ماكرون يختار يمينياً آخر لرئاسة الحكومة الجديدة

جان كاستيكس لن يسرق الأضواء من رئيس الجمهورية

رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستيكس (أ.ب)
رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستيكس (أ.ب)
TT

ماكرون يختار يمينياً آخر لرئاسة الحكومة الجديدة

رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستيكس (أ.ب)
رئيس الوزراء الفرنسي الجديد جان كاستيكس (أ.ب)

ثلاث ساعات فقط انقضت بين إعلان قصر الإليزيه استقالة حكومة إدوار فيليب وتكليف جان كاستيكس الحلول مكانه للفترة المتبقية على الأرجح من ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون. والاستقالة لم تكن مفاجأة لأحد؛ إذ تكاثرت التسريبات في الأيام الأخيرة وخصوصا منذ الدورة الثانية للانتخابات البلدية التي مني فيها الحزب الرئاسي «الجمهورية إلى الأمام» بهزيمة مؤلمة. وكان من الضروري، لا، بل الحيوي بالنسبة لماكرون أن يستعيد المبادرة السياسية والعودة بقوة إلى واجهة المسرح السياسي بعد الضعف الذي ألم به وتقدم شعبية إدوار فيليب على شعبيته والتحضر للمعركة الرئاسية القادمة في عام 2022 التي ينوي خوضها من أجل ولاية ثانية من خمس سنوات. وكان السؤال الذي شغل الطبقة السياسية والوزراء والنواب والمستوزرين هو: هل يبقي على فيليب في رئاسة الحكومة أم أنه سيتخلى عنه رغم شعبيته ليعود الأخير رئيسا لبلدية مدينته «لوهافر» حيث حققت اللائحة التي كان يقودها فوزا باهرا وكان ربما الضوء الوحيد في ظلمة خسائر ماكرون وحزبه؟ ماكرون فضل التخلي عنه والإتيان بوجه جديد يجمع بين كونه سياسيا وتقنيا بمعنى أن خبر الماكينة الحكومية والإدارية من الداخل مستبعدا أسماء طرحت في الأيام الماضية ومنها فلورانس بارلي، وزيرة الدفاع، وبرونو لومير وزير الاقتصاد، وفاليري بيكريس رئيسة منطقة إيل دو فرانس «أي باريس ومحيطها» وجان إيف لودريان، وزير الخارجية.
حقيقة الأمر أن ماكرون، كما استشف من تصريحاته الأخيرة ومن تسريبات مقربين منه في القصر الرئاسي، يريد ملء كل الفضاء السياسي الذي تمنحه إياه وظيفته الرئاسية بحسب الدستور ليترك لرئيس حكومة «تقني» إدارة الشؤون اليومية. له الأنوار وللآخر الظل الذي اعتاد عليه كاستيكس منذ سنوات. والعلامة الأبرز أنه يمثل استمرارية الفلسفة الماكرونية التي أوصلت صاحبها إلى أعلى منصب في الجمهورية. كاستيكس كما فيليب يأتي من اليمين الكلاسيكي. الثاني كان مقربا من رئيس الحكومة الأسبق ألان جوبيه أما الأول فهو مقرب من الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي. واختيار ماكرون تحكمه حسابات سياسية على علاقة بالانتخابات الرئاسية القادمة حيث سيكون المرشح ماكرون بحاجة لأصوات اليمين. يضاف إلى ذلك أن كاستيكس كان مديرا لمكتب الوزير السابق كزافيه برتراند أحد بارونات اليمين والمنافس المحتمل لماكرون في عام 2022 وبالتالي سيكون من الصعب على الأخير انتقاد العمل الحكومي الذي يقوده صديقه رئيس الحكومة الجديد. ومن ميزاته أنه يعرف جيدا العمل الحكومي والعمل الرئاسي لكونه كان مستشار الرئيس ساركوزي للشؤون الاجتماعية قبل أن يصبح أمينا عاما مساعدا للرئاسة. كما أن له اهتمامات في ميدان الصحة والرعاية الاجتماعية. وقد كلفته حكومة فيليب إعداد خطة الخروج من الحجر الصحي الذي فرض على البلاد بسبب وباء الكورونا وقد نجح في مهمته.
يأتي جان كاستيكس من صفوف اليمين تحديدا من حزب «الجمهوريون» الذي غرف منه ماكرون ولا يزال وهو بذلك يقسمه ويضعفه. إلا أنه بحسب المحللين، يعد ممثلا لما تبقى من تيار «الديغولية الاجتماعية» البعيدة عن الليبرالية السائدة. وإذا كان ماكرون، كما شرح ذلك في المقابلة المطولة لمجموعة من صحف المناطق، يريد التركيز في عاميه الأخيرين على الصحة والمتقدمين في السن وعلى شريحة الشباب، فإن كاستيكس يمكن اعتباره «رجل المرحلة». ومن العوامل التي ربما دفعت ماكرون في خياره أن رئيس الحكومة الجديد على علاقة وثيقة بألكسيس كوهلر، أمين عام الرئاسة والرجل الأقرب للرئيس الفرنسي. وهذا القرب من شأنه تجنب النزاعات بين رئاستي الجمهورية والحكومة والتي طفا بعضها على السطح خلال وجود فيليب في القصر الحكومي المسمى «ماتينيون». يبقى أنه يتعين على الرئيس أن يأخذ بعين الاعتبار الاهتمامات البيئوية للفرنسيين التي عكستها «الاختراقات» التي حققها حزب الخضر في المدن الرئيسية مثل ليون ومرسيليا وستراسبورغ وبوردو وغرونوبل وتور... ورد ماكرون على ذلك قد يكون عن طريق توزير شخصية لها وزنها ومحترمة من البيئويين ومنحه حقيبة موسعة. إلا أن يانيك جادو، النائب عن حزب الخضر وأحد قادته، استبعد تماما قبول حزبه اقتراحا بهذا المعنى من ماكرون. يبقى أن كاستيكس يعرف المشاكل اليومية للمواطن، إذ إنه رئيس بلدية لمدينة متوسطة في منطقة البيرينيه الشرقية «على الحدود الفرنسية الإسبانية».
إذا كان منصب رئاسة الحكومة مغريا، فإن المهمة التي تنتظر كاستيكس تبدو شاقة. فالرجل الذي كان يجهل الفرنسيون وجهه حتى ظهر أمس يتعين عليه مواجهة الظروف بالغة التعقيد التي تجتازها فرنسا بسبب تبعات وباء كوفيد - 19. الأزمات متشابكة، إذ إنها سياسية «وهن الحزب الرئاسي وضعف الممارسة الديمقراطية»، واقتصادية «صعوبات الشركات الكبرى وهشاشة كثير من القطاعات مثل الصناعات الجوية قطاع صناعة السيارات والنقل والسياحة...»، واجتماعية «تسريح موظفين وعمال بعشرات الآلاف»، ومالية «ديون الدولة تجاوزت سقف 120 في المائة من الناتج الداخلي الخام». ولا يتعين تناسي القطاع الصحي الذي عانى كثيرا في عز أزمة الوباء وموظفو القطاع ينزلون أسبوعيا إلى الشارع للمطالبة بتحسين أوضاعهم.
خلال عملية التسلم والتسليم التي تمت بعد ظهر أمس بين فيليب وكاستيكس، أعلن الأخير أنه «لا يجهل ضخامة المهمة التي تنتظره». وبحسب أوساط الإليزيه، فإن مهمة الحكومة الجديدة هي «العمل على تجسيد المرحلة الجديدة من رئاسة ماكرون وتنفيذ خطته لإعادة بناء البنى الاجتماعية والاقتصادية والبيئوية والمحلية». لكن تنفيذ هذه المهمة يفترض ترجمة الأهداف الواسعة إلى مشاريع وخطط محددة في إطار ظروف بالغة الصعوبة بحيث حتى لا تبقى عناوين عريضة. ولا شك أن اقتراب الاستحقاق الرئاسي بعد أقل من عامين وقبله الانتخابات الإقليمية العام القادم يبينان أن المهلة الزمنية المتاحة للرئيس والحكومة لإنجاز شيء ما قد لا تفيض على العام وأشهر قليلة. لذا، فإن ماكرون، إذا أراد استعادة المبادرة والتسلح بإنجازات يقدمها للناخبين، فعليه عدم إضاعة الوقت والاستعجال. ومنذ خريف عام 2018 عاشت فرنسا أزمات متلاحقة تحت عناوين مختلفة منها «السترات الصفراء» وإصلاح قانون التقاعد والمطالبات الاجتماعية القطاعية بما فيها التلامذة والطلاب، ومؤخرا الكورونا فيروس وتبعاته... وماكرون نفسه، كما قال، ينتظر «خريفا حارا». فهل ستكون حكومة كاستيكس المنتظرة قبل الأربعاء القادم على قدر المسؤولية المرمية عليها؟



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.