قتيل ومصاب بإطلاق نار في مدينة أميركية شهدت قتل امرأة سوداء

قتيل ومصاب بإطلاق نار في مدينة أميركية شهدت قتل امرأة سوداء

الأحد - 7 ذو القعدة 1441 هـ - 28 يونيو 2020 مـ
متظاهرة تواجه شرطياً أميركياً خلال مسيرة ضد مقتل بريونا تايلور في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي (رويترز)
كنتاكي (الولايات المتحدة): «الشرق الأوسط أونلاين»

لقي شخص حتفه وأصيب آخر في إطلاق نار وقع في وقت متأخر من مساء أمس (السبت)، في متنزه جيفرسون سكوير بمدينة لويفيل بولاية كنتاكي الأميركية، حيث أصبحت المنطقة محور احتجاجات على قتل الشرطة لامرأة سوداء بمنزلها في مارس (آذار).
وذكرت إدارة شرطة لويفيل أن البلاغات عن إطلاق النار في المتنزه وصلت إليها نحو الساعة التاسعة مساء السبت بالتوقيت المحلي (01:00 من اليوم الأحد بتوقيت غرينيتش)، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضافت الشرطة في بيان: «ثم تلقينا مكالمات عن أن أفراداً من الشرطة كانوا في المتنزه يقدمون إسعافات لإنقاذ حياة رجل، لكنه توفي في النهاية في موقع الأحداث».
وقال البيان إن الشرطة أخلت المتنزه، وإن محققين جنائيين يتحرون الأمر. ولم يقدم البيان مزيداً من التفاصيل.
وقال جريج فيشر رئيس بلدية لويفيل في تغريدة: «إنها لمأساة أن تكون منطقة الاحتجاج السلمي تلك مسرح جريمة الآن».
والمتنزه أصبح محوراً لاحتجاجات على مقتل بريونا تايلور، وهي امرأة سوداء كانت تعمل مسعفة وتبلغ من العمر 26 عاماً، بوابل من الرصاص عندما اقتحم محققون من إدارة مكافحة المخدرات منزلها في لويفيل قبل نحو ثلاثة أشهر.
وأقيل يوم الثلاثاء أحد الضباط الثلاثة الذين تورطوا في إطلاق النار الذي أودى بحياتها.
وعادت قضيتها للصدارة عقب موت جورج فلويد، الأسود الأعزل، في 25 مايو (أيار)، عندما جثا شرطي على رقبته لما يقرب من تسع دقائق أثناء احتجازه في مدينة مينيابوليس.
وأثارت الواقعتان وأحداث أخرى مماثلة احتجاجات في أنحاء البلاد على وحشية الشرطة والتحيز العرقي داخل نظام العدالة الجنائية الأميركي.


أميركا العنصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة