حركتا «فتح» و«حماس» تتعهدان بـ«الوحدة» ضد خطة الضم الإسرائيلية

حركتا «فتح» و«حماس» تتعهدان بـ«الوحدة» ضد خطة الضم الإسرائيلية

الخميس - 11 ذو القعدة 1441 هـ - 02 يوليو 2020 مـ
مظاهرات في قطاع غزة احتجاجاً على نية إسرائيل ضم مناطق في الضفة (د.ب.أ)
رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين»

تعهدت حركتا «فتح» و«حماس» الفلسطينيتان اليوم (الخميس) «بالوحدة» ضد خطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك بعد طول قطيعة بينهما.
وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» اللواء جبريل الرجوب: «سنعمل على تطوير كافة الآليات التي تحقق الوحدة الوطنية». وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري: «اليوم هو يوم الوحدة الفلسطينية، ونريد التحدث بصوت واحد»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأكد عدد من المسؤولين الإسرائيليين، أول من أمس (الثلاثاء)، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الرغم من أنه يحظى بدعم غالبية نوابه، لن يعلن عن ضم أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية، وذلك لأنه لم يتلقَّ الضوء الأخضر من واشنطن بعد.
وقال وزير التعليم العالي المقرب من نتنياهو، زئيف إلكين، إنه لو كانت الأمور ميسَّرة، فإن البرنامج يقضي بطرح الموضوع في جلسة الحكومة أولاً، ومن ثم تحويله إلى الأطر القانونية، مضيفاً: «وهذا لن يتم غداً (أمس) الأربعاء في الموعد الذي كان قد أعلنه نتنياهو».
وبين صراحة أن السبب في التأجيل هو أن إسرائيل لم تحصل بعد على الضوء الأخضر الذي تطلبه من واشنطن للبدء في بسط سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، وأضاف: «كل من رسم صورة لحدوث كل شيء في يوم واحد، هو الأول من يوليو (تموز) ، فعل ذلك على مسؤوليته الخاصة. لكن اعلموا أنه بدءاً من الغد (أمس)، ستبدأ الساعة تدق».


فلسطين شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة