لاريسا صنصور ولورنس أبو حمدان وتيسير البطنيجي... ثلاثة فنانين وثلاثة معارض جديدة

لاريسا صنصور ولورنس أبو حمدان وتيسير البطنيجي... ثلاثة فنانين وثلاثة معارض جديدة

ضمن سلسلة غرف الفنانين بـ«مركز جميل للفنون» في دبي
الأربعاء - 3 ذو القعدة 1441 هـ - 24 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15184]
دبي: «الشرق الأوسط»

مع عودة افتتاح «مركز جميل للفنون»، المؤسسة الفنية المعاصرة في دبي، لاستقبال جمهوره بعد إغلاقه المؤقت منذ يوم الاثنين 16 مارس (آذار) الماضي، تعود سلسلة غرف الفنانين في المركز من خلال ثلاثة معارض فردية جديدة لفنانين مؤثرين، ومنها العرض الأول في الشرق الأوسط لفيلم لاريسا صنصور «في المختبر» الذي عرض لأول مرة في بينالي فينيسيا؛ ومجموعة من 60 نقشاً لتيسير البطنيجي؛ ومجسم سمعي بصري من لورنس أبو حمدان الحائز الكثير من الجوائز. تقدم هذه المعارض للزوار رؤى ووجهات نظر جديدة وتفتح أبواب النقاش البنّاء. هذه الأعمال مستمدة إلى حد بعيد من مجموعة «فن جميل»، بتركيز على فناني الشرق الأوسط، وجنوب آسيا، وأفريقيا.

يحمل عرض الفنانة لاريسا صنصور عنوان «في المختبر» وهو فيلم خيال علمي ناطق باللغة العربية، تدور أحداثه في مدينة بيت لحم التاريخية وقت وقوع كارثة بيئية. يتأمل الفيلم مفاهيم شاملة، منها الذاكرة والتاريخ والمكان والهوية، حيث توفر لغة الفيلم خلفية مشحونة بطريقة روائية وسياسية ورمزية. قدمته لاريسا بتكليف من المؤسسة الدنماركية للفنون في بينالي البندقية الثامن والخمسين. المشروع مكلف من «سبايك أيلند» و«فن جميل»، وهذا هو العرض الأول في المنطقة.

أما الفنان تيسير البطنيجي فيعرض عملاً بعنوان «إلى أخي» (2012)، الذي يتناول عبره فكرتي الفقد والذاكرة. يتكون العمل من سلسلة من الرسومات من دون حبر محفورة على الورق. ويعتمد الفنان على صور عائلية لحفل زفاف شقيقه للاحتفاء بذكراه، فقد توفي الأخ بعد عامين من زفافه، برصاص القناصة خلال الانتفاضة الأولى في فلسطين عام 1987. وكان «إلى أخي» أحد الأعمال الفائزة في مسابقة مجموعة «أبراج للفنون» في عام 2012.

يحمل عرض الفنان لورنس أبو حمدان وهو أحد الفائزين بجائزة ترنر البريطانية (2019) عنوان «وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية». ويوثق العمل الفني، الذي صنعه لورنس من صور ومقاطع صوتية مسجلة بالهاتف المتحرك وعثر عليها في عام 2011، وادي صياح الذي يقع في مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967. وسُمي الوادي بهذا الاسم، حيث تسمح التضاريس في المنطقة بتسلل الأصوات عبر الحدود. واعتادت العائلات المنفصلة على جانبي الحدود التصايُح بأخبارها هناك للتواصل مع بعضها بعضاً.


الامارات العربية المتحدة Arts

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة