واحد من كل 3 بالغين معرّض للإصابة بأعراض «كورونا» حادة... والتدخين كلمة السر

واحد من كل 3 بالغين معرّض للإصابة بأعراض «كورونا» حادة... والتدخين كلمة السر

الثلاثاء - 23 ذو القعدة 1441 هـ - 14 يوليو 2020 مـ
عامل توصيل يقوم بتدخين سيجارة أثناء ممارسته وظيفته في ظل انتشار كورونا بالصين (رويترز)
كاليفورنيا: «الشرق الأوسط أونلاين»

كشف بحث جديد نُشر أمس (الاثنين) في مجلة صحة المراهقين، أن واحد من كل ثلاثة بالغين معرض لخطر الإصابة بعوارض حادة وخطرة ترتبط بفيروس كورونا، ويلعب التدخين دوراً كبيراً في ذلك، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

ونظر باحثون في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، إلى أكثر من 8 آلاف مشارك تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً ممن كانوا جزءاً في المسح الوطني للمقابلات الصحية لمعرفة مدى ضعفهم الطبي تجاه أعراض كورونا الشديدة فيما يتعلق بمؤشرات المخاطر التي تم تحديدها من قبل المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بما في ذلك الظروف الصحية وعادات التدخين.

ووجد الباحثون أن 32 في المائة من إجمالي المشاركين بالدراسة كانوا ضعفاء طبيا بالنسبة لمرض كوفيد - 19 الشديد. ومع ذلك، عندما أُخرج المشاركون الذين يدخنون السجائر العادية أو الإلكترونية من التحليل، انخفضت النسبة الضعيفة طبياً بمقدار النصف إلى 16 في المائة. وتابع: «على النقيض من ذلك، أفاد عدد أقل نسبياً من الشباب عن الحالات الطبية التي حددتها مراكز السيطرة على الأمراض بأنها تنطوي على خطر الإصابة بمرض شديد».

وأظهر البحث أنه لدى جميع أفراد الدراسة، كان الرجال البالغون أكثر عرضة لخطر الإصابة بأعراض حادة من كورونا. ورغم أن المزيد من النساء أبلغن عن الربو وظروف مناعية عدة، إلا أن معدلات التدخين المرتفعة لدى الرجال تجاوزت ذلك. ومع ذلك، بالنظر إلى غير المدخنين فقط، كانت النساء أكثر عرضة للخطر.

وقالت سالي آدامز، مؤلفة الدراسة الرئيسية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: «تشير الدلائل الحديثة إلى أن التدخين مرتبط باحتمالية أكبر لظهور أعراض حادة من كورونا، بما في ذلك زيادة شدة المرض أو دخول وحدة العناية المركزة أو الوفاة». وأضافت: «قد يكون للتدخين آثار كبيرة على الشباب الذين عادة ما يكون لديهم معدلات منخفضة لمعظم الأمراض المزمنة».

ومن النتائج الأخرى المثيرة للاهتمام من البحث أنه في الفئة العمرية من 18 إلى 25 عاماً، كان لدى الشباب البيض أعلى درجة ضعف.

وقالت الدراسة «إن اكتشافنا للضعف الطبي للأقليات العرقية مقارنة بالمجموعة الفرعية البيضاء، كان غير متوقع، كما أنه غير متناسق مع البحث الذي أظهر معدلات أعلى من الاعتلال والوفيات المرتبطة بكورونا والأمراض المزمنة الأخرى بين الأقليات العرقية، خاصة بفئة عمرية واحدة».

وقال الباحثون إن النتائج تتعارض أيضاً مع الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاماً، حيث تبين أن الأميركيين من أصل إسباني والسود لديهم أعلى معدلات لوفيات كورونا.

وأوضح الباحثون في الدراسة: «يشير هذا إلى أن عوامل أخرى غير معايير الضعف الطبي تلعب دوراً في خطر الإصابة بمرض كوفيد 19 الحاد بين الشباب البالغين».


أميركا أخبار أميركا التدخين الطب البشري الولايات المتحدة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة