مصر توقع عقد إنشاء أكبر مصنع غزل في العالم

الحكومة تثبت أسعار الوقود وارتفاع التضخم في يونيو

وقّعت شركة حكومية مصرية أمس عقداً لتأسيس أكبر مصنع للغزل على مستوى العالم (رويترز)
وقّعت شركة حكومية مصرية أمس عقداً لتأسيس أكبر مصنع للغزل على مستوى العالم (رويترز)
TT

مصر توقع عقد إنشاء أكبر مصنع غزل في العالم

وقّعت شركة حكومية مصرية أمس عقداً لتأسيس أكبر مصنع للغزل على مستوى العالم (رويترز)
وقّعت شركة حكومية مصرية أمس عقداً لتأسيس أكبر مصنع للغزل على مستوى العالم (رويترز)

وقّعت الشركة المصرية القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس عقد إنشاء «مصنع غزل 1 الجديد» بشركة مصر للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى (شمال غربي العاصمة)، والذي يعد أكبر مصنع غزل على مستوى العالم، وذلك في إطار تنفيذ خطة التطوير الشامل لشركات القطن والغزل والنسيج التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام.
وأوضحت الوزارة في بيان أمس، أن المصنع يقام على مساحة نحو 62500 متر مربع، ويستوعب أكثر من 182 ألف مردن غزل، بمتوسط طاقة إنتاجية 30 طن غزل يومياً. وتستغرق الأعمال الإنشائية للمصنع نحو 14 شهراً بتكلفة تقديرية نحو 780 مليون جنيه (48.75 مليون دولار).
وجدير بالذكر، أن خطة تطوير شركات القطن والغزل والنسيج في مصر، يستغرق تنفيذها نحو عامين ونصف العام، بتكلفة تتجاوز 21 مليار جنيه (1.3 مليار دولار)، وتتضمن تحديثاً كاملاً في الإنشاءات والآلات التي تم التعاقد على توريدها من كبرى الشركات العالمية، وتطويراً شاملاً في نظم الإدارة والتسويق والتدريب.
وتقوم خطة التطوير على زيادة التخصص والحد من تكرار الأنشطة نفسها في أكثر من شركة، من خلال دمج عدد 23 شركة غزل ونسيج وصباغة وتجهيز في 9 شركات، ودمج 9 شركات لتجارة وحليج الأقطان في شركة واحدة مخصصة لهذا النشاط؛ وذلك بهدف تحويل الشركات العشر الناتجة من الدمج إلى كيانات قوية قادرة على المنافسة وتحقيق التكامل فيما بينها مع مضاعفة الطاقة الإنتاجية الحالية نحو 3 أضعاف، في حين تستمر الشركات التي سيتم دمجها في عملها بوضعها الحالي كشركات منفصلة لحين إتمام عملية الدمج والتي من المتوقع أن تنتهي قبل صيف 2021.
وفي سياق منفصل، قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، الخميس، إن تضخم أسعار المستهلكين بالمدن المصرية زاد إلى 5.6 في المائة في يونيو (حزيران)، من 4.7 في المائة في مايو (أيار). وعلى أساس شهري، استقر التضخم عند 0.1 في المائة في يونيو من صفر في المائة في مايو.
وأوضح جهاز الإحصاء، أن أسعار الطعام والشراب تراجعت خلال الشهر الماضي بنحو 1.6 في المائة مقارنة بالشهر السابق عليه لتسجل 101.6 نقطة، في حين ارتفعت على أساس سنوي بنحو 0.4 في المائة مقارنة بالشهر المناظر من عام 2019.
وأشار إلى ارتفاع معدل التضخم بالحضر بنحو 0.1 في المائة خلال شهر يونيو مقارنة بشهر مايو السابق عليه، ليبلغ 107.7 نقطة، في حين بلغ على أساس سنوي 5.6 في المائة مقارنة بالشهر المناظر من العام الماضي.
وفي الريف، ارتفع معدل التضخم الشهري بنحو 0.3 في المائة مقارنة بشهر مايو السابق عليه ليبلغ 107.4 نقطة، وعلى أساس سنوي بلغ معدل التضخم 6.4 في المائة مقارنة بالشهر المناظر من العام الماضي.
وفي غضون ذلك، قالت وزارة البترول المصرية مساء الأربعاء إنه تقرر إبقاء أسعار الوقود المحلية دون تغيير بموجب آلية لمراجعة الأسعار كل ثلاثة أشهر عن طريق ربطها بأسواق الطاقة العالمية.
وسيظل سعر البنزين 95 أوكتان عند 8.50 جنيه مصري (0.5322 دولار) للتر، والبنزين 92 أوكتان 7.50 جنيه للتر و80 أوكتان 6.25 جنيه. ويستمر سعر السولار عند 6.75 جنيه للتر.
وقررت لجنة التسعير تثبيت الأسعار بعد مراجعة أسعار خام برنت العالمية وأسعار الصرف بين أبريل (نيسان) ويونيو، حسبما ذكرت الوزارة في بيان، قائلة إنها أخذت في الحسبان أيضاً «الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها العالم نتيجة التداعيات السلبية لجائحة كورونا على النشاط الاقتصادي العالمي وأسواق البترول والطاقة».
وألغت مصر على مدى الأعوام الثلاثة الأخيرة معظم دعم منتجات الوقود في إطار برنامج إصلاح اقتصادي بمساندة من صندوق النقد الدولي.



ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية

منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية

منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

قالت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، إن مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة ارتفعت، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير قليلاً، الأسبوع الماضي.

وأوضحت أن مخزونات الخام ارتفعت 3.4 مليون برميل إلى 422.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 9 يناير (كانون الثاني) الحالي، مقارنة مع توقعات المحللين، في استطلاع أجرته «رويترز»، لانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.

وأشارت إلى أن مخزونات الخام بمركز التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما زادت بمقدار 745 ألف برميل خلال الأسبوع.

ولم تشهد العقود الآجلة للنفط تغيراً يذكر على الرغم من الزيادة المفاجئة في مخزونات الخام.

وتُدُووِلت العقود الآجلة لـ«خام برنت العالمي» عند 66.13 دولار للبرميل، بزيادة 66 سنتاً، في الساعة الـ10:36 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:36 بتوقيت غرينيتش)، في حين ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 50 سنتاً عند 61.65 دولار للبرميل.

وقالت «إدارة معلومات الطاقة» إن استهلاك الخام في مصافي التكرير ارتفع 49 ألف برميل يومياً، في حين ارتفعت معدلات التشغيل 0.6 نقطة مئوية في الأسبوع إلى 95.3 في المائة.

كما أوضحت أن مخزونات البنزين الأميركية ارتفعت بمقدار 9 ملايين برميل في الأسبوع إلى 251 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» لزيادة قدرها 3.6 مليون برميل.

وأظهرت بيانات «إدارة معلومات الطاقة» أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، ظلت شبه ثابتة مقارنة بالأسبوع السابق عند 129.2 مليون برميل، مقابل توقعات زيادة قدرها 512 ألف برميل.

وقالت «إدارة معلومات الطاقة» إن صافي واردات الولايات المتحدة من الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 710 آلاف برميل يومياً.


بيسنت: انخفاض الوون الكوري لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية القوية لسيول

من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)
من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)
TT

بيسنت: انخفاض الوون الكوري لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية القوية لسيول

من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)
من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الأربعاء، إنه ناقش الانخفاض الأخير في قيمة الوون الكوري مع وزير المالية الكوري الجنوبي، كو يون تشيول، موضحاً أن ذلك لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية لكوريا الجنوبية.

وكان الوون حقق مكاسب حادة بسبب تعليقاته، حيث ارتفع بما يصل إلى 1.15 في المائة ليصل إلى 1462.0 لكل دولار، بعد 10 جلسات متتالية من الخسائر إلى أضعف مستوى منذ 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقالت وزارة الخزانة، في بيان، إن الرجلين ناقشا المعادن المهمة وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية في اجتماع يوم الاثنين.

وجاء في البيان أن «الوزير بيسنت أكد على أن التقلبات المفرطة في سوق الصرف الأجنبي أمر غير مرغوب فيه، وأكد من جديد على أن الأداء الاقتصادي القوي لكوريا، خصوصاً في الصناعات الرئيسية التي تدعم الاقتصاد الأميركي، يجعلها شريكاً حاسماً للولايات المتحدة في آسيا».

وقال بيسنت، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، إن الانخفاض الأخير في قيمة الوون الكوري لا يتماشى و«الأساسيات الاقتصادية القوية لكوريا».

وقالت وزارة المالية الكورية الجنوبية أيضاً في رسالة نصية للصحافيين إنهما التقيا لمناقشة أوضاع سوق الصرف الأجنبي. وتعهد كو في وقت سابق من اليوم باتخاذ خطوات لكبح التقلبات المتصاعدة في سوق العملة المحلية، وبإيجاد طرق لمعالجة الخلل في العرض والطلب بالدولار، وذلك في تصريحات أدلى بها افتراضياً خلال منتدى عقد في سيول بشأن سياسات الصرف الأجنبي.


«توتال إنيرجيز» تبيع أصولها البرية في نيجيريا

تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
TT

«توتال إنيرجيز» تبيع أصولها البرية في نيجيريا

تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)

أعلنت شركة «توتال إنيرجيز» الفرنسية، الأربعاء، عن توقيعها اتفاقية لبيع حصتها غير التشغيلية البالغة 10 في المائة في أصول النفط البرية النيجيرية التابعة لشركة «إس بي دي سي»، التي أعيدت تسميتها إلى «رينيسانس جي في» إلى شركة «فاريس»، وذلك بعد فشل عملية بيعها العام الماضي لشركة «شابال إنيرجيز» التي تتخذ من موريشيوس مقراً لها.

تشمل الصفقة حصصاً في 3 تراخيص أخرى لإنتاج الغاز بشكل رئيسي لصالح شركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال؛ حيث ستحتفظ «توتال» بكامل حقوقها الاقتصادية.

وتشير سجلات الشركة إلى أن شركة «فاريس ريسورسز ليمتد جي في» قد تأسست في نيجيريا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ولم تُقدم «توتال» أي معلومات إضافية عن المشتري الجديد.

وفي العام الماضي، عرقلت الهيئات التنظيمية النيجيرية صفقة توتال الأولية مع شركة «شابال إنيرجيز» للاستحواذ على حصص في شركة «شل» للتنقيب والإنتاج النفطي (SPDC) بقيمة 860 مليون دولار، وذلك لعجز المشتري عن توفير التمويل اللازم، مما وجه ضربة قوية لجهود الشركة الفرنسية في بيع أصولها القديمة الملوثة وسداد ديونها.

وقد عانت شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي من مئات حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشكلات تشغيلية أدت إلى تكاليف إصلاح باهظة ودعاوى قضائية بارزة.

وباعت شل العالمية، في العام الماضي، حصتها البالغة 30 في المائة في شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي إلى تحالف يضم 5 شركات، معظمها محلية، مقابل ما يصل إلى 2.4 مليار دولار.

وتمتلك المؤسسة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) 55 في المائة من المشروع المشترك، بينما تمتلك شركة إيني الإيطالية 5 في المائة.