آلاف المتظاهرين يطالبون بإسقاط الحكومة الإسرائيلية

احتجاجات إسرائيلية تطالب بإسقاط الحكومة (رويترز)
احتجاجات إسرائيلية تطالب بإسقاط الحكومة (رويترز)
TT

آلاف المتظاهرين يطالبون بإسقاط الحكومة الإسرائيلية

احتجاجات إسرائيلية تطالب بإسقاط الحكومة (رويترز)
احتجاجات إسرائيلية تطالب بإسقاط الحكومة (رويترز)

شهدت الشوارع الإسرائيلية، السبت والأحد، سلسلة مظاهرات كبيرة لم تشهدها منذ الهبات الشعبية في 2011. شارك فيها أشخاص من مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك من اليمين والأحزاب الدينية.
وطرحت في الاحتجاجات، شعارات كثيرة، احتجّ فيها البعض على الفشل في معالجة فيروس «كورونا»، وآخرون على الأضرار من السياسة الاقتصادية، والبعض رفع شعارات ضد الفساد أو هتف ضد سياسة الضم، وقد اجتمعوا كلهم على المطالبة بسقوط الحكومة. وانفلت الاحتجاج في عدة مراحل، فهاجمت الشرطة المتظاهرين واعتقلت 29 شخصاً منهم. وكانت المظاهرة الكبرى في ميدان رابين في تل أبيب، بمبادرة من عشرة اتحادات للأعمال الخاصة، مثل اتحاد التجار واتحاد الفنانين واتحاد الأدباء، وانضم إليهم متظاهرون من حركات السلام. وبرز بين المتظاهرين مجموعة من اليهود المتدينين، الذين لا يشاركون عادة في مظاهرات علمانية، ومجموعة من كبار الجنرالات في جيش الاحتياط والمتقاعدين من الشرطة و«الشاباك» (المخابرات العامة) و«الموساد» (المخابرات الخارجية). وبعد ساعة من الخطابات، تحركت الجموع التي يُقدَّر عددها بأكثر من 10 آلاف شخص، باتجاه مقرات الوزارات الحكومية (وبينها مقر فرعي لرئيس الحكومة ومقر وزارة الدفاع)، وأغلق المتظاهرون الشوارع المركزية في المكان، واصطدموا مع الشرطة.
ومن بين شعارات تلك المظاهرة: «أيها المنسلخون عن الشعب، (زهقناكم)»، و«لا يمين ولا يسار كلنا ضحايا حكومة الأشرار»، و«عندما تكون الحكومة ضد الشعب، يكون الشعب ضد الحكومة».
وقالت اللجنة المشرفة «إن هذه المظاهرة هي نتيجة أربعة أشهر من الإحباط والمعاناة الحقيقيين، نتجت عن شعور خطير بعدم اتخاذ إجراءات ملموسة من جانب الحكومة في مواجهة المصاعب الاقتصادية التي يعاني منها الإسرائيليون». وأمس، تظاهرت مجموعة من المواطنين المعتصمين أمام مقر رئيس الحكومة، احتجاجاً على سياسة الضم، فخرجت من الخيمة، وراحت تدعو الناس إلى الانضمام إليها. فحضرت قوة من الشرطة مرفقة بموظفي بلدية القدس، وصادرت الخيام والشعارات، وهددت باعتقال المعتصمين. وروى الجنرال في جيش الاحتياط، أمير هشكيل، كيف جرى الاعتداء الفظّ. وقال: «هذه دلائل خير. فالحكومة بدأت تشعر بأن الجماهير غاضبة والخطر يقترب من الكراسي، لذلك تتصرف بالترهيب».
وفي الوقت ذاته، نظمت رابطة العاملات والعاملين الاجتماعيين، عشر مظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، أمس الأحد، احتجاجاً على سياسة الحكومة التي تتجاهل مطالبهم، علماً بأنهم يعلنون إضراباً شاملاً عن العمل للأسبوع الثاني على التوالي. وهددوا بالاستمرار في الإضراب لعدة أشهر، إذا لم يُتجاوب مع مطالبهم بزيادة رواتبهم، وزيادة عدد الملكات، لتخفيف الأعباء عنهم ووضع خطة حكومية لمكافحة الاعتداءات المتزايدة والعنف المتفاقم ضدهم. وقد رفض وزير المالية، يسرائيل كاتس، مطالبهم وقال إنه لن يطرأ تغير على رواتبهم في هذه المرحلة؛ فاعتبروا تصريحه استخفافاً بهم وبمعاناتهم، وقرروا تشديد كفاحهم.
وجاء في بيان للرابطة المتحدثة باسمهم: «نستعدّ لإضراب يستمر شهوراً طويلة. وتجاهل وزارة المالية المتواصل للإضراب القاسي في الخدمات الاجتماعية والخطاب المهين القائل إن على العاملات الاجتماعيات، اللاتي ينهرن تحت الأعباء، العمل أكثر من أجل الحصول على بضع عشرات الشواقل الأخرى، لن يكسرنا. وإذا اقتضى الأمر فسنواصل الاحتجاج أشهراً طويلة».
وقد حظي العمال الاجتماعيون، أمس، بدعم من 140 رئيس سلطة بلدية ومحلية وجهوا عريضة إلى نتنياهو، أمس، قالوا فيها: «إننا كمشغلين لأكبر عدد من هؤلاء العاملين، ولأننا قريبون من عملهم اليومي، في الفترات العادية وحالات الطوارئ، لا شك لدينا أن مطالبهم مُلحّة. ونشهد على صعوبة تجنيد عاملين اجتماعيين للعمل، وعلى احتياجات مجموعات سكانية ليس أجوبة وحلول لها بغياب موارد ملائمة».



أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.


ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمراً عبر الفيديو في باريس، الجمعة، يضم الدول الراغبة في المساهمة في المهمة الدفاعية متعددة الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حينما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وأفاد دبلوماسيان أوروبيان «رويترز»، بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، الأربعاء، قبل اجتماع القادة.

وقال مصدر مطلع للوكالة إن الاجتماعات ستبحث إمكانية اتخاذ تدابير اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق المضيق.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن المتحدث باسم ستارمر قوله: «سوف تسعى القمة إلى دفع الجهود الرامية إلى وضع خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الأطراف، لتأمين الملاحة البحرية الدولية فور انتهاء النزاع».وعلى صعيد متصل، تم إنشاء لجنة وزارية جديدة في وستمنستر، للتعامل مع تبعات الصراع الإيراني. ومن المقرر أن تعقد «لجنة الاستجابة لأزمة الشرق الأوسط» اجتماعها الأول الثلاثاء، لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

ولم تُعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع الذي كان ماكرون أعلن الاثنين عن فكرة عقده.

وفي السياق، قال ​الرئيس الفرنسي إنه تحدث مع الرئيسين ‌الإيراني مسعود ‌بزشكيان ​والأميركي دونالد ⁠ترمب ​أمس الاثنين ⁠ودعا إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران ⁠وتجنب أي ‌تصعيد جديد.

وأضاف ‌في ​منشور ‌على ‌منصة إكس إنه يجب إعادة فتح ‌مضيق هرمز دون شروط في ⁠أسرع وقت ⁠ممكن. وقال «في ظل هذه الظروف، ينبغي استئناف المفاوضات سريعاً، بدعم من الأطراف ​المعنية ​الرئيسية».

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركية واسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الانتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال. وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ الاثنين.

وكان ماكرون طرح منذ مارس (آذار) فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها. وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو صباح الثلاثاء على إذاعة فرنسا الدولية إن «عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وشدّد على أن «الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة» لهذه المنطقة البحرية.


رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
TT

رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)

حصل ‌رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية، وهو فوز قال إنه سيساعده على ​التعامل بفاعلية أكبر مع الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ومن المرجح أيضاً أن يعني هذا أن كارني، الذي تولى منصبه دون خبرة سياسية وحظي بإشادة عالمية لجهوده في توحيد الدول متوسطة القوة، لن يضطر إلى القلق بشأن الانتخابات لسنوات ‌مقبلة.

وبعد شهور ‌استثنائية انضم خلالها عدد ​من ‌أعضاء ⁠المعارضة ​إلى الحزب الليبرالي ⁠بزعامة كارني، أعلن الحزب أنه فاز في دائرتين في أونتاريو، هما يونيفرسيتي-روزديل وسكاربورو ساوثويست، في انتخابات تكميلية. ولا يزال فرز نتائج انتخابات ثالثة جارياً.

وبهذا الفوز، يصل عدد مقاعد الليبراليين بقيادة كارني إلى 173 مقعداً ⁠في مجلس العموم المكون من ‌343 مقعداً.

وقال آندرو ‌ماكدوغال، أستاذ السياسة الكندية المساعد ​في جامعة تورنتو: «سيكون (كارني) قادراً ‌على تمرير التشريعات دون الحاجة إلى اللجوء ‌إلى المعارضة للحصول على أصوات كافية».

وتعززت مكانة كارني عندما انشق خمسة نواب من المعارضة في غضون خمسة أشهر وانضموا إلى الليبراليين.

وأعلن الليبراليون أيضاً فوزهم ‌في انتخابات تكميلية لتعيين بديل للنائب الليبرالي السابق بيل بلير، الذي استقال ⁠بعد ⁠تعيينه سفيراً لدى بريطانيا.

وتظهر استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة أن أكثر من نصف الكنديين يفضلون كارني رئيساً للوزراء، بينما اختار 23 في المائة فقط زعيم المحافظين بيير بويليفر الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات المقبلة بأكثر من 20 نقطة قبل أن يصبح كارني زعيماً للحزب الليبرالي العام الماضي.

وقال ماكدوغال: «قام كارني بعمل جيد إلى حد ما ​في إقناع الكنديين بقدرته ​على التعامل مع ترمب... أظهر للكنديين أنه مدير كفء للاقتصاد والبلد».