الفائدة الأميركية

متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الكورية تهبط بأكثر من 2 % بفعل تثبيت الفائدة الأميركية

متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بأكثر من 2 في المائة خلال تعاملات يوم الخميس، متأثرة بقرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي الأميركي» بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإشارة إلى خفض وحيد محتمل خلال العام الحالي.

وجاء هذا التوجه في ظل استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، مما ألقى بظلاله على ثقة المستثمرين.

في سوق العملات، واصل الوون الكوري تراجعه متجاوزاً مستوى 1500 وون مقابل الدولار الأميركي، في حين شهدت عوائد السندات الحكومية ارتفاعاً ملحوظاً، وفق «رويترز».

وأغلق مؤشر «كوسبي» القياسي منخفضاً بمقدار 161.81 نقطة، أو ما يعادل 2.73 في المائة، ليستقر عند 5763.22 نقطة، بعد أن كان قد سجل أعلى مستوياته منذ 27 فبراير (شباط) في جلسة الأربعاء السابقة.

وجاء هذا الأداء السلبي في أعقاب تراجعات حادة شهدتها «وول ستريت» خلال الليل، حيث عزَّز موقف «الاحتياطي الفيدرالي» المتشدد من مخاوف الأسواق، لا سيما مع اقتصار توقعاته على خفض محدود للفائدة، بالتزامن مع تقييم صناع السياسات للمخاطر الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

وفي هذا السياق، أشار لي كيونغ مين، المحلل لدى «دايشين للأوراق المالية»، إلى أن تلاشي الآمال في دورة تيسير نقدي أوسع شكّل عامل ضغط رئيسياً على أسواق الأسهم.

من جانبه، أكَّد وزير المالية الكوري الجنوبي أن الحكومة ستعمل بالتنسيق مع البنك المركزي والجهات التنظيمية لضمان استقرار الأسواق المالية عند الضرورة.

وعلى صعيد الأسهم القيادية، تكبدت الشركات الكبرى خسائر لافتة، حيث تراجع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 3.84 في المائة، بينما هبط سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 4.07 في المائة. كما انخفض سهم «إل جي إنرجي سوليوشن» بنسبة 3.26 في المائة.

وفي قطاع السيارات، تراجع سهم «هيونداي موتور» بنسبة 4.22 في المائة، في حين انخفض سهم «كيا كورب» بنسبة 2.63 في المائة. كما هبط سهم «بوسكو القابضة» بنسبة 3.29 في المائة، وسهم «سامسونغ بيولوجيكس» بنسبة 2.52 في المائة.

وعلى مستوى السوق الأوسع، من أصل 926 سهماً تم تداولها، ارتفعت أسعار 206 أسهم فقط، مقابل تراجع 680 سهماً، في إشارة إلى اتساع نطاق الضغوط البيعية.

وسجَّل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات بلغ نحو 1.9 تريليون وون (ما يعادل 1.27 مليار دولار)، ما يعكس استمرار موجة التخارج من الأصول الكورية.

أما في سوق الصرف، فقد استقر الوون عند 1501.0 مقابل الدولار الأميركي على منصة التسوية المحلية، متراجعاً بشكل طفيف بنسبة 0.02 في المائة مقارنة بالإغلاق السابق.

وفي أسواق الدين، انخفضت العقود الآجلة لسندات الخزانة الكورية لأجل ثلاث سنوات (تسليم يونيو) بمقدار 0.26 نقطة إلى 104.19، في حين ارتفع العائد على السندات الأكثر سيولة لأجل ثلاث سنوات بمقدار 7.7 نقاط أساس ليبلغ 3.333 في المائة، كما صعد العائد على السندات القياسية لأجل عشر سنوات بمقدار 5.2 نقاط أساس ليصل إلى 3.698 في المائة.


قفزة جنونية في أسعار الغاز الأوروبي بـ35% إثر استهداف منشآت الطاقة

كتابة ملاحظة في محطة وقود في نيوزيلندا مفادها: "نفدت الكمية" (أ.ف.ب)
كتابة ملاحظة في محطة وقود في نيوزيلندا مفادها: "نفدت الكمية" (أ.ف.ب)
TT

قفزة جنونية في أسعار الغاز الأوروبي بـ35% إثر استهداف منشآت الطاقة

كتابة ملاحظة في محطة وقود في نيوزيلندا مفادها: "نفدت الكمية" (أ.ف.ب)
كتابة ملاحظة في محطة وقود في نيوزيلندا مفادها: "نفدت الكمية" (أ.ف.ب)

سجلت أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية قفزة هائلة بنسبة 35 في المائة خلال تعاملات يوم الخميس، وذلك في أعقاب سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص الهجوم الإيراني الذي استهدف أكبر موقع لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم بدولة قطر.

وبعيد بدء التداولات عند الساعة السابعة صباحاً بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لمركز «تي تي إف» الهولندي -الذي يعد المعيار المرجعي للغاز في أوروبا- بنسبة 28.06 في المائة لتصل إلى 70 يورو للميغاواط/ساعة، بعد أن كانت قد لامست ارتفاعاً بنسبة 35 في المائة في وقت سابق من الجلسة.

وجاء هذا الاضطراب الحاد في الأسواق بعد أن أفادت شركة «قطر للطاقة» الحكومية، يوم الخميس، بوقوع أضرار جسيمة في مجمع رأس لفان للغاز، إثر تعرض الموقع الاستراتيجي لهجمات صاروخية جديدة عند الفجر.

وأثارت هذه التطورات الميدانية مخاوف دولية واسعة بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية وقدرة الأسواق على تعويض النقص الناجم عن تعطل العمليات في أحد أهم المواقع الإنتاجية عالمياً.


خام برنت يتخطى الـ115 دولاراً عقب هجمات على منشآت طاقة بالشرق الأوسط

مضخات النفط تعمل بعد غروب الشمس خارج فودوي-أون-بري، بالقرب من باريس، فرنسا (رويترز)
مضخات النفط تعمل بعد غروب الشمس خارج فودوي-أون-بري، بالقرب من باريس، فرنسا (رويترز)
TT

خام برنت يتخطى الـ115 دولاراً عقب هجمات على منشآت طاقة بالشرق الأوسط

مضخات النفط تعمل بعد غروب الشمس خارج فودوي-أون-بري، بالقرب من باريس، فرنسا (رويترز)
مضخات النفط تعمل بعد غروب الشمس خارج فودوي-أون-بري، بالقرب من باريس، فرنسا (رويترز)

قفز خام برنت بنسبة 7.2 في المائة، يوم الخميس، ليتخطى 115 دولاراُ للبرميل عقب هجمات على منشآت طاقة حيوية بالشرق الأوسط.

وكانت أسعار النفط ارتفعت بأكثر من خمسة في المائة في وقت سابق يوم الخميس، حيث سجل برنت 113 دولاراً للبرميل،وذلك بعد أن شنت إيران هجمات على عدة منشآت طاقة خليجية، وحذرت من شن المزيد رداً على استهدافها أحد حقول الغاز الرئيسية التابعة لها.