«المستقبل» ينفي سعي الحريري للعودة إلى الحكومة: ذرّ للرماد في العيون

«المستقبل» ينفي سعي الحريري للعودة إلى الحكومة: ذرّ للرماد في العيون

الثلاثاء - 16 ذو القعدة 1441 هـ - 07 يوليو 2020 مـ
سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية السابق (أرشيفية - رويترز)
بيروت: «الشرق الأوسط»

رفضت كتلة «المستقبل» النيابية أن يتحول مقام رئاسة الحكومة إلى «صندوق بريد لتوجيه رسائل، أو مكان لتقديم طلبات اللجوء السياسي»، في إشارة إلى مهاجمة رئيس الحكومة حسان دياب دولاً شقيقة وصديقة، وتعرض للسلك الدبلوماسي.
واعتبرت الكتلة، في بيان تلاه النائب محمد الحجار، في ختام اجتماعها الأسبوعي، الذي ترأسه الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، أن بعض التصريحات والمواقف لأركان العهد وحكومته تتحدث في مجالسها عن ضرورة تغيير الحكومة، وتوحي في الوقت نفسه بأن الرئيس سعد الحريري يسعى للعودة إلى رئاسة الحكومة. واعتبرت الكتلة أن هذا الكلام «هدفه التضليل وذرّ الرماد في العيون». وأكدت أن «على الفريق الذي شكّل حكومة العهد، وبدلاً من محاولات رمي المسؤولية على الآخرين وتصوير الأمر على أن هناك شروطاً خاصة وشخصية، أن يتحمل مسؤولية التصدي للأزمة وإيجاد الحلول المناسبة لها وإنقاذ البلد عبر المباشرة بالإصلاحات، وأولها في قطاع الكهرباء، وإجراء مصالحة مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي، وليس التباهي بالحديث عن إنجازات غير موجودة إلا في مخيلة مطلقيها».
واعتبرت الكتلة أن ما يقوم به بعض القضاة في المحكمة العسكرية من مخالفة للأصول القانونية، كما حصل في استدعاء الشيخ سالم الرافعي، والكيل بمكيال مذهبي، هو أمر خطير ما عاد ممكناً السكوت عنه. وحذرت الكتلة من سعي جهات لاستغلال حالة انعدام التوازن والانهيار الحاصل على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والمالية لنبش بعض الملفات وإرساء نظام بوليسي لا يمت إلى دولة القانون بصلة.
واستهجنت الكتلة تمادي الحكومة بسياسة اللامبالاة تجاه الأزمات الحياتية التي تواجه اللبنانيين. وأعلنت أنها «لم تفاجأ بسياسة غب الطلب التي تعتمدها الحكومة تجاه التعيينات، ولا سيما التعيينات الخاصة بقطاع الكهرباء والمعلقة منذ 3 سنوات بسبب إصرار الحزب الحاكم على تجيير القطاع لإدارة مباشرة من وزير الحزب والطاقم التابع له في وزارة الطاقة». وقالت: «لقد قدّم العهد وحكومته الصماء، نموذجاً مكرراً عن الأداء المريب، ورسالة إلى كل المعنيين في الداخل والخارج بأن قطاع الكهرباء لم يتحرر من الأسر السياسي والحزبي، وأن واقع الحكم والحكومة ينطبق عليه القول الشائع (فالج لا تعالج)».


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة