تقرير: كاني ويست «يخرج» من السباق الرئاسي الأميركي

تقرير: كاني ويست «يخرج» من السباق الرئاسي الأميركي

الأربعاء - 24 ذو القعدة 1441 هـ - 15 يوليو 2020 مـ
مغني الراب الأميركي الشهير كاني ويست (أ.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

يبدو أن مغني الراب الأميركي الشهير كاني ويست قرر الخروج من السباق الرئاسي لعام 2020 في الولايات المتحدة، بعد أقل من أسبوعين من إعلانه الترشح للانتخابات، وفقاً لموقع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وفقاً للتقرير موضع «إنتليجنسر»، قام ويست بتوظيف الكثير من الأشخاص ضمن حملته الانتخابية، حيث كانوا يتطلعون إلى إدراج اسمه مرشحاً لطرف ثالث في فلوريدا والكثير من الولايات الأخرى، ولكن الفريق أُبلغ الآن أن هذه الخطة قد أُلغيت.

وقال ستيف كرامر، استراتيجي الانتخابات الذي عينه ويست للتركيز على إدراج اسمه في الاقتراع في فلوريدا وولاية كارولينا الجنوبية: «لقد خرج من السباق».

وأوضح كرامر، أن قرار ويست خوض السباق كان جاداً وكان هناك 180 شخصاً يعملون على الأرض في فلوريدا عندما تم اتخاذ قرار بإلغاء هذا الجهد.

ولم يعلق مغني الراب البالغ من العمر 43 عاماً، علناً على ما إذا كان ترشحه للرئاسة مستمر.

وتابع كرامر لموقع «إنتليجنسر» عند انتهاء حملة فلوريدا: «سأخبركم بما أعرفه بمجرد إلغاء جميع الخطط». وأضاف فيما بعد: «ليس لدي أي شيء جيد أو سيئ لأقوله عن ويست. لكل شخص أسبابه الشخصية حول اتخاذ القرارات. يجب أن يكون الترشح للرئاسة أحد أصعب الأشياء التي يمكن لشخص ما أن يفكر فيها بالفعل على هذا المستوى».

وكان ويست قد أكد يوم الأربعاء الماضي، أنه لم يعد يدعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقال في مقابلة إنه دخل سباق انتخابات الرئاسة الأميركية للفوز به، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ويست لمجلة «فوربس»: «بهذه المقابلة أنا أخلع القبعة الحمراء»، في إشارة لقبعات البيسبول الحمراء التي تحمل شعار «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» والتي أصبحت شعاراً مميزاً لحملة ترمب الانتخابية. وأضاف «مثل أي شيء فعلته طوال حياتي.. أنا أقوم بذلك كي أفوز».

ونفى ويست أن يكون الهدف من ترشحه انتزاع أصوات السود وتقويض فرص جو بايدن منافس ترمب عن الحزب الديمقراطي. وأضاف، أن الاعتقاد بأن جميع السود يجب أن يدعموا الديمقراطيين هو «شكل من أشكال العنصرية والتفوق العرقي للبيض».


أميركا أخبار أميركا الانتخابات الولايات المتحدة ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة