أسماك الزرد تؤكد «أمان» شبكات «الجيل الخامس»

أسماك الزرد تؤكد «أمان» شبكات «الجيل الخامس»

الجمعة - 19 ذو القعدة 1441 هـ - 10 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15200]
سمك الزرد البالغ في مختبر
القاهرة: حازم بدر

توفر شبكات الجيل الخامس للاتصالات، التي بدأت بالانتشار في جميع أنحاء العالم عام 2019. اتصالاً أسرع ونطاقاً ترددياً أعلى، مما يعني سرعات تنزيل أفضل. ولكن نظراً لأن هذه الشبكات جديدة جداً، فلا يُعرف إلا القليل عن التأثيرات الصحية المحتملة لإشعاعها للترددات اللاسلكية، وهو أعلى من معيار الصناعة المستخدم بـ«الجيل الرابع»، وبدأت دراسة في جامعة ولاية أوريغون الأميركية في توفير بعض المعلومات عن التأثيرات الصحية، والتي جاءت في معظمها غير ضارة.
يقول سوبهام داسغوبتا، الباحث الرئيسي بالدراسة في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة أمس «بناءً على دراستنا، لا نعتقد أن إشعاع شبكات الجيل الخامس ضار للغاية، إنه آمن في الغالب».
وأجرى الباحثون البحث باستخدام أسماك الزرد الجنيني، وهي كائن نموذجي يُستخدم غالباً لاكتشاف التفاعلات بين الضغوطات البيئية والأنظمة البيولوجية، حيث يوجد لدى سمك الزرد والبشر عمليات نمو متشابهة على المستوى الجينومي، مما يعني أنه يمكن بسهولة تطبيق نتائج الزرد على البشر.
وخلال الدراسة التي نشرت أمس في مجلة «بلوس وان»، كشف الباحثون أن أسماك الزرد الجنيني التي تعرضت لمدة يومين إلى 3.5 غيغا هرتز من إشعاع الترددات الراديوية، وهو التردد الذي تستخدمه الهواتف المحمولة المزودة بالجيل الخامس، لم يحدث عندها تأثير على معدل الوفيات، ولم يحدث لديها تشوهات، وكانت استجابتها السلوكية للضوء طبيعية، ووجد الباحثون تأثيراً متواضعاً على اختبار يقيس استجابة الأجنة لصوت مفاجئ.
ويقول داسغوبتا إن البحث المستقبلي سوف ينظر في تأثيرات إشعاع شبكات الجيل الخامس على نفس سمك الزرد المستخدم في الدراسة على مستوى الجينات ومع تطورها من الأجنة إلى البالغين.
ويرغب الباحثون أيضاً في دراسة تأثيرات الترددات الأعلى ومستويات التعرض الأعلى على الزرد لمواكبة صناعة الهواتف المحمولة المتغيرة.
ويستخدم البحث المستقبلي نفس المجموعة التجريبية القياسية المستخدمة في هذه الدراسة، وهي تحتوي على صندوق مصنوع من النحاس، وتوضع أجنة الزرد على صفائح داخل الصندوق، ويدخل الإشعاع للصندوق من خلال هوائيات ويحفظه النحاس داخل الصندوق.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة