برشلونة يلتقي بلباو اليوم لاستعادة التوازن والصدارة

برشلونة يلتقي بلباو اليوم لاستعادة التوازن والصدارة

«في إيه آر» تثير الجدل بعد فوز ريال على سوسييداد واعتلاء القمة الإسبانية
الثلاثاء - 2 ذو القعدة 1441 هـ - 23 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15183]
هل سيطر بنزيمة نجم الريال على الكرة بيده قبل أن يسدد؟ (إ.ب.أ)
مدريد: «الشرق الأوسط»

يسعى برشلونة إلى استعادة التوازن والصدارة مؤقتاً عندما يستضيف أتلتيك بلباو اليوم في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان برشلونة سقط في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه إشبيلية يوم الجمعة الماضي، فخسر الصدارة بفارق المواجهتين المباشرتين لصالح غريمه التقليدي ريال مدريد الفائز على مضيفه ريال سوسييداد 2 - 1 مساء أول من أمس، في مباراة مثيرة للجدل تحكيمياً.
ولن تكون مهمة النادي الكاتالوني سهلة أمام أتلتيك بلباو الذي كان أول فريق يلحق الخسارة ببرشلونة هذا الموسم عندما تغلب عليه 1 - صفر في المرحلة الأولى.
كما أن الفريق الباسكي لم يخسر في مبارياته الخمس الأخيرة (تعادلان وثلاثة انتصارات آخرها على ضيفه ريال بيتيس 1 - صفر السبت) وينافس على بطاقة الدوري الأوروبي على الأقل (يتخلف بفارق 6 نقاط عن خيتافي الخامس)، علماً بأنه بلغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية حيث سيواجه ريال سوسييداد، وسيضمن تأهله إلى «يوروبا ليغ» في حال تتويجه باللقب، فيما الخسارة سترهن وجوده في المسابقة القارية بحلول سوسييداد بين الأربعة الأوائل في الدوري.
ويدرك برشلونة جيداً أن إهدار أي نقطة اليوم سيكلفه غالياً في سعيه إلى مواصلة سيطرته على لقب الدوري للعام الثالث على التوالي والخامس في السنوات الست الأخيرة، خصوصاً أن غريمه التقليدي يخوض اختباراً سهلاً نسبياً أمام ضيفه ريال مايوركا الثامن عشر.
وفي الوقت الذي أكد فيه قطب دفاع النادي الكاتالوني جيرار بيكيه أنه «بالنظر إلى مباراتينا الأخيرتين، أعتقد أن الفوز بالدوري سيكون صعباً جداً»، أبدى مدربه كيكي سيتين تفاؤله وقال عقب التعادل مع إشبيلية: «أنا متفائل. أعتقد أن الفوز بكل المباريات سيكون صعباً على الجميع... تصريح بيكيه ناجم عن الإحباط».
وأضاف المدرب الذي حل بدلاً من آرنستو فالفيردي مطلع العام الحالي: «يجب أن يكون لدينا نقد ذاتي لبعض الأمور، لكن يجب أن نسلط الضوء أيضاً على الأمور الجيدة التي قمنا بها».
وتابع: «الأمور ليست دراماتيكية. ما زال هناك كثير من النقاط ننافس عليها، الليغا متوازنة جداً. لكني أبقى متفائلاً وهذه طبيعتي».
ويخوض برشلونة المباراة في غياب نجم خط وسطه الدولي الهولندي فرنكي دي يونغ الذي تعرض للإصابة بتمزق في ربلة ساقه أبعده عن التعادل السلبي الأخير مع مضيفه إشبيلية وسيحرمه من الوجود ضمن التشكيلة لأسابيع عدة، بحسب تقارير صحافية.
ويلعب ريال مدريد غداً مباراة ثأرية ضد ضيفه ريال مايوركا سيسعى من خلالها إلى مواصلة عودته القوية بعد استئناف الليغا وتحقيق فوزه الرابع على التوالي لتعزيز ريادته أو الانفراد بالصدارة في حال تلقى هدية جديدة من أتلتيك بلباو بعد الأولى التي قدمها له الفريق الأندلسي إشبيلية بإرغامه برشلونة على التعادل.
