اجتماع رفيع المستوي بين لندن وبروكسل

يفشل في إقناع بريطانيا بقبول تمديد مهلة الخروج

اجتماع رفيع المستوي بين لندن وبروكسل
TT

اجتماع رفيع المستوي بين لندن وبروكسل

اجتماع رفيع المستوي بين لندن وبروكسل

جرى الاتفاق بين لندن وبروكسل، على تكثيف المحادثات خلال شهر يوليو (تموز) المقبل، لتهيئة أفضل الظروف لإبرام اتفاق يحدد علاقة لندن ببروكسل ما بعد بريكست، والتصديق عليه قبل نهاية العام الحالي. كما أكدا عزمها على العمل بجدٍ لإيجاد علاقة من شأنها حماية مصالح المواطنين من الجانبين، والتزامهما بالتنفيذ الكامل لاتفاقية الانسحاب، وفي الوقت المناسب.
وجاء ذلك في بيان صدر عن الاتحاد الأوروبي، عقب اجتماع ضمّ رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي من جهة، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من جهة أخرى.
وقال بيان بروكسل إن الاجتماع الذي جرى عبر دوائر الفيديو، جاء بهدف تقييم التقدم المحرز للوصول إلى اتفاق بشأن العلاقة المستقبلية بين الطرفين. وأضاف البيان أن «الأطراف المشاركة لاحظت قرار بريطانيا عدم طلب أي تمديد للفترة الانتقالية، التي ستنتهي في موعدها 31 ديسمبر (كانون الأول) 2020 تماشياً مع أحكام اتفاقية الانسحاب» من التكتل الأوروبي.
وقد رحّب الطرفان بالمناقشات البناءة حول العلاقة المستقبلية، ما سمح بتوضيح كل طرف موقفه للآخر، وأشادوا بإجراء 4 جولات تفاوض بين الجانبين، رغم التحديات التي يشكلها تفشي فيروس «كوفيد 19». وجرى الاتفاق على أن الزخم الجديد مطلوب، وأيّدوا خطط لتكثيف المفاوضات في يوليو، لإبرام اتفاق والتصديق عليه قبل نهاية 2020. ولكن ينبغي أن يشمل ذلك إن أمكن إيجاد فهم مبكر للمبادئ التي يقوم عليها أي اتفاق.
وكانت مفاوضات سابقة بين الجانبين، قد فشلت في إقناع لندن بتمديد المهلة، نظراً لضيق الوقت المخصص للتفاوض، جراء ما تسببت فيه أزمة كورونا من تأخير للمفاوضات بين الطرفين. وعشية الاجتماع، وجّه نواب في البرلمان الأوروبي، رسالة واضحة للمشاركين فيه. وقال نواب كتلة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية إن بريطانيا عليها الوفاء بالتزاماتها لشراكة مستقبلية والوفاء بوعودها لضمان تكافؤ الفرص عندما يتعلق الأمر بحماية المعايير لتجنب أي تدهور. وفي تقرير عن الشراكة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، دعا أعضاء ثاني أكبر الكتل السياسة في البرلمان الأوروبي، حكومة المملكة المتحدة، إلى الابتعاد عن نهج يمنع التقدم في المفاوضات حول صفقة.
وقد انسحبت بريطانيا رسمياً من الاتحاد نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، وبدأت مرحلة انتقالية تستمر حتى نهاية العام الحالي، يجري خلالها التفاوض لإبرام اتفاق يؤطر ويحدد طبيعة علاقتها مع الدول الـ27 الأعضاء في التكتل الموحد. وقالت كاتي بيري، عضوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، من كتلة الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية، إن توقعات بريطانيا بالحفاظ على مزايا الدولة العضو دون الموافقة على أي التزامات، ليست مسألة واقعية.
وأضافت في بيان أنه حان الوقت لحكومة المملكة المتحدة للوفاء بوعودها الخاصة باتفاقية شاملة ومنافسة وعادلة، مع حماية اجتماعية وبيئية وحماية حقوق العمال، وهي أمور وقّع عليها رئيس الوزراء بوريس جونسون والاتحاد الأوروبي قبل أشهر في الإعلان السياسي. واختتم البيان بالقول: «ما نحتاجه في هذه الصفقة ليس إجابات قصيرة المدى ولكن رؤية طويلة الأمد بالنظر إلى التحديات التي نواجهها، بما في ذلك الانتعاش الاقتصادي بعد أزمة كورونا، ونحتاج إلى ضخّ طاقة ودينامية جديدة، مع تحول نموذجي في هذه المفاوضات بعد الجمود في الجولات الأربع الماضية».



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.