تراجع حاد في مبيعات شركة «ألروسا» الروسية لإنتاج الماس

تراجع حاد في مبيعات شركة «ألروسا» الروسية لإنتاج الماس
TT

تراجع حاد في مبيعات شركة «ألروسا» الروسية لإنتاج الماس

تراجع حاد في مبيعات شركة «ألروسا» الروسية لإنتاج الماس

سجلت مبيعات شركة «ألروسا» لإنتاج ألماس تراجعا حادا خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي، وخلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بحجم مبيعاتها العام الماضي. وكانت هذه النتائج متوقعة للشركة، التي أكدت أنها تبذل جهودها لدعم استقرار إنتاج الماس.
وفي وقت سابق تحدثت «ألروسا» عن خسائر كبيرة تكبدها قطاع إنتاج الماس الروسي، نتيجة تدابير الحجر الصحي وتوقف النشاط الاقتصادي والتجاري بسبب جائحة كورونا، وقالت إن هذا الوضع أدى إلى تراجع حاد على مبيعات المجوهرات في الأسواق العالمية، ما دفع وزارة المالية إلى المطالبة في وضع قطاع إنتاج الماس على قائمة القطاعات الأكثر تضررا، بغية توفير الدعم الحكومي له، في مواجهة «تداعيات كورونا».
وكانت «ألروسا» الروسية، وهي من أكبر شركات إنتاج الماس عالمياً، نشرت على موقعها الرسمي أول من أمس، تقريرا عن حجم مبيعاتها خلال النصف الأول من العام الحالي، كشف عن تراجع حاد، يزيد عن 13 مرة على حجم تلك المبيعات منذ مطلع العام، حيث تراجعت من 405 مليون دولار في شهر يناير (كانون الثاني) حتى 31.3 مليون دولار في شهر يونيو (حزيران) الماضي، منها 24.8 مليون دولار مبيعات الماس الخام، و6.5 مليون دولار مبيعات الماس مصقول – مجوهرات. كما تراجع حجم إجمالي المبيعات خلال النصف الأول العام الحالي حتى نحو نصف حجم المبيعات في النصف الأول من العام الماضي، بواقع مبيعات قيمتها 991.1 مليون دولار خلال الفترة من يناير ولغاية يونيو 2020. مقابل 1.881 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
ويبدو جدول المبيعات الذي نشرته «ألروسا» بمثابة خط بياني لحركة سوق الماس والمجوهرات، وتقلباتها تحت تأثير تفشي كورونا. إذ تراجع حجم المبيعات في فبراير (شباط) نحو 14 في المائة، أو من 405 مليون دولار في يناير، حتى 346.4 مليون دولار في فبراير ، ومن ثم تراجعت أكثر من النصف في مارس (آذار)، حتى 152.5 مليون دولار، وفي أبريل (نيسان) يمكن القول إن حجم المبيعات كان في حالة انهيار، وتراجع حجمها نحو 10 مرات مقارنة بشهر مارس، ولم تتجاوز قيمتها 15.6 مليون دولار، بينما تراجعت عشرين مرة مقارنة بحجم المبيعات في أبريل 2019.
وبلغت حينها 319 مليون دولار. ورغم ارتفاعها في مايو (أيار) الماضي حتى 40.1 مليون دولار، عادت مبيعات ألماس شركة «ألروسا» وتراجعت في يونيو حتى 31.3 مليون دولار. ولا تعلق «ألروسا» آمالا كبيرة على تحول إيجابي سريع في السوق، نحو ارتفاع ملموس على المبيعات، وتتوقع انتعاش الطلب، لكن تدريجياً خلال يوليو (تموز) القادم.
وقال يفغيني أغورييف، نائب مدير عام «ألروسا»، في تصريحات صحافية، إن «المبيعات في يونيو منخفضة، كما كان متوقعاً»، وأكد «نواصل بذل كل ما بوسعنا لدعم استقرار قطاع إنتاج الماس الخام والمجوهرات، ودعم زبائننا»، وأشار إلى تسهيلات «غير مسبوقة» قدمتها الشركة للعملاء الدائمين للمرة الثالثة على التوالي هذا العام «اشتملت على منحهم إمكانية عدم شراء الكميات المتعاقد عليها سابقا»، وأضاف: «عازمون على استخدام جميع الوسائل والأدوات المتاحة لتحقيق التوازن بين العرض والطلب في سوق الماس».
وفي وقت سابق قالت «ألروسا» إن قطاع إنتاج الماس تضرر بشكل كبير نتيجة جائحة «كورونا»، وأوضحت أن تدابير «الإغلاق» أدت إلى توقف تجارة الماس في البورصة عدة أشهر، فضلاً عن تراجع حاد في مبيعات المجوهرات في الأسواق العالمية.
لذلك قررت الحكومة الروسية ضم هذا القطاع إلى قائمة القطاعات الأكثر تضررا «نتيجة أزمة كورونا»، للحصول على الدعم الحكومي، على شكل تسهيلات ائتمانية وضريبية، بهدف دعم استقراره ومساعدته على الخروج من الأزمة بأقل قدر من الخسائر، وضمان قدرته على استعادة نشاطه بسرعة بعد انتهاء الأزمة.



الدبيبة يأمر الشركة الليبية للحديد والصلب بوقف الإنتاج لنقص الكهرباء

رئيس حكومة الوحدة «المؤقتة» في غرب ليبيا عبد الحميد الدبيبة (مكتب الدبيبة)
رئيس حكومة الوحدة «المؤقتة» في غرب ليبيا عبد الحميد الدبيبة (مكتب الدبيبة)
TT

الدبيبة يأمر الشركة الليبية للحديد والصلب بوقف الإنتاج لنقص الكهرباء

رئيس حكومة الوحدة «المؤقتة» في غرب ليبيا عبد الحميد الدبيبة (مكتب الدبيبة)
رئيس حكومة الوحدة «المؤقتة» في غرب ليبيا عبد الحميد الدبيبة (مكتب الدبيبة)

أمر ​رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، الشركة الليبية للحديد والصلب، الأكبر من نوعها في البلاد، بوقف ‌الإنتاج بسبب ‌نقص ​الطاقة ‌الكهربائية.

و⁠أفادت ​قناة الوطنية التلفزيونية الحكومية، الخميس، بأن رئيس ⁠الوزراء أمر الشركة المملوكة للدولة في مدينة مصراتة الساحلية بربط محطتها لتوليد الكهرباء بشبكة الكهرباء الوطنية.

وتعد الشركة الليبية ‌للحديد ‌والصلب واحدة ​من الشركات ‌القليلة خارج قطاع الطاقة ‌التي لا تزال تصدر منتجاتها من البلد الواقع في شمال أفريقيا، وتبلغ طاقتها التصميمية 1.7 مليون طن ⁠من ⁠الصلب السائل سنويا.

تعاني ليبيا من أزمة كهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، وتصل فترات انقطاع التيار إلى 10 ساعات يوميا في مدن رئيسية، مما أدى إلى ​اندلاع ​احتجاجات.


الدَّين الأميركي يتجاوز 40 تريليون دولار

وزير الخزانة ‌الأميركي ‌سكوت ​بيسنت يتحدث للصحافيين خارج البيت الأبيض يوم 30 يوليو 2026 (أ.ب)
وزير الخزانة ‌الأميركي ‌سكوت ​بيسنت يتحدث للصحافيين خارج البيت الأبيض يوم 30 يوليو 2026 (أ.ب)
TT

الدَّين الأميركي يتجاوز 40 تريليون دولار

وزير الخزانة ‌الأميركي ‌سكوت ​بيسنت يتحدث للصحافيين خارج البيت الأبيض يوم 30 يوليو 2026 (أ.ب)
وزير الخزانة ‌الأميركي ‌سكوت ​بيسنت يتحدث للصحافيين خارج البيت الأبيض يوم 30 يوليو 2026 (أ.ب)

شكّل تجاوز الدَّين العام الأميركي حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى، محطة لافتة في علاقة واشنطن بالاقتراض؛ إذ لم يعد التحدي يقتصر على حجم الدين، بل يمتد إلى تكلفة خدمته، مع تزايد مدفوعات الفوائد وضغطها على الموازنة الفيدرالية والعجز.

وجاء هذا المستوى رغم تعهدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتكررة خفض الدين وتعزيز الانضباط المالي؛ إذ تضاعف الدَّين تقريباً منذ حملته الرئاسية الأولى عام 2016.

وتزامن ذلك مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل؛ إذ تجاوز عائد أجل الـ30 عاماً 5.3 في المائة، ما دفع وزارة الخزانة للتدخل عبر مضاعفة بعض عمليات إعادة الشراء، في خطوة تستهدف دعم السيولة، لكنها لا تعالج أصل مشكلة العجز، وفق خبراء.

وفي الخليج، لا يرى خبراء تحدثت إليهم «الشرق الأوسط» أن مستوى الدَّين الحالي يمثل خطراً فورياً على الاستثمارات، في ظل قوة الاقتصاد الأميركي ومكانة الدولار، في حين توفر العوائد المرتفعة فرصاً جديدة للصناديق السيادية لتنويع محافظها والاستثمار بعوائد أعلى.


«بتكوين» يقفز 11 % في يومين بدعم من تحرك ترمب لإقرار قانون تنظيم العملات المشفرة

تمثيل لعملة البتكوين الرقمية (رويترز)
تمثيل لعملة البتكوين الرقمية (رويترز)
TT

«بتكوين» يقفز 11 % في يومين بدعم من تحرك ترمب لإقرار قانون تنظيم العملات المشفرة

تمثيل لعملة البتكوين الرقمية (رويترز)
تمثيل لعملة البتكوين الرقمية (رويترز)

ارتفع سعر «بتكوين» بأكثر من 5 في المائة خلال تعاملات الخميس، مقترباً من مستوى 72 ألف دولار، ليسجل أعلى مستوياته منذ الأول من يونيو (حزيران)، في ظل تحرك أخير من البيت الأبيض وقادة قطاع العملات المشفرة لدفع الكونغرس إلى إقرار قانون «كلاريتي آكت» خلال الأسابيع المقبلة.

وبذلك بلغت مكاسب «بتكوين» خلال يومين أكثر من 11 في المائة، بعدما كان يتداول في وقت سابق من الأسبوع قرب مستوى 63 ألف دولار.

وامتدت موجة الصعود إلى أسهم شركات العملات المشفرة، إذ ارتفع سهم «كوينبيس» و«سيركل» بنحو 6 في المائة لكل منهما، فيما قفز سهم «ستراتيجي» بأكثر من 9 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، مواصلاً مكاسبه من الجلسة السابقة.

ويأتي الارتفاع وسط مساعٍ مكثفة من إدارة الرئيس دونالد ترمب وقادة قطاع العملات المشفرة لإنهاء حالة عدم اليقين التنظيمي في الولايات المتحدة، عبر تمرير قانون «كلاريتي آكت» الذي يستهدف وضع إطار تنظيمي أوضح للأصول الرقمية وتحديد اختصاص الجهات الرقابية عليها.