ريال مدريد يأمل في تجاوز فالنسيا اليوم لمواصلة مطاردة برشلونة

ريال مدريد يأمل في تجاوز فالنسيا اليوم لمواصلة مطاردة برشلونة

الفريق الكاتالوني عزز صدارته للدوري الإسباني بانتصار صعب على ليغانيس
الخميس - 26 شوال 1441 هـ - 18 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15178]
ميسي (رقم 10) يسجل هدف برشلونة الثاني من ركلة جزاء في مرمى ليغانيس (رويترز)
مدريد: «الشرق الأوسط»

يأمل ريال مدريد، صاحب المركز الثاني، انتزاع الفوز خلال مواجهته مع فالنسيا اليوم في المرحلة التاسعة والعشرين للدوري الإسباني من أجل تضييق الفارق مع برشلونة المتصدر إلى نقطتين.
وحقق برشلونة فوزه الثاني تواليا منذ استئناف الدوري المحلي وكان على ليغانيس صاحب المركز الأخير 2 - صفر، ليبتعد بفارق خمس نقاط مؤقتا في الصدارة عن ريال مدريد.
وسجل أنسو فاتي والأرجنتيني ليونيل ميسي (من ركلة جزاء) الهدفين، ليرفع برشلونة رصيده إلى 64 نقطة مقابل 59 لريال مدريد الذي تنتظره اليوم مباراة صعبة ضد فالنسيا.
واستأنف ريال مدريد مشواره في الدوري بالفوز على إيبار 3 - 1 الأحد على ملعب ألفريدو دي ستيفانو، ورغم الفوز، أبدى الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد تذمره إزاء تراجع أداء الفريق خلال الشوط الثاني. أما فالنسيا، فقد أهدر نقطتين لدى استئناف مشواره في المسابقة، عندما تعادل على ملعبه مع ليفانتي 1 - 1 يوم الجمعة الماضي.
ورغم تراجع فرص فالنسيا في حسم المشاركة بدوري أبطال أوروبا، قال ألبرت سيلاديس المدير الفني للفريق: «بعض اللاعبين تحدثوا بشأن هدف المشاركة في دوري الأبطال، لكنني أرى أنه يجب التركيز في كل مباراة على حدة. أرغب في التركيز الآن على مباراة ريال مدريد».
وبعد فالنسيا سيكون على ريال مدريد خوض لقاء آخر صعب الأحد عندما يحل ضيفا على ريال سوسييداد الرابع.
وفي ظل الروزنامة المزدحمة التي فرضها فيروس «كوفيد -19» ستخوض فرق «لا ليغا» مباراتين في الأسبوع، و11 مباراة خلال 37 يوما، بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام.
ويرى زين الدين زيدان مدرب الريال أن قاعدة التبديلات الخمسة سيكون لها فائدة كبيرة للفرق من أجل رفع الضغط عن اللاعبين المجهدين مع توالي المباريات وقال: «ريال مدريد يملك فريقا قويا... نحتاج إلى كافة اللاعبين جميعا، الأمر الإيجابي هو أنه يمكننا إجراء خمسة تغييرات».
وأثارت المدرجات الخالية من الجماهير لملعب «كامب نو» بسبب البروتوكول المتبع بعد استئناف الدوري الإسباني نتيجة تفشي فيروس «كورونا»، استغراب مدرب برشلونة كيكي سيتين بعد فوز فريقه على ضيفه ليغانيس 2 - صفر.
وقال سيتين: «قبل الإحماء، خرجت أتنزه قليلا في الاستاد... المشهد كان مختلفا، بدا الأمر وكأننا خسرنا جزءا مهما من كرة القدم، هذا الوقود الناقل للضجيج، التصفيق، وشوشات الجماهير التي تشعر بها... كل هذا نشعر به».
وتابع: «عندما تلعب على أرضك لا يساعدك هذا الأمر، لكن عندما تكون خارج ملعبك يصبّ في مصلحتك. مثال على ذلك، سيساعدنا هذا الأمر كثيرا عندما نخوض مباراتنا المقبلة على أرض إشبيلية دون جماهير».
وعن اليافع أنسو فاتي، 17 عاما، الذي فك حاجز التعادل بتسجيل هدف برشلونة الأول قال سيتين عن المهاجم الصاعد بقوة والذي أخرجه مطلع الشوط الثاني لحساب الأوروغواياني العائد من إصابة لويس سواريز: «اخترنا إطلاقه، لأنه كان جيدا خلال فترة التمارين. قام بعمل جيد في المقدمة والجزء الدفاعي، وليس فقط بالهدف الذي سجله. لا يزال يفتقد بعض الأمور، على غرار التماسك، لكنه سيتعلم بالتجربة. شعر ببعض الانزعاج في الاستراحة، لذا قررنا عدم المخاطرة وإخراجه مبكرا من المباراة».
في المقابل، عجز الفرنسي أنطوان غريزمان مجددا عن التسجيل، علما بأن الحكم ألغى له هدفا بداعي التسلل.
ويكتفي غريزمان هذا الموسم بثمانية أهداف في 28 مباراة في الدوري، و14 في 38 مباراة في مختلف المسابقات، علما بأنه سجل عشرين على الأقل في المواسم الخمسة الماضية مع أتلتيكو مدريد تحت إشراف الأرجنتيني دييغو سيميوني.
برغم ذلك، أشاد سيتين بالفرنسي بطل العالم مع منتخب بلاده في صيف 2018، وقال: «غريزمان شاب يقوم بعمل جدير بالإطراء، هو لاعب بالغ الأهمية».
وبعد حسمه المباراة الأولى بعد العودة بسهولة على أرض مايوركا 4 - صفر، انتظر برشلونة حتى نهاية الشوط الأول لإدراك الشباك عبر فاتي، ما أقلق سيتين الذي أوضح: «عرفت أن المباراة ستكون صعبة. إذا لم تسجل مبكرا وتفتح اللعب، فستكون معقدة. وهذا ما حصل، بدأنا جيدا جدا ثم خسرنا بعض الكرات ومنحناهم الأمل».
وتابع: «حدث هذا الأمر في مباراة الكأس يناير (كانون الثاني)... كان بمقدورهم التسجيل ثم سيطرنا على آخر ثلث ساعة. يدافعون بشكل جيد جدا وليس سهلا إيجاد المساحات».
وكانت المواجهة هي الثالثة بين برشلونة وليغانيس هذا الموسم، وقد تغلب الفريق الكاتالوني على منافسه بصعوبة 2 -1 ذهابا في الدوري، قبل أن يكتسحه بخماسية نظيفة في مسابقة الكأس. ويزور برشلونة ملعب إشبيلية غدا ثم يستقبل بلباو بعد أربعة أيام.
في المقابل، فشل خيتافي في الصعود إلى المركز الرابع مؤقتا بسقوطه في فخ التعادل السلبي مع ضيفه إسبانيول الذي لعب 73 دقيقة بعشرة لاعبين إثر طرد أحد لاعبيه. وبقي خيتافي خامسا برصيد 47 نقطة متساويا بالنقاط مع ريال سوسييداد الرابع الذي يحل ضيفا على ألافيس اليوم.


اسبانيا الكرة الاسبانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة