تشيلسي يتطلع إلى الابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي عن أعين سيتي.. ويونايتد لإزاحة ساوثهامبتون

ريـال مدريد يسعى لتعزيز مسيرته الرائعة في الدوري الإسباني.. وبرشلونة وأتلتيكو وإشبيلية لمواصلة مطاردته

فالكاو.. قوة ضاربة في هجوم يونايتد  -  سيتي يسعى لإضافة 3 نقاط جديدة إلى رصيده لمواصلة تضييق الخناق على تشيلسي (أ.ف.ب)  -  هازارد.. تألق مستمر مع تشيلسي (أ.ف.ب)
فالكاو.. قوة ضاربة في هجوم يونايتد - سيتي يسعى لإضافة 3 نقاط جديدة إلى رصيده لمواصلة تضييق الخناق على تشيلسي (أ.ف.ب) - هازارد.. تألق مستمر مع تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يتطلع إلى الابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي عن أعين سيتي.. ويونايتد لإزاحة ساوثهامبتون

فالكاو.. قوة ضاربة في هجوم يونايتد  -  سيتي يسعى لإضافة 3 نقاط جديدة إلى رصيده لمواصلة تضييق الخناق على تشيلسي (أ.ف.ب)  -  هازارد.. تألق مستمر مع تشيلسي (أ.ف.ب)
فالكاو.. قوة ضاربة في هجوم يونايتد - سيتي يسعى لإضافة 3 نقاط جديدة إلى رصيده لمواصلة تضييق الخناق على تشيلسي (أ.ف.ب) - هازارد.. تألق مستمر مع تشيلسي (أ.ف.ب)

يتطلع فريق تشيلسي للابتعاد بصدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم عن أعين مطارده مانشستر سيتي عندما يحل الأول ضيفا على نيوكاسل، فيما يخوض الثاني مواجهة صعبة أمام ضيفه إيفرتون غدا في المرحلة الـ15 من المسابقة. ويصطدم ساوثهامبتون صاحب المركز الثالث بمانشستر يونايتد الرابع على أرضه الاثنين. ويسعى ريـال مدريد متصدر الدوري الإسباني لتحقيق فوزه الـ11 على التوالي بالمسابقة عندما يستضيف سلتا فيغو على ملعبه غدا ضمن منافسات الأسبوع الـ14 من المسابقة.
* الدوري الإنجليزي
يتطلع كل من تشيلسي متصدر الترتيب ومطارده مانشستر سيتي حامل اللقب إلى إضافة 3 نقاط جديدة إلى رصيدهما عندما يفتتح الأول المرحلة الـ15 من المسابقة اليوم خارج قواعده بمواجه نيوكاسل يونايتد، فيما يخوض الثاني مواجهة صعبة على ملعبه ضد إيفرتون. على ملعب «ساينت جيمس بارك»، يسعى تشيلسي إلى تحطيم رقمه القياسي الشخصي من حيث عدد المباريات المتوالية دون هزيمة في جميع المسابقات من خلال رفعها إلى 24 مباراة، والمحافظة بالتالي، أقله، على فارق النقاط الـ6 الذي يفصله عن سيتي. وكان تشيلسي استعاد توازنه الأربعاء وحسم الديربي اللندني في صالحه عندما تغلب على جاره توتنهام 3 - صفر، وذلك بعدما اكتفى في المرحلة التي سبقتها بالتعادل السلبي مع سندرلاند، ما سمح لسيتي بتقليص الفارق الذي يفصله عن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو إلى 6 نقاط. وسيستعيد تشيلسي الذي يخوض مباراة هامشية الأربعاء المقبل على أرضه ضد سبورتينغ لشبونة في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني وصدارة مجموعته، خدمات هدافه الإسباني دييغو كوستا الذي غاب عنه في مباراة توتنهام بسبب الإيقاف، إلا أن ذلك لم يؤثر كثيرا على فريق مورينهو الذي دك شباك جاره بـثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها البلجيكي أدين هازار والعاجي ديدييه دروغبا والفرنسي لويك ريمي. ولن تكون مهمة تشيلسي سهلة أمام نيوكاسل الذي لم يخسر على أرضه سوى مرة واحدة هذا الموسم، وكانت في المرحلة الافتتاحية أمام مانشستر سيتي، كما أن فريق المدرب ألن باردو القادم من مباراتين دون فوز (هزيمة وتعادل) بعد سلسلة من 5 انتصارات متوالية، خرج فائزا من المباراتين الأخيرتين اللتين خاضهما على أرضه ضد ضيفه اللندني (3 - 2 و2 - صفر).
ومن جهته يسعى سيتي إلى مواصلة انتفاضته وتحقيق فوزه الرابع على التوالي والخامس في مبارياته الـ6 الأخيرة حين يحل ضيفا على إيفرتون في مباراة صعبة ستشكل تحضيرا لرجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني من أجل مواجهتهم المصيرية الأربعاء المقبل في العاصمة الإيطالية ضد روما في الجولة الأخيرة من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا. وبعد بداية موسم صعبة، يبدو أن حامل اللقب استعاد المستوى الذي كان عليه الموسم الماضي وقد أظهر ذلك في الدوري ودوري أبطال أوروبا حيث أنعش آماله ببلوغ الدور الثاني بعد فوزه في الجولة الخامسة على بايرن ميونيخ الألماني 3-2، وقد اعتبر لاعب وسط سيتي المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش بأن الفوز على بايرن قد يكون نقطة التحول في موسم فريقه، مضيفا: «بصراحة، لم نلعب بشكل جيد في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لكن المباراة ضد بايرن ساعدتنا كثيرا. نحن الآن في فترة جيدة جدا، لكن يجب علينا مواصلة مشوارنا على هذا النحو، خصوصا أننا نلعب مباراة كل 3 أيام، وهذه المسألة قد تغير الوضع». ومن المؤكد أن مهمة سيتي لن تكون سهلة في ضيافة إيفرتون الساعي إلى استعادة توازنه بعد هزيمة وتعادل في المرحلتين السابقتين إثر سلسلة من 5 مباريات دون خسارة.
وتتجه الأنظار الاثنين إلى ملعب «سانت ماريز ستاديوم» الذي يحتضن مباراة قوية بين ساوثهامبتون وضيفه مانشستر يونايتد، حيث يسعى الأول إلى الاحتفاظ بالمركز الثالث فيما يهدف الثاني إلى انتزاعه منه. ويمر الفريقان بمرحلة متناقضة؛ إذ يسعى يونايتد إلى مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الخامس على التوالي، فيما يأمل ساوثهامبتون أن يستعيد توازنه بعد أن فشل في تحقيق الفوز خلال المراحل الـ3 السابقة، حيث تعادل مع أستون فيلا 1-1، وخسر على أرضه أمام مانشستر سيتي صفر - 3 ثم بعيدا عن ملعبه أمام آرسنال صفر - 1. وأظهر ساوثهامبتون مجددا أن ليس باستطاعته مقارعة الكبار؛ إذ خرج خاسرا من مبارياته «الكبيرة» الـ4 لهذا الموسم، والأولى كانت في المرحلة الافتتاحية أمام ليفربول 1-2، والثانية في المرحلة السابعة أمام توتنهام صفر - 1، ثم أمام سيتي وآرسنال، وهو يواجه احتمال السقوط أمام يونايتد في مواجهة مميزة لمدربي الفريقين؛ إذ تجمع الهولندي لويس فان غال بمواطنه رونالد كومان. وسيكون فوز يونايتد على ساوثمبتون مهما؛ إذ سيجعله يعود نسبيا إلى دائرة المنافسة بعد أن قدم بداية كارثية لموسمه الأول مع فان غال، وذلك لأن الفريق يتخلف حاليا بفارق 11 نقطة عن الصدارة ومع الوصول إلى زحمة مباريات الأعياد قد تنقلب الأمور رأسا على عقب إيجابيا أو سلبيا بالنسبة ليونايتد الذي سيتواجه في المرحلة المقبلة مع غريمه الأزلي ليفربول قبل أن يواجه أستون فيلا ونيوكاسل وتوتنهام في المراحل المتبقية من 2014.
وعلى «ستاد بريتانيا»، يأمل آرسنال تحقيق فوزه الثالث على التوالي والدخول مجددا من منطقة دوري أبطال أوروبا التي يتخلف عنها بفارق نقطتين فقط، وذلك من خلال الفوز على مضيفه ستوك سيتي اليوم أيضا. أما بالنسبة للعملاق الآخر ليفربول، فيدخل فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز وهو يفكر بالثلاثاء المقبل ومباراته مع ضيفه بازل السويسري في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث سيكون مطالبا بالفوز على ضيفه لكي يلحق بريـال مدريد الإسباني حامل اللقب إلى الدور الثاني. وقد استعاد فريق «الحمر» شيئا من المستوى الذي سمح له بأن ينافس على لقب الدوري الممتاز الموسم الماضي حتى الثانية الأخيرة، وذلك من خلال تحقيقه فوزين على التوالي، ما سمح له بأن يقترب مجددا من منطقة دوري أبطال أوروبا كونه يتخلف حاليا بفارق 5 نقاط عن مانشستر يونايتد الرابع. وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم توتنهام هوتسبر مع جاره كريستال بالاسن وهال سيتي مع وست بروميتش ألبيون، وكوينز بارك رينجرز مع بيرنلي، على أن يلتقي غدا وستهام يونايتد مع سوانزي سيتي، وأستون فيلا مع ليستر سيتي.
* الدوري الإسباني
يتطلع ريـال مدريد إلى الاستمرار في بدايته الرائعة وتحقيق فوزه الـ18 على التوالي هذا الموسم في مختلف المسابقات عندما يستضيف سلتا فيغو اليوم في المرحلة الـ14 من المسابقة. وحقق ريـال مدريد أفضل بداية في تاريخه حيث رفع عدد انتصاراته المتوالية إلى 16 في مختلف المسابقات بعد فوزه على مضيفه ملقة 2-1 في الجولة الماضية، ثم سحق كورنيا المتواضع 5 - صفر في مسابقة الكأس وعزز رقمه إلى 17 انتصارا متواليا. وستكون الفرصة متاحة لبطل أوروبا بمعادلة رقم غريمه برشلونة الذي حقق 18 انتصارا متواليا في موسم 2005 - 2006. وسجل الفريق الملكي 64 هدفا في هذه المسيرة ولم تهتز شباكه سوى 9 مرات، لكنه يدرك صعوبة الموقف أمام سلتا فيغو الذي عاد بنقاط الفوز من أرض برشلونة 1 - صفر في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وعادل أتلتيكو مدريد حامل اللقب في عقر داره 2-2 في سبتمبر (أيلول)، وذلك رغم تعرضه لخسارتين على التوالي أمام رايو فايكانو 1 - صفر وايبار الصاعد 1 - صفر. وسجل الكولومبي جيمس رودريغيز المنتقل من موناكو الفرنسي في صفقة خيالية مرتين في شباك كورنيا، ليصبح اللاعب الوحيد من الفريق الأبيض يسجل في 4 مسابقات هذا الموسم. ويتصدر ريـال مدريد الترتيب بعد تحقيقه 10 انتصارات متوالية في الدوري (11 فوزا من 13 مباراة)، بفارق نقطتين عن برشلونة الذي يستضيف إسبانيول غدا في ديربي كتالونيا. واستعد برشلونة للقاء بفوز على هويسكا المتواضع 4 - صفر الأربعاء في الكأس في مباراة شهدت عودة لاعب وسطه الدولي أندريس إينيستا الغائب منذ أكتوبر تاريخ الخسارة المؤلمة في الكلاسيكو أمام ريـال 3-1، فسجل هدفه الأول في 8 أشهر من تسديدة بعيدة ذكية.
وسيكون بمقدور أتلتيكو مدريد اعتلاء الوصافة مؤقتا عندما يفتتح المرحلة اليوم على أرض التشي وصيف القاع الذي لم يفز سوى مرتين في 13 مواجهة. ويبتعد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بفارق نقطتين عن برشلونة، ويخوض اللقاء بعد فوزين على ملقة وديبورتيفو. ويخوض المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويز، مدرب إيفرتون ومانشستر يونايتد الإنجليزيين السابق، أول استحقاق جدي له مع ريـال سوسييداد عندما يحل على فياريـال غدا. ويتوق فالنسيا الخامس إلى النقاط عندما يحل على غرناطة بعد حصده نقطة يتيمة في آخر 3 مباريات، فيما يسافر إشبيلية الرابع ليحل على رايو فايكانو العاشر.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.