ألمانيا اعتقلت جاسوساً يعمل لصالح «فيلق القدس» العام الماضي

عناصر من الشرطة الألمانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الألمانية (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا اعتقلت جاسوساً يعمل لصالح «فيلق القدس» العام الماضي

عناصر من الشرطة الألمانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الألمانية (أرشيفية - رويترز)

ذكر تقرير جديد للمخابرات الوطنية الذي نشره وزير الداخلية الألماني، الجمعة، أن الشرطة ألقت القبض على شخص في ولاية هيس خلال فبراير (شباط) 2019 يشتبه في تجسسه لصالح «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني في ولاية هيس، وما زالت التحقيقات جارية بشأن القضية.
وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، أكد التقرير الاستخباراتي استمرار التحقيقات التي بدأها النائب العام الألماني في عام 2017 ضد 10 من عناصر «فيلق القدس» المشتبه بهم.
وأوضح ضباط الاستخبارات الألمان أن روسيا والصين وإيران وتركيا هم اللاعبون الرئيسيون في مجال التجسس ضد ألمانيا.
وأضاف التقرير أنه «لا تزال أعمال التجسس ومحاربة حركات المعارضة محور عمل الاستخبارات الإيرانية، بالإضافة إلى جمع المعلومات في الدول الغربية بشأن السياسة والجيش والأعمال الاقتصادية والعلوم».
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن واشنطن صنفت «فيلق القدس» كمنظمة إرهابية أجنبية، بينما رفضت ألمانيا تصنيفه ككيان إرهابي.
وتابعت بأن ألمانيا طالما كانت مرتعاً لأنشطة التجسس الإيرانية ولعشرات المحاولات من طهران لشراء مواد نووية غير مشروعة، وأسلحة دمار شامل، منذ إبرام الاتفاق النووي في عام 2015.
ووفقاً لوسائل إعلام ألمانية، استأجر «فيلق القدس» رجلاً باكستانياً يدعى مصطفى حيدر سيد نقفي لتنفيذ محاولة اغتيال في ألمانيا أو فرنسا، وأصدرت محكمة في برلين حكماً ضده في عام 2017 بالسجن 4 سنوات وثلاثة أشهر، بتهمة «العمل لصالح استخبارات أجنبية».
وذكرت «جيروزاليم بوست» أن استخبارات ولاية بادن فورتمبيرغ جنوب ألمانيا قالت الشهر الماضي إن النظام الإيراني واصل أنشطته غير المشروعة في ألمانيا خلال 2019.
وأوضح التقرير الألماني أن دولاً مثل إيران وباكستان وكوريا الشمالية وسوريا، ما زالت مستمرة في جهودها لاستكمال ترساناتها وتطوير أنظمة أسلحتها بطريقة غير قانونية في ألمانيا.



تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
TT

تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)

أعلنت تايلاند، اليوم (السبت)، أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في مؤتمر صحافي «تم التوصل حاليا إلى اتفاق يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز، ما يُسهم في تخفيف القلق بشأن إمدادات الوقود إلى تايلاند».


الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخاً من اليمن أطلق باتجاه اسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط)، بعدما هدّد الحوثيون وهم حلفاء إيران بالانضمام إلى القتال.

وذكر الجيش في بيان أن القوات الإسرائيلية «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد».

وهذا أول بيان يشير إلى إطلاق صاروخ من اليمن خلال الحرب التي دخلت شهرها الثاني.


الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
TT

الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)

وسّعت إسرائيل الجمعة، بنك أهدافها داخل إيران عشيّة دخول الحرب شهرها الثاني، مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجة ضربات واسعة في قلب طهران، طالت منشآت تُستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى منصات إطلاق ومواقع تخزين في غرب إيران، واستهداف عشرات المنشآت العسكرية ومواقع إنتاج مكونات الصواريخ التابعة لـ«الحرس الثوري».

وفي أبرز الضربات، استُهدفت منشأة أراك للمياه الثقيلة المرتبطة بإنتاج البلوتونيوم، إلى جانب منشأة في يزد لمعالجة «الكعكة الصفراء»، وهي المادة الخام اللازمة لتخصيب اليورانيوم، وذلك ضمن استهداف «سلسلة الإنتاج النووي». فيما أكدت طهران عدم تسجيل خسائر بشرية أو حدوث تسرب إشعاعي.

وامتدت الضربات إلى قطاع الصناعات الثقيلة، مع استهداف منشآت «فولاد مباركة» في أصفهان و«فولاد خوزستان» في الأحواز. وتوعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بـ«ثمن باهظ»، مؤكداً أن إسرائيل استهدفت منشآت حيوية، بينها مصانع صلب ومواقع نووية، معتبراً أن الهجمات تتناقض مع المسار الدبلوماسي.

في المقابل، تدرس الولايات المتحدة إرسال تعزيزات قد تصل إلى 10 آلاف جندي، مع طرح سيناريوهات تستهدف جزراً استراتيجية، مثل خارك ولارك وقشم.