تركيا: السجن مدى الحياة لـ121 متهماً في {محاولة الانقلاب}

المعارضة تعتبر أن {كل شيء يزداد سوءاً}

TT

تركيا: السجن مدى الحياة لـ121 متهماً في {محاولة الانقلاب}

قضت محكمة تركية بعقوبة السجن مدى الحياة بحق 121 شخصا بتهمة المشاركة في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو (تموز) 2016. في الوقت ذاته، قالت المعارضة التركية إن إردوغان سيطر على أجهزة الأمن والقضاء والآن يسعى للسيطرة على نقابات المحامين لكنه لن يستمر رئيسا لتركيا في الانتخابات المقبلة بعد أن ازداد كل شيء في تركيا سوءا. وأمرت محكمة الجنايات العليا في أنقرة، أمس (الجمعة)، بسجن 121 متهما في محاولة الانقلاب الفاشلة، من بينهم 86 متهما بالسجن «المشدد» مدى الحياة، لإدانتهم بـ«محاولة انتهاك الدستور»، بينما عاقبت الباقين بالسجن مدى الحياة. وتنطوي عقوبة السجن المؤبد «المشدد» على شروط سجن أكثر صرامة.
في سياق متصل، وجه رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، كمال كليتشدار أوغلو انتقادات لحكومة إردوغان، بسبب أعمال القمع والاضطهاد التي قامت بها الشرطة التركية خلال الأيام القليلة الماضية ضد «مسيرة الدفاع» التي نظمها رؤساء نقابات المحامين احتجاجا على مشروع قانون أعده الحزب الحاكم لتغيير قانون النقابات وطريقة انتخابات مجالس نقابات المحامين. وقال كليتشدار أوغلو: «لقد سيطروا على أجهزة الأمن والادعاء العام والقضاة وجاء الدور على المحامين لهذا قالوا إنهم سيصدرون قانونا جديدا... سيتم تقسيم نقابات المحاماة. بالله عليك (إردوغان) أليس لديك أي عمل آخر؟ الدستور ينتهك والديمقراطية في تركيا باتت على المحك».
في الوقت ذاته، تضغط نقابات المحامين الفرعية في تركيا على النقيب العام متين فيزي أوغلو، القريب من إردوغان، للتنحي عن منصبه بسبب ما بدر منه من تصرفات أثناء «مسيرة الدفاع» التي أطلقها المحامون في العديد من الولايات التركية خلال الأيام الماضية وعدم دعمه لرؤساء النقابات الذين تعرضوا للقمع والاعتداءات من جانب قوات الأمن لمنعهم من دخول أنقرة لتنظيم مسيرة إلى ضريح مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك.
وتشهد نقابات المحامين الفرعية في تركيا استقالات بالجملة حاليا احتجاجاً على استمرار فيزي أوغلو في منصبه. واستقال رئيس نقابة المحامين في شانلي أورفا عضو جمعية حقوق الإنسان التركية، مصطفى كمال، كرد فعل على استمرار وجود متين فيزي أوغلو في منصبه، لتتوالى الاستقالات في نقابات المحامين للضغط عليه لدفعه للتنحي عن منصبه.
وقالت رئيس حزب «الجيد» التركي المعارض ميرال أكشنار إن كل شيء في تركيا بات يزداد سوءا بسبب إدارة إردوغان للبلاد كما لو كان لا يزال رئيسا لبلدية إسطنبول. وشددت على أنه سيرحل عن السلطة في الانتخابات المقبلة. وقالت أكشنار: «أسجل للتاريخ... السيد إردوغان لن يتولى الرئاسة في الانتخابات المقبلة... إنه لا يزال ينظر في القضايا العامة لتركيا من منظور إدارته لبلدية إسطنبول، حيث كان رئيسا للبلدية في وقت سابق، ولا يملك أي رؤية أو برامج تطوير وبسبب أسلوبه في الحكم أصبحت البيروقراطية هي سياسة الدولة لدرجة أن أي مواطن لا يستطيع الآن التعبير عن رأيه». وتابعت: «سيكون هناك حاجز كبير أمام السيد إردوغان. فليس هناك قاعدة قانونية تجعله يفصل أو يعزل رئيس البلدية في لمح البصر. لذلك، ليسجل التاريخ ما أقوله: لن يكون إردوغان رئيسا لتركيا في الانتخابات المقبلة... المعارضة عملت مع شباب تركيا على عودة النظام البرلماني الديمقراطي... سنعود أولاً إلى الديمقراطية البرلمانية. عملنا على ذلك مع الشباب، يمكننا إعادته خلال 6 أشهر. حيث يكون الفصل بين السلطات هو الأساس، وتكون المؤسسات والقواعد الفاعلة، حيث لا مجال في هذا النظام للبيروقراطية».



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.