الأسهم السعودية لأوامر شراء من «فوتسي راسل» بـ1.17 مليار دولار

المؤشر العام ينهي تعاملاته الأسبوعية على ارتفاع

الأسهم السعودية تشهد فترة دخول لصناديق أجنبية تابعة لـ«فوتسي راسل» (الشرق الأوسط)
الأسهم السعودية تشهد فترة دخول لصناديق أجنبية تابعة لـ«فوتسي راسل» (الشرق الأوسط)
TT

الأسهم السعودية لأوامر شراء من «فوتسي راسل» بـ1.17 مليار دولار

الأسهم السعودية تشهد فترة دخول لصناديق أجنبية تابعة لـ«فوتسي راسل» (الشرق الأوسط)
الأسهم السعودية تشهد فترة دخول لصناديق أجنبية تابعة لـ«فوتسي راسل» (الشرق الأوسط)

شهدت سوق الأسهم السعودية أمس (الخميس) بدء تنفيذ الفترة الثانية من المرحلة الخامسة لدخول الصناديق الأجنبية التابعة لمؤشر «فوتسي راسل» للأسواق الناشئة الثانوية، حيث شهدت جلستا الإغلاق والتداول على سعر الإغلاق تنفيذ صفقات تعادل ما نسبته 18.75 في المائة من قيمة السوق السعودية في المؤشر العالمي.
وأعلنت «فوتسي راسل» عن ارتفاع وزن شركة «أرامكو السعودية» في مؤشرها للأسواق الناشئة الثانوية من 0.51 في المائة إلى 0.77 في المائة. جاء ذلك على خلفية إدراج الأسهم الإضافية البالغة 450 مليون سهم والتي قامت «أرامكو» بتخصيصها للمستثمرين خلال فترة بناء سجل الأوامر.
وأمام هذه المعلومات، حقق مؤشر سوق الأسهم السعودية أمس إغلاقاً أسبوعياً إيجابياً، حيث نجح في إنهاء تعاملاته فوق مستويات 7350 نقطة، محققاً بذلك إغلاقاً جيداً، وسط سيولة نقدية نشطة، وارتفاع لمعظم أسهم الشركات المتداولة.
وأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تداولاته أمس على ارتفاع بنسبة 0.6 في المائة، ليغلق بذلك عند مستويات 7356 نقطة، أي بارتفاع 46 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 9.7 مليار ريال (2.58 مليار دولار).
ويتبقى أمام الشركات السعودية التي لم تعلن نتائجها المالية الربعية حتى الآن، يوما عمل فقط من تعاملات الأسبوع الجديد، للكشف عن هذه النتائج، يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه معظم الشركات نتائجها باستثناء نحو 30 شركة.
إلى ذلك، شهدت فترتا المزاد والتداول على سعر الإغلاق في سوق الأسهم السعودية أمس، تداولات بلغت نحو 135.5 مليون سهم، وبقيمة إجمالية بلغت نحو 4.4 مليار ريال (1.17 مليار دولار)، تمت عن طريق 16.85 ألف صفقة.
وتأتي هذه التداولات الضخمة خلال فترتي المزاد والتداول على سعر الإغلاق، في وقت شهدت فيه سوق الأسهم السعودية أمس بدء تنفيذ الفترة الثانية من المرحلة الخامسة لدخول الصناديق الأجنبية التابعة لمؤشر «فوتسي راسل» للأسواق الناشئة الثانوية وتنفيذ صفقات الشراء والبيع بنسبة 18.75 في المائة من قيمة السوق السعودية في المؤشر.
وارتفع سهم شركة «سابك» بأكثر من 2 في المائة، ليغلق بذلك عند 91.2 ريال (24.32 دولار)، في حين أغلق سهم «أرامكو السعودية» عند 33.1 ريال (8.82 دولار) على ارتفاع واحد في المائة وسط تداولات بلغت نحو 26 مليون سهم.
وفي سياق ذي صلة، قالت «فوتسي راسل»، إن وزن شركة «أرامكو السعودية» سيرتفع في مؤشرها للأسواق الناشئة الثانوية من 0.51 في المائة إلى 0.77 في المائة.
وأوضحت في بيان لها، أن هذه الزيادة تأتي نتيجة لإدراج الأسهم الإضافية البالغة 450 مليون سهم والتي قامت «أرامكو» بتخصيصها للمستثمرين خلال فترة بناء سجل الأوامر حيث تم اعتبارها أسهم حرة.
وبينت «فوتسي راسل»، أنه سيتم احتساب وزن «أرامكو» في مؤشرها خلال الفترة الثانية من المرحلة الخامسة لضم السوق السعودي التي سيتم تنفيذها يوم الاثنين 22 يونيو (حزيران).



البنوك الأميركية تُعزّز مخصصات مخاطر الائتمان مع تدهور القروض العقارية التجارية

أحد موظفي البنك يعد أوراقاً نقدية بالدولار الأميركي (رويترز)
أحد موظفي البنك يعد أوراقاً نقدية بالدولار الأميركي (رويترز)
TT

البنوك الأميركية تُعزّز مخصصات مخاطر الائتمان مع تدهور القروض العقارية التجارية

أحد موظفي البنك يعد أوراقاً نقدية بالدولار الأميركي (رويترز)
أحد موظفي البنك يعد أوراقاً نقدية بالدولار الأميركي (رويترز)

أظهرت نتائج الربع الثاني للبنوك الأميركية أنها عززت مخصصاتها لخسائر الائتمان بفعل تدهور القروض العقارية التجارية (CRE) وارتفاع أسعار الفائدة، ما أثار مخاوف من التخلف عن السداد.

وتعمل بعض البنوك، مثل بنك «إم آند تي»، على تقليل تعرضها تدريجياً لقطاع العقارات التجارية المضطرب وإعادة تنظيم ميزانياتها العمومية للتركيز على الإقراض التجاري والصناعي وبناء رأس المال، وفق «رويترز».

وكانت قروض المكاتب هي الأكثر تضرراً خلال الأشهر الـ 12 الماضية، حيث ظلت المباني شاغرة بسبب اعتماد نماذج العمل عن بُعد بعد جائحة «كوفيد-19».

وقد أضر هذا التحول بأصحاب العقارات الذين لم يستطيعوا سداد الرهون العقارية، وكانت الخيارات المتاحة لإعادة تمويل العقارات مقيدة بارتفاع أسعار الفائدة.

وكشف «بنك يونايتد»، الذي كان لديه أحد أكبر التعرضات للقروض العقارية التجارية، وفقاً لبيانات من «ستاندرد آند بورز ماركت إنتلجنس»، عن أن القروض المكتبية تمثل 30 في المائة من إجمالي قروضه العقارية التجارية.

وارتفع مخصص الائتمان للقروض المكتبية إلى 2.47 في المائة في البنك حتى 30 يونيو (حزيران)، مقارنة بـ 2.26 في المائة في نهاية الربع الأول وبنسبة 1.18 في المائة في نهاية عام 2023.

وفي الوقت نفسه، أظهرت محافظ القروض التجارية متعددة الأسر، التي يتم تقديمها بشكل رئيسي من قبل المقرضين الأميركيين الأصغر، علامات توتر في الأسواق الرئيسية مثل نيويورك وفلوريدا بسبب تنظيمات مراقبة الإيجارات.

وقال المدير التنفيذي للعمليات في «آر آر إي إيه أف هولدينغز»، التي تدير أصولاً بقيمة تزيد على 5 مليارات دولار، جيف هولزمان: «كما هي الممارسة الشائعة في الصناعة بعد فترة من ارتفاع أسعار الفائدة، بدأت بعض التشققات في الظهور».

وأضاف: «السبب في تأخر الاستجابة هو حقيقة أن المقرضين يطلبون احتياطيات فائدة يمكن أن تنفد بعد مرور بعض الوقت، ولكن مع مرور الوقت، تنفد الاحتياطيات وتنفد الخيارات، مما يضطر المقرضين إلى شطب بعض القروض».

وفي «كيه كروب»، ارتفع صافي الرسوم إلى متوسط ​​القروض الخاصة ​​للقروض العقارية التجارية إلى 0.21 في المائة في الربع الثاني، مقابل 0.14 في المائة في الربع السابق. وارتفعت نسبة القروض المكتبية المتعثرة في البنك إلى 5.5 في المائة من 5.2 في المائة خلال نفس الفترة.

ورفع بنك «أو زد كيه» إجمالي مخصصاته للخسائر الائتمانية إلى 574.1 مليون دولار في الربع الثاني، مقارنة بـ 426.8 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. وارتفع صافي المبالغ المخصومة، أو الديون غير المرجحة لاستردادها، إلى 11.8 مليون دولار من 8.7 مليون دولار خلال نفس الفترة.

وقال رئيس ممارسات صناعة العقارات التجارية في وكالة «موديز» بليك كولز: «من الضروري أن تقوم البنوك بفحص محافظها العقارية التجارية بدقة، وأن توضح بوضوح المجالات المحددة للتعرض واستراتيجياتها المتعددة السيناريوهات للتخفيف من هذه المخاطر». وأضاف: «يجب أن تتجاوز التحليلات التفصيلية فئات الأصول الواسعة أو المواقع الجغرافية - فمثل هذه العموميات قد تشير إلى أن البنك لم يرتق بشكل كامل للتحدي».

وتظهر تقارير الأرباح حتى الآن هذا الأسبوع أن المقرضين لا يبيعون بقوة قروضهم العقارية التجارية ويسمحون لها بالخروج من الميزانية العمومية بشكل طبيعي بدلاً من ذلك. وكان البعض قد توقع أن تقوم البنوك الإقليمية بالتخلص من أصولها السامة في مبيعات مستعجلة، التي أثارتها متاعب مجتمع «نيويورك بانكورب» في وقت سابق من هذا العام.

وقال محلل «كيه بي دبليو»، كريس ماكغراتي: «أعتقد أنه من الممكن بيع القروض، لكن إغراق السوق بالعرض ليس بالضرورة ما سيحدث».

وقد تنتظر البنوك أيضاً خفض أسعار الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي»، والذي يُتوقع على نطاق واسع أن يحدث في وقت لاحق هذا العام، قبل طرح دفاتر قروضها للبيع. وقد تساعدهم التخفيضات على جلب أسعار أعلى لتلك الأصول.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، في وقت سابق هذا الشهر إن مخاطر القروض العقارية التجارية ستظل مع البنوك لسنوات، وكان المنظمون يتواصلون مع البنوك الصغيرة للتأكد من قدرتها على إدارة هذه المخاطر.

من جهتها، توقعت «ريجينز فاينانشال» أن يكون الضغط على المحافظ الاستثمارية متعددة الأسر مؤقتاً بطبيعته. وأعلنت شركة «فيفث ثيرد» أنها لا تعتزم إنشاء مكتب جديد للقروض العقارية التجارية.

وفي الوقت نفسه، من المرجح أن يتعرض «بنك نيويورك» المركزي ومنافسه الأصغر، مؤسسة «فيرست فاونديشن»، لتدقيق متزايد من المستثمرين في دفاتر القروض الخاصة بهم عند إعلان نتائج الربع الثاني الأسبوع المقبل، بعد الاضطرابات المرتبطة بالتعرض لـلقروض العقارية التجارية هذا العام.