وكان ريال مايوركا أول فريق يلحق الخسارة بالنادي الملكي هذا الموسم عندما تغلب عليه 1 - صفر في المرحلة التاسعة في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وحقق النادي الملكي ثلاثة انتصارات متتالية منذ العودة إلى المنافسات بينها انتصاران على فريقين قويين؛ هما ضيفه فالنسيا (3 - صفر) الخميس الماضي، ومضيفه ريال سوسييداد (2 - 1) مساء أول من أمس، في لقاء كان بطله هو حكم الفيديو (في إيه آر)، الذي منح هدفين لنادي العاصمة وألغى آخر لسوسييداد، ما سمح للريال بالتصدر بفارق المواجهات المباشرة عن غريمه الكاتالوني.
وأكدت تقنية «في إيه آر» ركلة جزاء حصل عليها البرازيلي فينيسيوس فانبرى لها راموس مفتتحاً التسجيل، وكذلك الهدف الثاني للفرنسي كريم بنزيمة بعد أن سيطر على الكرة بكتفه وسدد كرة زاحفة داخل الشباك، لتؤكد التقنية أنه لم يلمس الكرة بيده. في المقابل ألغت «في إيه آر» هدفاً للبلجيكي البديل عدنان يانوزاي لاعب سوسييداد بداعي تسلل أحد زملائه الذي حجب الرؤية عن حارس الريال تيبو كورتوا.
وفي إشارة إلى مجاملة التحكيم للفريق الملكي، عنونت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية: «صُنع في مدريد»، مضيفة: «لقد باركت - في إيه آر - انتصارات لوس بلانكوس الثلاثة منذ استئناف الليغا»، مضيفة: «ريال في الصدارة بعد انتصار بفضل ثلاثة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل».
من جهتها، كتبت «سبورت» القريبة من برشلونة على صفحتها الأولى: «متصدرو الـ(في إيه آر)»، مضيفة: «فضيحة في أنويتا» (ملعب سوسييداد)، فيما لم تظهر الصحف المدريدية امتعاضها من القرارات، حيث أكدت صحيفة «ماركا» أن ريال مدريد بات «متصدراً... وأضاف الإثارة إلى الليغا».
وأعرب الفرنسي زين الدين زيدان مدرب الريال عن انزعاجه من اتهام التحكيم بالتحيز لفريقه، وقال: «الناس تتحدث فقط عن التحكيم، كأننا لم نفعل شيئاً في أرض الملعب. لكن لا يمكن السيطرة على ما يقوله الناس، لكننا نفوز بالمباريات في الملعب وهذا ما فعلناه. حققنا فوزاً مستحقاً».
وأكد زيدان أن البطولة ما زالت في الملعب، وأوضح: «لم نفز بأي شيء بعد. هذه ثلاثة انتصارات بالطبع، لكننا نعلم أن المهمة ستكون صعبة جداً حتى النهاية. علينا أن نستمر على هذا النحو».
وتعرض ريال مدريد لضربة موجعة تمثلت في إصابة قائده سيرجيو راموس في الركبة، حيث اضطر إلى ترك مكانه للبرازيلي ميليتاو. وقال زيدان في هذا الصدد: «لقد تلقى حقاً ضربة قوية، وأعتقد أن الآلام بسبب هذه الضربة فقط. إنه أفضل مدافع في العالم. ما يقوم به منذ سنوات رائع. إنه يقدم الكثير للفريق وللنادي».
ويلعب اليوم أيضاً ليفانتي مع أتلتيكو مدريد، وبلد الوليد مع خيتافي، وغداً ريال سوسييداد مع سيلتا فيغو، وألافيس مع أوساسونا، على أن تختتم المرحلة الخميس بلقاءي إيبار مع فالنسيا، وريال بيتيس مع إسبانيول.


اسبانيا الكرة الاسبانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة