خطیب جمعة طهران: لا نقبل بأي مواقف تفرض علینا

وكالة الطاقة الذرية تطلب دعما ماليا «إضافيا» لتمويل عمليات تفتيش في إيران

المدير العام لهيئة الطاقة الذرية يوكيا أمانو لدى حضوره مؤتمرا صحافيا قبل بدء اجتماعات الهيئة الاستثنائية مع الوفد الإيراني في فيينا أمس (إ.ب.أ)
المدير العام لهيئة الطاقة الذرية يوكيا أمانو لدى حضوره مؤتمرا صحافيا قبل بدء اجتماعات الهيئة الاستثنائية مع الوفد الإيراني في فيينا أمس (إ.ب.أ)
TT

خطیب جمعة طهران: لا نقبل بأي مواقف تفرض علینا

المدير العام لهيئة الطاقة الذرية يوكيا أمانو لدى حضوره مؤتمرا صحافيا قبل بدء اجتماعات الهيئة الاستثنائية مع الوفد الإيراني في فيينا أمس (إ.ب.أ)
المدير العام لهيئة الطاقة الذرية يوكيا أمانو لدى حضوره مؤتمرا صحافيا قبل بدء اجتماعات الهيئة الاستثنائية مع الوفد الإيراني في فيينا أمس (إ.ب.أ)

طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الدول الأعضاء أمس الجمعة المساهمة في تمويل عمليات تفتيش إضافية ستجريها في إيران في إطار تحققها من التزام الجمهورية الإسلامية بالاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع القوى العالمية الست.
وقال المدير العام للوكالة يوكيا امانو، في اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة، إن الوكالة الأممية ستضاعف تقريبا عدد موظفيها العاملين في إيران نتيجة لهذا الاتفاق. وفي الوقت الذي تسعى فيه الوكالة إلى تنفيذ بنود الاتفاق، قال خطیب جمعة طهران المؤقت محمد إمامي کاشاني إن موقف وزارة الخارجیة بشأن القضیة النوویة والمفاوضات مع مجموعة «5+1» هو نفس موقف الشعب والقیادة، وإن إيران لا يمكن أن تقبل بأي مواقف تفرض علیها.
وأوضح کاشاني أن ما أدلی به بعض المسؤولین الأميركيين بشأن تفكيك المنشآت النوویة الإیرانیة یتعارض ما ینص علیه اتفاق جنیف. وقال إن بلاده ملتزمة بما جاء في الاتفاق، أي أنها لا تخصب الیورانیوم حتى درجات تزید على 5 في المائة، کما تعمل علی أکسدة الیورانیوم بنسبة 20 في المائة.
وأضاف خطیب جمعة طهران أن أميرکا والغرب لا بد أن یتفهما أن مواقف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ومواقف الخارجیة الإیرانیة هي نفس مواقف الشعب، وأن أبناء الشعب یدعمونهما ولا یقبلون أبدا بأي مواقف مفروضة.
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهته قال إن الاتفاق المؤقت الذي دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين وترفع بموجبه بعض العقوبات الاقتصادية عن إيران «خطوة مهمة للأمام للتوصل إلى حل شامل» للنزاع النووي المستمر منذ عشر سنوات. لكنه أضاف «لا يزال هناك شوط طويل» لتحقيق ذلك. وقال «سنحتاج تقريبا ضعف الموظفين المكلفين بالتحقق في إيران.. سنحتاج إلى زيادة كبيرة في وتيرة نشاطات التحقق التي نجريها حاليا». وبموجب الاتفاق مع الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا، وافقت إيران على تعليق معظم أنشطتها النووية الحساسة مقابل تخفيف محدود للعقوبات التي تضر باقتصادها.
وبعد عزل إيران اقتصاديا على مدى أعوام، تسعى طهران في ظل حكم الرئيس حسن روحاني إلى «تعامل بناء» مع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة. ويهدف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إلى كسب الوقت للتفاوض على تسوية نهائية للخلاف بشأن برنامج إيران النووي الذي تقول طهران إنه سلمي ويخشى الغرب أن تكون له أغراض عسكرية.
وفي تقرير سري للدول الأعضاء، أوردت الوكالة تقديرات تفيد بأن تكلفة زيادة قوة العمل ستبلغ نحو ستة ملايين يورو (8.2 مليون دولار).
وقال مسؤولون إن مجلس محافظي الوكالة تبنى الخطة بالإجماع. وقال دبلوماسي إن ما بين عشر و15 دولة أبلغت المجلس باستعدادها للمساهمة، لكن أغلبها لم تورد تقديرات للمساهمات. وأضاف الدبلوماسي أن فنلندا قالت إنها مستعدة لتقديم 300 ألف يورو، والسويد تعهدت بنحو 115 ألف يورو. وقال «لن تكون هناك مشكلة في تمويل ذلك».
وقال جوزيف ماكمانوس، مبعوث الولايات المتحدة لدى الوكالة، للصحافيين إن بلاده ستقدم إسهاما كبيرا. وقال للمجلس «الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع المجلس والدول الأعضاء لتقديم الموارد المطلوبة للوكالة لتنفيذ عملها».
وتقوم الوكالة بالفعل بتفتيش دوري للمنشآت النووية الإيرانية لضمان عدم تحويل مواد لأغراض عسكرية. لكن عمليات التفتيش ستزيد اعتبارا من الآن. وقال أمانو «مفتشونا سيحتاجون لدخول مواقع إضافية. سنحتاج للحصول على معدات تأمين وتركيبها وتحليل عينات أكثر. وسيزيد حجم العمل التحليلي والتقريري».
وتحتفظ الآن الوكالة بفريق أو فريقين كل مؤلف من فردين في إيران معظم الوقت، فضلا عن خبراء يعملون على الملف الإيراني في مقر الوكالة في فيينا.
وتبلغ موازنة الوكالة لهذا العام 344 مليون يورو، يوجه ثلثها لعمليات التفتيش بما فيها العمليات الجارية في إيران والتي تعتبر من أكثر مهام الوكالة تكلفة. ومن المقرر أن تبدأ المحادثات بشأن التسوية الشاملة في فبراير (شباط) المقبل والتي يقول دبلوماسيون إنها من المتوقع أن تكون أكثر صعوبة من مفاوضات العام الماضي، إذ من المرجح أن يسعى الغرب خلالها لتقليص كبير في أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران.
واليورانيوم المخصب يمكن أن يستخدم كوقود لمحطات توليد الكهرباء، وهو ما تقول إيران إنه هدف، أو كمواد يمكن معالجتها أكثر لتستخدم في إنتاج سلاح نووي، وهو ما تخشى الدول الغربية أن يكون هدف إيران الحقيقي. وقال ماكمانوس «نتطلع إلى بدء العمل الحساس للوصول إلى حل شامل طويل الأمد يعزز الثقة في أن برنامج إيران النووي سلمي تماما».



رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».


طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.