أصوليو لندن لـ {الشرق الأوسط} : بكري في الحبس الانفرادي ولم يبرر قتل «داعش» للنساء والأطفال

أصوليو لندن لـ {الشرق الأوسط} : بكري في الحبس الانفرادي ولم يبرر قتل «داعش» للنساء والأطفال

شودري: لم يصدر أي فتوى منذ احتجازه في سجن رومية
الأحد - 15 صفر 1436 هـ - 07 ديسمبر 2014 مـ رقم العدد [ 13158]
القيادي الأصولي عمر بكري ({الشرق الأوسط})

نفى أنجم شودري القيادي الأصولي الأمين العام السابق لحركتي «المهاجرون» و«الغرباء»، اللتين حلتا نفسيهما بعد هجمات لندن، أن يكون الداعية عمر بكري فستق المحتجز في سجن رومية بلبنان قد أصدر فتوى تجيز قتل «داعش» للنساء والأطفال. وقال إن بكري محتجز في الحبس الانفرادي بسجن رومية بجنوب لبنان، ولا يستطيع التواصل مع العالم الخارجي، لأنه محروم من الهواتف والإنترنت في العنبر «دي» بالسجن اللبناني.
وأوضح شودري أن بكري مسموح له برؤية زوجته لمدة خمس دقائق من خلف حاجز زجاجي مرة واحدة في الأسبوع يوم السبت، مشيرا إلى أن إدارة السجن تفرض عليه قيودا غير عادية من جهة الاتصال بالعالم الخارجي. واستغرب نسب فتاوى متشددة إليه على «فيسبوك» وهو خلف جدران السجن.
ونقلت «ديلي ميل» أن رجل الدين، المكنى سابقا بـ«توتنام آية الله» يستخدم موقع «فيسبوك» الاجتماعي علانية لتبرير قتل كل من يقاتل ضد التكفيريين في سوريا والعراق، مشيرة إلى أنه قال إنه يجب قتل كل من لا يؤمن بالإسلام المتشدد، أينما وجودوا.
وتزعم الفتوى التي نقلتها الصحف البريطانية من «فيسبوك» أنه من الضروري أحيانا قتل النساء والأطفال الذين يحتمون بالمدارس والمستشفيات، مبررا الأفعال وعمليات القتل التي يقوم بها تنظيم «داعش». وسرعان ما قامت إدارة «فيسبوك» بإزالة التعليق الذي كتبه على صفحته الخاصة تحت عنوان «قتل النساء والأطفال»، يقول فيه إنه «على الرغم من أن هذا السلوك غير مسموح به عادة، فإن على المرء أن يميز بين قتل النساء والأطفال وبين المجاهدين الذين يقاتلون الكفار (غير المؤمنين) أينما وجدوا سواء كان ذلك في المدرسة أو المستشفى أو أي مكان آخر».
وتقول الفتوى أيضا: «الأصوليون يجب أن يقتلوا الناس الذين لا يؤمنون بالإسلام أينما وجدوا».
من جهته، قال متحدث باسم «فيسبوك» إن موقع التواصل الاجتماعي لا يعلق على «حالات فردية»، لكنه أضاف أن الموقع لا يسمح بنشر التعليقات والتصريحات الإرهابية.
ويتهم بكري، المحظور من دخول بريطانيا ويواجه تهما بالإرهاب في لبنان، بالوقوف وراء إقناع عدد من الشبان بالفكر التكفيري، من بينهم قتلة الجندي البريطاني لي ريغبي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة